السبت، 19 مايو 2018

شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني


مریم رجوی
مریم رجوی


لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنوان «رسالة الإسلام هي السلام والحرية» في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمدينة اوفيرسوراواز، بحضور شخصيات من الدول العربية الأردن وسوريا والجزائر ومصر واليمن والجالية المسلمة في فرنسا. وتقدّمت مريم رجوي في الأمسيّة بتهنئتها للشعب الإيراني والمسلمين في العالم بحلول الشهر الفضيل، متمنية أن يكون هذا الشهر شهر الخلاص و السلام والتضامن في جميع أنحاء العالم. وفي ما يلي نصّ هذه الكلمة: لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنوان «رسالة الإسلام هي السلام و الحرية» في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمدينة اوفيرسوراواز، بحضور شخصيات من الدول العربية الأردن و سوريا والجزائر ومصر واليمن والجالية المسلمة في فرنسا. وتقدّمت مريم رجوي في الأمسيّة بتهنئتها للشعب الإيراني والمسلمين في العالم بحلول الشهر الفضيل، متمنية أن يكون هذا الشهر شهر الخلاص والسلام والتضامن في جميع أنحاء العالم.  وفي ما يلي نصّ هذه الكلمة:

أيها الحضور المحترمون، أيها الأصدقاء الأعزاء،
يسعدني جدا مشاركتكم في هذه الأمسيّة في بيت المقاومة الإيرانية. لاسيما وأننا نقيم مأدبة الإفطار في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك مع جمعكم الغالي.
أدعو الله تعالى وأعبّر عن تمنياتي بأن تعمّ رسالة هذا الشهر الذي هو الخلاص والسلام والتضامن، جميع العالم، خاصّة الدول الإسلامية. وأتمنى للجالية المسلمة في فرنسا التلاحم والطمأنينة والتقدم.
أسأل الله تعالى أن يمنّ على إخواننا وأخواتنا في دول الشرق الأوسط، لاسيما أبناء شعبنا الشقيق في سوريا بالخلاص من الحرب والقتل والدمار وإنهاء السلطة المشؤومة لولاية الفقيه. كما نعرب عن تعاطفنا مع الشعب الفلسطيني المظلوم بسبب شتى أشكال المعاناة في الأحداث المؤلمة الأخيرة.

أيها الأصدقاء الأعزاء،
في بلدنا وفي الليلة الأولى من شهر رمضان، انتفض أهالي مدينة كازرون الشجعان ضد النظام. وبرصاص عناصر النظام، سقط عدد من المواطنين شهداء واصيب أعداد كبيرة أخرى بجروح وكدمات واعتقل عدد آخر. ولكنهم أبدوا مقاومة تثير الإعجاب وإني عقب قمع المواطنين الدموي، طالبت بايفاد بعثة للتحقيق من قبل الأمم المتحدة وكذلك إطلاق سراح المعتقلين فوراً. وفي هذه الأيام هناك تضامن وتعاطف من جميع أبناء الشعب الإيراني مع الأمهات الثكالى والقلوب الجريحة لأبناء كازرون. التحية لأبناء كازرون الأبطال.
نعم، رمضان إيران، هو رمضان الانتفاضة. الانتفاضة من أجل الحرّيّة والعدالة. على أمل أن يمنّ الله علينا برحمته وفضله وينهي العذابات ويوصل نضال الشعب الإيراني بفطر الحرّيّة.

