الأحد، 7 يناير 2018

#انتفاضة_الشعب_الایرانی-رسالات #مريم_رجوي


مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة
مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة
مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة


مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة

إطلاق النار على المتظاهرين وحملات الاعتقالات الجماعية والقتل تحت التعذيب أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية 
دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى التحرك الفوري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء وكذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان والجهات الدولية المعنية الأخرى، لدفع النظام الإيراني إلى الافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وحسم حالة المفقودين. 
وأضافت لا شك أن إطلاق النار على المتظاهرين، وحملات الاعتقالات الجماعية، وأعمال قتل السجناء تحت التعذيب التي ينفذها جلادو نظام ولاية الفقيه هذه الأيام في مختلف المدن الإيرانية، هي تشكل أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية وتستدعي تحركا فوريا من قبل المجتمع الدولي. ان الصمت عن هذه الجرائم، يشجع نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران على التمادي في جرائمه. 
وتم اعتقال مالايقل عن 8000 شخص من المنتفضين من قبل قوات الحرس والقوات القمعية خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني كما أن عددا كبيرا منهم أصبحوا مفقوين لا تتوافر معلومات عنهم. وأن 90 بالمائة من المعتقلين هم من الشباب دون 25 عاما وأن 35 بالمائة منهم طلاب مدارس. كما استشهد عدد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب في طهران والمدن المختلفة بما فيها أراك وسنندج وزنجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 18 يناير (كانون الثاني) 2018

لسيدة الرئيسة مريم رجوي

عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دورة استثنائية بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يومي 13 و14 يناير(كانون الثاني) 2018 وبمشاركة رؤساء اللجان وأعضاء المجلس. وتركز جدول أعمال المجلس على مدى يومين على الانتفاضة العارمة. واستهلت السيدة رجوي كلمتها بتوجيه التحية إلى المنتفضين في 142 مدينة في إيران الذين نهضوا لإسقاط نظام ولاية الفقيه كما حيّت الشهداء والمعتقلين في الانتفاضة وقالت: خلال الانتفاضة ثبت أن المجتمع الإيراني متشبع بالاحتجاج والعصيان ضد حكم الملالي يكفيه وميض لحظي لإسقاط النظام. وخلال الانتفاضة ثبت أن النظام يعيش في غاية الضعف والهشاشة وعدم الثبات وأن هناك قوة متفانية منتشرة في أرجاء إيران مستعدة لهكذا انتفاضات. الشعب الإيراني يكره الجناحين للنظام وأن انتفاضة إيران قد رمت مسرحية الاصلاحية المزيفة والاعتدال الخادع إلى المزبلة وأثبت أن نظام ولاية الفقيه يعيش مرحلة السقوط. وفيما يلي النتائج التي خلصت اليها أعمال الاجتماع على مدى يومين:
1. لا المجتمع الإيراني ولا النظام الحاكم، ولا علاقات هذا النظام مع المنطقة والعالم، لا يعود يرجع إلى ظروف ما قبل الانتفاضة التي وصفها الباحثون أصحاب الرأي بأنها تتميز بمواصفات «ثورة كاملة». انتفاضة الشعب الإيراني التي كانت انفجار النقمة الشعبية ضد الفقر والبطالة والغلاء، أبرزت على وجه متسارع طابعها السياسي والثوري ضد نظام ولاية الفقيه وقد دكّن بشعار «الموت لخامنئي والموت لروحاني» كل نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في كل أرجاء إيران.


2. هذه الانتفاضة طوت كل صفحات سياسات ونظريات أصحاب المساومة وأثبتت ضرورة إسقاط النظام الاستبدادي الديني كخيار حقيقي. وفي كلمة واحدة «إسقاط النظام أمر ضروري. إسقاط النظام في متناول اليد وهناك بديل ديموقراطي له».
3. وخلافا للعام 2009 لم تكن في هذه الانتفاضة أي دور لأي من أجنحة النظام الحاكمة، فانهارت كل المضللات الاعلامية والتقليعات المروجة للثبات الداخلي، والقاعدة الاجتماعية والقوة الاقليمية للنظام وكل المزاعم المتعلقة بتحسين الوضع بعد الاتفاق النووي وانكار استعداد المجتمع الإيراني للثورة والإسقاط، وأعلن المواطنون وفي غاية الوضوح نهاية لعبة الاصلاحية والاصولية لهذا النظام. اعتلاء شعار «الموت لخامنئي والموت لروحاني» في أقل من ستة أشهر بعد الولاية الثانية لروحاني، أظهر أن مسرحية الانتخابات والصراع على السلطة والنهب بين مرشحي الرئاسة الملتزمين والمؤمنين بمبدأ ولاية الفقيه واختلاق أرقام نجومية في الانتخابات كلها فاقدة المصداقية ولا اعتبار لها.
4. ان قرابة أربعة عقود من الفقر والتضخم والبطالة والغلاء وعوامل اقتصادية أخرى مسببة لهذه الانتفاضة، لها علاقة مباشرة بالعامل السياسي أي غصب السلطة الشعبية من قبل ولاية الفقيه وارتقت إلى المطالبة بالحرية والديموقراطية. ولهذا السبب فان المطالبات الاقتصادية والمعيشية الشعبية تتحول فورا إلى صرخات احتجاجية ضد الاختلاس والسرقات ووضد النفقات الهائلة لاثارة الحروب في دول المنطقة وتمويل الإرهاب والميليشيات والنهب النجومي من قبل قادة قوات الحرس والمؤسسات التابعة لها وأبناء الذوات والسلطات الحكومية.
5. ان توقف سياسة المساومة والابتزازات السياسية والاقتصادية الضخمة التي كانت تعتمدها الادارة الأمريكية السابقة حيال حكم الملالي وكذلك التحولات الاقليمية وتورط نظام الملالي في الحروب في سوريا واليمن، كانت من العوامل المؤثرة الأخرى في الانتفاضة. كما ان سياسات وخطوط المقاومة الإيرانية في الكشف عن تصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب للنظام في المنطقة قد أدت إلى إضعاف وهشاشة النظام، بحيث سرعان ما استهدفت موجات الاحتجاج والامتعاض العام، تدخلات النظام المكلفة في المنطقة لاسيما في سوريا.
6. ان الحملات المتلاحقة للمقاومة مثل حركة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحملة مقاطعة مسرحية الانتخابات، والتصدي المستمر لحملات الإعدام، والكشف المستمر عن حملات تجييش النظام وارسال الميليشيات التابعة للولي الفقيه إلى دول المنطقة خاصة حملات المقاومة للكشف عن ممارسات قوات الحرس الفاسدة و المعادية لإيران وادراجها في قائمة العقوبات، باعتبارها الركيزة الرئيسية الحافظة للنظام والتي تسيطر على اقتصاد البلاد، كان لها الدور الأهم في توسيع الانتفاضة.
                              