‌يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة – الآية 184).
جوهر كل الديانات جوهر واحد؛ حيث يدعو كل أبناء البشر إلى التقوى ولكل هذه الديانات هدف مشترك، ألا وهو خلاص الإنسان من السلاسل والأغلال. 
هل يستطيع الإنسان أن يتغلّب على القوى الطاغية في داخله وخارجه؟ الصيام هو الاجابة على هذا السؤال.
نعم، الإنسان عندما يضحّي ويدفع الثمن، يصبح قادراً على كسر السلاسل. ويستطيع أن يتغلّب على كل ما يضرّه. ويتمكن من لجم القوى الطاغية. وهذا هو معنى التقوى. فهذه القيمة لا تخصّ الإسلام أو الديانات الأخرى، وانما هي أمّ الفضائل البشرية.
ولكن كيف تحصل التقوى؟ هذه القيمة لا تحصل من خلال الإنعزال والإنفراد. بل هو «مفهوم خلاّق ونشط وتكاملي ونضالي» حسب ما قاله قائد المقاومة مسعود رجوي.
ومن هذا المنظر، فان المتقين الحقيقيين، هم اولئك الذين تمرّدوا على الحواجز الموجودة أمام طريق خلاص الإنسان. اولئك الذين يقول القرآن بشأنهم: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ  (آل عمران الآية 110)
ومثل موكب 120 ألف شهيد من الشهداء الكرام الذين قاموا بالنضال ضد النظام الإيراني من أجل الحرّيّة ومثل صانعي الانتفاضة في الأشهر الأخيرة في إيران، إنهم دعوا إلى المعروف وإلى أفضل الأعمال  الذي هو الحرّيّة.
إنهم رفضوا أسوأ حالات السوء وأسوأ المنكرات، ألا وهو الاستبداد المتستّر برداء الدين.

أيها الأصدقاء الكرام،
الصوم من منطلق الإسلام، ليس تحمّل الصعوبة. وعكس ما يروّجه الملالي الخمينيون، فيقول كلام الله إن هدفه هو اليُسر. 

يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
الهدف هو إيصال الناس في حياتهم إلى اليُسر والسهولة، ولا إلى وضع أحمال ثقيلة على عاتقهم، ولا أن يتحملوا العيش الضنك طوال عمرهم بسبب عدم امتلاكهم الخبز والماء والسكن والعلاج.
أليس هناك علاقة وثيقة بين الصوم والصيام وبين الإنفاق والعدالة؟
ألم يقل النبي (ص): (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع). ألم يكن الإمام علي (ع) هو من يقدّم طعامه للإفطار للجياع والفقراء؟
إذاً، اللعن على الملالي الفاسدين والنهّابين الذين دمّروا حياة الشعب الإيراني. إنهم مشغولون بالصلاة والصوم رئاء الناس، في حين أرهقوا بتصرفاتهم المواطنين المغلوب على أمرهم. وأوصلوا الإيرانيين المسلوبة حقوقهم إلى درجة يبيعون الكلى والعيون. وجعلوا الأمهات مُحبطات إلى حدّ بيعهنّ أطفالهن قبل الولادة.
وهؤلاء بالتأكيد هم ألدّ أعداء الله والناس. حيث يمارسون بسم الله و باسم الإسلام أسوأ حالات الظلم والجور بحق الناس. جعلوا المواطنين في كردستان مُعدمين بشكل سيء يضطرّون إلى مزاولة مهنة العتّالين ونقل حمولات ثقيلة على ظهورهم. ثم يرمون الرصاص عليهم لحملهم بضعة أكياس من الأرز. كما حَرموا المزارعين من المياه ولا يدفعون رواتب العمال.
اللعنة عليكم أيها الملالي المتاجرون بالدين وادعائكم الزائف بالإسلام حيث حَرمتم الناس من الخبز والماء. وأجبرتم الشعب الإيراني على التهافت على مكبّ النفايات في بلد غني بالنفط والموارد الطبيعية العديدة. بينما تراكمت الثروة الأسطورية بين أيديكم وأيدي الموالين لكم.
أنتم تسرقون ودائع الناس، وجعلتم المعلمين والمعلمات والممرّضين والممرّضات يعيشون تحت خط الفقر.
وتردّون على احتجاجاتهم المطالبة بالعدالة بالقبض عليهم وتعذيبهم. لقد اُعتقل الآلاف منذ الانتفاضة في 28 ديسمبر الماضي. وقد قُتلت أعداد تحت التعذيب أو برصاص قوات الحرس وعدد غير قليل من المتظاهرين الشباب الذين اختفوا.
ينهبون ثروات الشعب الإيراني أو يُبدّدونها. مليارات الدولارات ينفقونها كلّ سنة للحرب والمجازر ضد الشعب السوري. في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن صناديق ممتلئة بفئة مئة دولار أرسلوها لدعم الإرهابيين التابعين لهم في العراق.
وبالتأكيد، أن تاريخ الإسلام لم يشهد حكامًا أكثر فسادًا وإجرامًا من هؤلاء الحاكمين الدجّالين المتاجرين بالدين.  والمنتفضون في إيران نهضوا ضد هذا الظلم ومن أجل الحرّيّة وسلطة الشعب.
بدأت هذه الانتفاضة في 28 ديسمبر الماضي. و لكن موجاتها مازالت مستمرة في إضرابات وتظاهرات العمال والمزارعين والمعلمين وممن نهبت أموالهم وغيرهم من المواطنين. المجتمع الإيراني يعيش حالة غليان وتستمر الاحتجاجات في مختلف المدن.
وتكسب الانتفاضة أهميتها بأنها جعلت الإطاحة بنظام الملالي هدف لها.
خلال الانتفاضة في ديسمبر الماضي تم تكريس هزيمة التطرف الإسلامي؛ المنتفضون ومن خلال مهاجمة العديد من مظاهر الحكم الديني قالوا وأظهروا أنهم لا يريدون دينًا قسريًا أو إجباراً دينياً.
وأريد أن أؤكد أن إسقاط النظام هو السبيل الوحيد للخلاص الاجتماعي. وهذا بالتأكيد سوف يتحقق.

أيها الحضور الكرام،
إن إسقاط نظام ولاية الفقيه أمر حاسم لإيران والمنطقة برمتها. لذلك، إنه نضال يتطلب ثمنًا باهظاً. إن التوجه إلى درب هذا النضال، والتمسك بهذا الشعار، ومواجهة كل الاتهامات والافتراءات والحملات السامة، هو حقًا يمثّل أسمى مراحل التقوى في هذا العصر.
وعندما يحطّم نظام الملالي الرقم القياسي في العالم من ناحية القتل والتعذيب والخداع والفساد، فالنضال ضده يتطلّب التفاني والتضحية في أوجها. و يجب التخلي عن الكثير من الرغبات والامكانيات والمصالح الفردية والشخصية التي هي مشروعة ومبرّرة في حالات طبيعية. ويجب الارتقاء بالمثابرة والتفاني وضبط النفس والتسامح إلى درجة يليق بهذا النضال. وهذا هو اعتماد نهج التقوى، ولهذا السبب نقول إن التقوى أم الفضائل الإنسانية.
النضال ضد نظام ولاية الفقيه، ورفع راية إسقاط هذا النظام لن يتحقق إلا بدفع مثل هذا الثمن.
ومثل ما جرى في مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي في عام 1988. ومثل 14 عاما من الحصار والإقامة الجبرية في أشرف وليبرتي مع تحمّل المجازر وعمليات القصف المتتالية بالصواريخ. ومثل ما يقاوم ويصمد المجاهدون المناضلون في سجون النظام الكهنوتي.
نعم هذا هو ثمن الصمود الذي دفعه مجاهدو خلق منذ اليوم الأول بوقوفهم بوجه الاستبداد المتستّر برداء الدين.
كما أن مسعود قائد المقاومة في موقع قيادة أكبر منظمة ثورية مسلمة إيرانية وقف بوجه دستور ولاية الفقيه بكل حزم ورفض الادلاء بصوته لصالح هذا الدستور.
نعم، لقد تعلّمنا ونعتقد أن الإسلام غني عن فرض أي نوع من الإكراه وهو بريء منه. من منطلق الإسلام، يتمتع أتباع جميع الديانات بحقوق متساوية وهناك حرية في اختيار الدين، ولا يتمتع المعتقدون بدين أو مذهب بامتياز خاص كما أن عدم الاعتقاد بدين أو مذهب لا يحرمهم من أي أمتياز.
نحن ندافع عن حقيقة الإسلام، وهي قائمة على الحرّيّة والسيادة الشعبية ونفي الاستغلال الاقتصادي والمساواة بين الرجل والمرأة. وهذا هو الدين التحرري القائم على الإيمان بدينامية القرآن، والذي يرفض أي نوع من الدوغماتية والتحجر. لقد رفضنا دوماً الدين الإجباري والإكراه الديني. إيماننا هو نفس المبدأ القرآني الذي يقول لا إكراه في الدين. الدين الذي جاء من البداية ليضع عن الناس إصرهم والأغلال التي كانت عليهم. نعم ، ديننا هو دين الحرّيّة. دين حرية التعبير ودين الاستماع وتقديم الحجة والمشورة.
دين الأخوة بين جميع الأديان، حيث لا يوجد فيه صراع طائفي للتفرقة بين الشيعة والسنة. على عكس أساس ولاية الفقيه الكهنوتي، دافعنا عن الإسلام الديمقراطي، حيث سيادة الشعب هي أعلى حق يحظى به كل شعب.
لكن هذه المعتقدات لا تقتصر في معتقداتنا النظرية ووجهات نظر، بل تتكوّن  في خضمّ صراع دؤوب للإطاحة بالنظام والاستعداد المستمر  للتضحية ودفع الثمن.
ومثلما قال مسعود رجوي قائد المقاومة: ما نكافحه نحن وشعبنا اليوم ... في المحتوى والجوهر، هو استمرار نفس المسلك والنضال التاريخي والطبقي بين المستغِلّين والمستَغَلّين. بين الظالم والمضطَهَد. بين القامع والمقموع. بين شعب يطالب بالحد الأدنى من حقوقه وحرّيّاته ونظام ولاية الفقيه، الذي جعل ظلم الملوك والبلاط الإقطاعي ليصل إلى أبعاد فلكية، وذلك باسم الإسلام والدين والقرآن.