7. ان عملية النقل الناجح والمنظم للمناضلين الأشرفيين والحملة الكبيرة لهم للتكيف مع الظروف الجديدة والاستعداد لها، لعبت دورا حاسما في تغيير ميزان القوى بين حركة المقاومة والعدو المتأزم ونقلت أجواء الأمل ومعنويات النضال إلى المجتمع الإيراني. كما وفي خضم الانتفاضة وبينما تترنح الدكتاتورية الآيلة للسقوط في دوامة الأزمات الداخلية والخارجية في كل رجة وتحول، ترى الدكتاتورية كيانها في خطر من جهة المقاومة المنظمة. لأنه «عندما يعيش نظام في مرحلة السقوط، فان القضية المطروحة هي قضية البديل والقيادة».
8. مع أن انتفاضة يناير 2018 كانت غير متوقعة لكثيرين، الا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كانت تراها قاب قوسين وذلك في بياناتها لاسيما في بيان آب 2017 وآب 2016 حيث كتبت تقول «أزمة الحكم قد دخلت منذ عام 2009 مرحلة الأزمات الغير القابلة للاحتواء وأن الوضع المتفجر للمجتمع مستمر رغم كل التقلبات. اننا ندعو كل المواطنين والقوى السياسية  والاجتماعية والثقافية الإيرانية إلى الوحدة والنضال المستمر والفاعل حول شعار محوري ”الموت لمبدأ ولاية الفقيه، الموت للدكتاتور، الموت للدكتاتور“».
9. يشدد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخرى، على مشروع جبهة التضامن لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين وضرورة التضامن بين جميع القوى المطالبة بالجمهورية مع الالتزام الكامل برفض ولاية الفقيه بكل أجنحته وعصاباته الداخلية، ومن أجل تحقيق نظام سياسي ديموقراطي ومستقل قائم على فصل الدين عن الدولة، ويعلن استعداده في هذا الاطار للتعاون مع القوى السياسية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 15 يناير (كانون الثاني) 2018

الرئيسة رجوي: لقد ولى عهد الملالي وحان وقت بناء ألف أشرف
قالت السيدة الرئيسة مريم رجوي عبر مقطع فيديو نشرته على 'تويتر': 'لقد ولّى عهد الملالي، حان وقت بناء ألف أشرف وجيش التحرير'، مشيرة إلي أن المقاومة الإيرانية تعتمد على قدرات الشعب الإيراني حين ينتظرون من أجل الحرية والمساواة.

وأعربت رجوي عن أملها فى أن الشعب الإيراني بأكمله، الشباب والنساء والأذريين والكرد والعرب، وجميع فئات الشعب الإيراني، يستطيع بالقطع واليقين إسقاط الاستبداد المذهبي، وقالت 'إذن يا أبناء الوطن انتفضوا'.

مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة
مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: لقد بدأ العد التنازلي لسقوط ديكتاتورية الملالي الفاشية
جريدة الوطن 15/1/201

باسيوناريا المقاومة الإيرانية في المنفى (في باريس)، مريم رجوي هي 'شمس الثورة' كما يطلق عليها المجاهدون ( منظمة مجاهدي خلق التي تأسست على يد زوجها مسعود رجوي). هي رمز من رموز المعارضة الإيرانية لنظام ولاية الفقيه الظلامي.


لسيدة الرئيسة مريم رجوي
ایلاف-رجوي: نظام ولاية الفقيه في إيران يعيش مرحلة السقوط
فيما دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي الامم المتحدة إلى التدخل لاطلاق معتقلي الاحتجاجات الاخيرة في إيران، فقد أكدت أن النظام الإيراني يعيش مرحلة السقوط، مشيرة إلى أنّ تورط النظام في حربي سوريا واليمن شكل عوامل مؤثرة في التسريع بتفجر الانتفاضة.
جاء ذلك في ختام اجتماعات الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس على مدى يومين، حيث تم بحث تطورات الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران... وقالت في كلمة لها تسلمت 'إيلاف' نصها اليوم إن المجتمع الإيراني اثبت انه متشبع بالاحتجاج والعصيان ضد حكم الملالي ويكفيه وميض لحظي لإسقاط النظام.
وأشارت إلى أنّه خلال الانتفاضة ثبت أن النظام يعيش في غاية الضعف والهشاشة وعدم الثبات وأن هناك قوة متفانية منتشرة في أرجاء إيران مستعدة لهكذا انتفاضات. وأوضحت أنّ احتجاجات الشعب الإيراني قد رمت مسرحية الاصلاحية المزيفة والاعتدال الخادع إلى المزبلة وأثبتت أن نظام ولاية الفقيه يعيش مرحلة السقوط.
دعوة لتدخل دولي لإطلاق المعتقلين