أيها الحضور المحترمون،
إن الاستبداد المتستر برداء الدين في إيران، يعيش في غاية الهشاشة وليس له مستقبل. ويعمل الشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه برمته. لذا، أؤكد مرّة أخرى أن الخلاص من التهديد النووي ومن إرهاب هذا النظام مرهون بالخلاص عن النظام بكامله. السلام والديمقراطية، والأمن والاستقرار في المنطقة، يعتمد على إنهاء الديكتاتورية والفاشية الدينية في إيران.
اليوم، ما زال الشعب السوري الشقيق يعيش تحت وطأة الحرب والدّمار والمذابح التي سببها النظام الإيراني. الخطوة الأولى في حلّ المشكلة السورية هي طرد قوات الحرس من سوريا. وهذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب والأزمة في المنطقة ومنع حرب أكبر.
الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتباره البديل الديمقراطي للنظام الإيراني، هو الخطوة الضرورية الأخرى. وهذا أمر ضروري للتعويض عن سياسة الاسترضاء والمداهنة التي استمرت خلال عدة عقود مضت وأدّت إلى إطالة عمر حكم الملالي.
ومن أجل التصدي لإثارة الحروب وتصدير الإرهاب من قبل هذا النظام، يجب دعم انتفاضة الشعب الإيراني.
التغاضي عن القمع وقتل الشعب الإيراني، يشجّع الفاشية الدينية على إثارة الحروب وتصدير التطرّف والإرهاب.
ولهذا السبب على مجلس الأمن الدولي أن يحيل ملف قادة النظام الإيراني إلى محكمة الجنايات الدولية، بسبب ما ارتكبوه من أعمال إرهابية وانتهاكات لحقوق الإنسان، خاصّة مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

أيها الأصدقاء الأعزاء،
أختم كلمتي بأحرّ التحيات للمتّقين الحقيقيين.
وأحيّي المنتفضين ومعاقل المقاومة والعصيان في المدن الإيرانية الذين أدركوا جوهر شهر رمضان والصيام.  وكذلك أحيّي السجناء السياسيين الذين يصمدون في سجون خامنئي.
وأحيّي المواطنين الطافح كيل صبرهم وهم يزيدون من تظاهراتهم واحتجاجاتهم اليومية في أرجاء البلاد. وأحيّي الشعب السوري الصامد وسائر شعوب المنطقة الذين يقاومون نظام ولاية الفقيه.
لا شك أن الحرّيّة والديمقراطية والسلام والأخوة، ستنتصر على المجرمين بإرادة الشعب الإيراني وشعوب الشرق الأوسط.
وأتوجه بالشكر للجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية برئاسة أخينا دولة الرئيس غزالي اللجنة التي تأسست في العام الماضي في مثل هذه الأيام.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَافِرِينَ‌

الجمعة، 11 مايو 2018

مؤتمرالمقاومة الإيرانية في واشنطن بشأن البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني الكشف عن البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني




في مؤتمر صحفي عقدته ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الأربعاء 9 مايو في واشنطن للكشف عن البرنامج الصاروخي الإيراني شارك عدد من كبار مسئولين أقدمين وخبراء دوليين بارزين في مجال الأسلحة النووية والصواريخ.
في هذا المؤتمر، تم تقديم كتاب «تركيبة الصواريخ البالستية الإيرانية وهي خطوة نحو تصنيع صواريخ قادرة على حمل رأس حربي نووي».
الخبيرة الأقدم من مؤسسة هادسون السيدة«ربكاهاينريش»وشارك في المؤتمر الخبيرة الأقدم من مؤسسة هادسون السيدة«ربكاهاينريش» والسفير«ديتراني» والدكتور«اولي هاينونن» والسفير«روبرت جوزف» و«ميتو كرونيغ» ومساعد ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية «علي رضا جعفر زاده»
قال عليرضا جعفر زاده : عند تقديم الكتاب بشأن بناء الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني ، أود أن أقول إن هذا الكتاب يشيرإلى مجال يسمى خلق الأزمة والإرهاب وهما ضروريان لاستمرار حياة النظام الإيراني.

خبراء: وقف البرنامج الصاروخي وتصدير الإرهاب بندان أساسيان نهاية حتمية لاتفاق معيب
أكد مساعد ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عليرضا جعفر زاده أن إثارة الأزمات ونشر الإرهاب ضروريان لاستمرار حياةالنظام الإيراني.
وفي مؤتمر صحفي عقدته الممثلية في واشنطن للكشف عن البرنامج الصاروخي الإيراني قال زاده: إن سياسة النظام ترتكز على ثلاث ركائز: دعم الجماعات الإرهابية التابعة له، والبرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ، مشددا على أن الحصول على قنبلة ذرية هو محور جهد نووي رغم مزاعم طهران بسلمية البرنامج.
وتم خلال المؤتمر، تقديم كتاب «تركيبة الصواريخ الباليستية الإيرانية وهي خطوة نحو تصنيع صواريخ قادرة على حمل رأس حربي نووي».



مرتبط:




الاثنين، 7 مايو 2018

#إيران-رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر الجمعية الدولية للنساء القاضيات في الأرجنتين

مریم رجوی

في الفترة من 2 إلى 6 أيار / مايو 2018 عُقدت الدورة الـ14 لمؤتمر «الجمعية الدولية للنساء القاضيات» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، شاركت فيه نساء قاضيات من ثمانين دولة وناقشن القضايا المتعلقة بالقاضيات والمحاميات في مختلف البلدان.
ووجهت  مريم رجوي رسالة متلفزة إلى هذا المؤتمر جاء فيه:

السيدة الرئيسة،
 صديقاتي المحاميات والقاضيات الفاضلات،
أحيّي مؤتمركم. وأشكر من الصميم السيدة سوزانا مادينا رئيسة الجمعية العالمية للقاضيات وزميلاتها، وأتمنى لكنّ النجاح.
هذا المؤتمر فرصة مهمّة لنشر الوعي حول التمييز والعنف ضد المرأة وطرق التعامل معه.
إيران من البلدان التي تعرّضت فيها النساء للقمع والتمييز أكثر من غيرهن. النساء ضحايا العنف والتحرّش الجنسي. هذا الوضع ليس بسبب عدم وعي النساء الإيرانيات. بالعكس، النساء الإيرانيات يتبوّأن موقعاً ممتازاً من حيث التعليم الأكاديمي والتقدّم الثقافي والفكري. ففي الواقع، النزعة السلطوية المعادية للنساء في نظام الإرهاب الحاكم في إيران هي التي فرضت مختلف صنوف العنف على النساء في بلادنا.
ومنذ وصولهم للحكم في العام 1979، قام الملالي المعادون لحقوق للمرأة بتطبيق تمييزات لا إنسانية على النساء، وشرعنوا التمييز في القوانين والمؤسسات.
ووفق القوانين الموضوعة فإن حقوق المرأة تصل إلى نصف حقوق الرجل. أمام المحكمة شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد. ونصيب الأنثى من الميراث نصف ميراث الذكر.
وبموجب هذه القوانين لا يحق للمرأة الطلاق، ولا يحقّ النساء العمل أو حتى مغادرة منازلهنّ دون موافقة أزواجهن. كما تحرم المرأة من العديد من الوظائف والمشاغل، بما في ذلك القضاء. ولا يُسمح للنساء حتى بمشاهدة مباريات كرة القدم.
وقام النظام في بداية حكمه بفصل جميع النساء القاضيات من العمل.
وقد فتح القانون الجنائي في نظام الملالي الطريق لقتل النساء بيد الأزواج أو الآباء. على سبيل المثال، إذا قُتلت امرأة على يد زوجها أو والدها أو جدّها بتهم أخلاقية فلن يعاقب القاتل.
في قانون الملالي، وإزاء اغتصاب النساء، يتم التساهل مع  الرجل المهاجم ويتم التعامل مع الضحية بقساوة. على سبيل المثال، في قضية ريحانه جباري، أدى دفاعها عن نفسها ضد المعتدي إلى موت الرجل المعتدي. لكن بعد سبع سنوات في السجن تم إعدام ريحانه وهي في السادسة والعشرين من عمرها، مما أثار غضب المواطنين.
إيران- كلمة مريم رجوي في ندوة «النساء في القيادة تجربة المقاومة الإيرانية» لمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
المرتبط:






إيران الحرهّ فی



فیس بوک
و


الأحد، 6 مايو 2018

المقاومهّ الإيرانية-رحيل المجاهدة الصديقة مرضية رضايي في ألبانيا





غيّب الموت فجر الجمعة 4 أيار/مايو 2018 في ألبانيا، الأخت المجاهدة مرضية رضايي من المجلس المركزي ل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومن قادة جيش التحرير الوطني الإيراني، بعد ثلاثة عقود من المسيرة النضالية من أجل الحرية والكفاح ضد النظام الكهنوتي، وغادرت الحياة لتلتحق شامخة بكوكبة الشهداء السابقين


المجاهدة مرضية رضايي مواليد 1968 كانت نجمة ساطعة أخرى من نجوم أسرة رضايي المعطائة بتقديم عدة شهداء، حيث اختارت طريق النضال من أجل الحرية ونذرت كل حياتها لتحرير شعبها ووطنها.
  
وقدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مؤاساتها لأسرة رضايي لاسيما الأم الصبورة الكريمة للعائلة برحيل هذه المجاهدة المتفانية وأكدت أن الروح القتالية والنضالية التي كانت تتحلى بها مرضية البطلة، في سنوات الصمود في أشرف وليبرتي وكذلك ثباتها وصبرها في الصراع مع المرض، جعلتها تخلد مع كبار الشهداء في عائلة رضايي.
كما حيّت الأخت المجاهدة زهرا مريخي الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هذه البطلة المجاهدة مرضية رضايي، ووصفتها بأنها انموذج من ألف امرأة قدوة بطلة من أشرف في الصمود والنضال بوجه نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.

المؤتمر العام للجاليات الإيرانية «إيران حرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان» في واشنط – 5 مایو ۲۰۱۸


الملالي في فوهة المدفع
بقلم:فلاح هادي الجنابي

مسلسل الصدمات و الصفعات القاسية الموجهة لنظام الملالي على مختلف الاصعدة، لايزال مستمرا دونما توقف، وکان أخيرها و ليس آخرها إنسحاب الولايات المتحدة الامريکية من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه من قبل مجموعة 5+1 مع النظام، وبذلك صار مصير هذا الاتفاق على کف عفريت، ويبدو إن الملالي الذين رقصوا طربا بإنجاز هذا الاتفاق و جنوا في ظله الکثير من المکاسب، عليهم اليوم أن يبکوا و ينتحبوا و ينتظروا لکي يجدوا أنفسهم في موقف المسائلة و المحاسبة.
کما نجح نظام الملالي في خداع الترويکا الاوربية في عام 2004، بإتفاق مشبوه تم إنهياره بعد فترة وجيزة، فإن إتفاق تموز 2015، الذي ثبت للعالم هزالته أيضا وعدم تمکنه من کبح جماح هذا النظام الاجرامي الدموي المخادع، خصوصا بعد رأى العالم کيف إن هذا النظام بعد الاتفاق النووي، قد صاعد من قمع الشعب و إفقاره و وسع من تدخلاته في المنطقة و ضاعف من تصديره للتطرف الديني و الارهاب، تماما کما أکدت المقاومة الايرانية بعد الاتفاق و حذرت من إنه ومن دون رقابة صارمة سيخدم النظام خصوصا فيما لو يکن هناك إشرافا دوليا على صرف المليارات المجمدة التي تم إطلاقها وتم صرفها فعلا في دعم تصدير التطرف و الارهاب و التدخلات في المنطقة، لاريب من إن الشعب الايراني و شعوب المنطقة قد تيقنت بعد مرور فترة وجيزة على الاتفاق من إنه في صالح النظام الايراني ولذلك طالبوا بإلغاءه أو إعادة النظر فيه بما يغل يدي النظام و يجعله في وضع لايتمکن من خرقه و إنتهاکه و توظيفه لصالح أهدافه.

المؤتمر الشعبي الايراني – الاميركي في واشنطن
تقرير – صافي الياسري

في هذا المؤتمر الذي ضم تجمعات الجاليات الايرانية في اربعين مدينة اميركية وشارك فيه مثقفون وساسة اميركان ،وعقد تحت شعار «إيران حرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان».
 كانت محاور المؤتمر الاساسية تتلخص بالدفاع عن حقوق الشعب الايراني المهضومة في الحرية والخلاص الوطني من  النظام الاستبدادي لملالي ايران ،والتنسيق مع ساسة ومثقفي اي ان لدعم الانتفاضة الشعبية الايرانية المتواصلة ،والعمل على كبح جماح القمع والاعدامات التي ينفذهاالملالي،وتمكين البديل الديمقراطي الايراني من الحلول محل النظامالثيوقراطي القمعي الفاسد ،وقد كانت كلمة محامي تلاامب وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني من ابرز ما طرح في المؤتمر وتضمنت بيان قدرة منظمةمجاهدي خلق على تحرير ايران .

 وكتبت الوكالات التي غطت المؤتمر الذي عقد يوم السبت 5 مايو في واشنطن، وحضره ممثلون عن الجاليات والجمعيات الإيرانية و المثقفون الأميركيون والإيرانيون – الاميركيون - المتميزون والأكاديميون ورجال الأعمال وممثلو منظمات النساء والشباب من 40 ولاية أمريكية وبمشاركة العمدة رودي جولياني وبيل ريتشاردسون مرشح الرئاسة ووزير الطاقة والسفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة.


إيران حرة من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان
بحضور ممثلين عن الجاليات الإيرانية من 40 ولاية وشخصيات أمريكية بارزة


عقد يوم السبت 5 مايو في واشنطن، المؤتمر العام للجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة تحت عنوان «إيران حرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان» دعما لانتفاضة الشعب الإيراني بحضور ممثلين عن الجاليات والجمعيات الإيرانية من 40 ولاية أمريكية وبمشاركة العمدة رودي جولياني وبيل ريتشاردسون مرشح الرئاسة ووزير الطاقة والسفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة.
وأكد المتكلمون في المؤتمر دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، وضرورة اتخاذ سياسة صارمة أمام النظام ومحاسبة هذا النظام المحطم للرقم القياسي في الاعدامات والمصرف المركزي للارهاب في العالم.
ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إذ أعربت فيها عن شكرها للإيرانيين القادمين من ولايات أمريكية مختلفة إلى المؤتمر وأشارت إلى مئات من الانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها إيران بعد انتفاضة ديسمبر الماضي وأكدت: الشعب الإيراني يعمل على إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته ويطالب المجتمع الدولي بدعمه للانتفاضة من أجل إسقاط النظام.



شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...