لسيدة الرئيسة مريم رجوي

وفد من البرلمان الأوروبي يلتقي بمريم رجوي ويعلن عن تضامنه مع انتفاضة الشعب الإيراني

وفد من البرلمان الأوروبي يلتقي بمريم رجوي ويعلن عن تضامنه مع انتفاضة الشعب الإيراني
التقى يوم الخميس 11 يناير 2018 وفد من البرلمان الأوروبي برئاسة السيد ريتشارد تشارنسكي نائب رئيس البرلمان الأوروبي وزير بولندي سابق في الشؤون الأوروبية، وبحضور السيد خوزو روداش عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان ووزير الدفاع الكرواتي السابق بمريم رجوي في اوفيرسوراواز.

وأكد نواب البرلمان الأوروبي أننا جئنا هنا في الوقت الذي انتفض الشعب الإيراني لإحقاق حقوقه، لنعلن دعم وتضامن نواب البرلمان الأوروبي مع المقاومة تحت قيادتكم ومع انتفاضة الشعب الإيراني ولنقول من خلالكم للشعب الإيراني إننا نقف بجانبكم في نضالكم ضد نظام الملالي.

#انتفاضه_الشعب_الإيراني -رسالات #مريم_رجوي

وقدّمت مریم رجوي في اللقاء، شرحا عن آخر التطورات المتعلقة بالانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران وأكدت أن العد العكسي للنظام قد بدأ وأنه لا مناص له من السقوط المحتوم. إن صرخات ملايين الشباب الإيرانيين في أرجاء البلاد الذين يطالبون بإنهاء الدكتاتورية الدينية وتحقيق الديموقراطية في إيران لم تبق أي مستقبل لهذا النظام.
وأشارت مریم رجوي إلى أبعاد الاعتقالات وجرائم نظام الملالي في السجون وأكدت قائلة: استمرار التعامل والعلاقات الودية مع النظام ليس فقط خرقا للقيم الأساسية التي يعتبر الاتحاد الأوروبي نفسه المدافع عنها، وانما أي نوع من الرهان على هذا النظام الآيل للسقوط محكوم عليه بالفشل. معربة عن تقديرها حيال موقف نواب البرلمان الأوروبي بمختلف مجموعاته السياسية للدفاع عن المقاومة الإيرانية ضد انتهاك حقوق الإنسان في إيران والدفاع عن المقاومة، واصفة ذلك بأنه يشكل أساسا قويا لأواصر العلاقات بين الشعب الإيراني والشعب الأوروبي لإسقاط الملالي.
بدوره قال ريتشارد تشارنسكي في اللقاء: أبرزت التظاهرات الأخيرة مرة أخرى المطلب الحقيقي للشعب الإيراني لتغيير النظام وتحقيق جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة حيث تتبعها المقاومة الإيرانية منذ سنوات. إن التصريحات الأخيرة لخامنئي وإذعانه بدور أنصار مجاهدي خلق في الاحتجاجات الأخيرة، شهادة أخرى على الدعم الواسع الذي تحظى به مجاهدي خلق في إيران، كما أنه أكد «استمرار دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي باعتباره البديل الديموقراطي لنظام الملالي».
وأكد السيد روداش: «اني أعلن تضامني مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي في مساعيهم لإنهاء الدكتاتورية وتحقيق الحرية والديموقراطية في إيران. إن الشعب الإيراني أكد بصراحة رفضه لكل الأجنحة الداخلية للنظام ويطالبون بالحريات الأساسية. على أوروبا أن لا تغض الطرف على الوضع في إيران ويجب عليها أن تطالب بإطلاق سريع لكل المحتجين المعتقلين خلال الأسابيع الماضية. إن الصمت في الوقت الذي يخضع المحتجون للتعذيب حتى الموت، أمر مرفوض.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 11 يناير (كانون الثاني) 2018


أكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي اليوم، أن موجة الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أواخر شهر ديسمبر الماضي أظهرت أمل الشعب في الإطاحة بالنظام في إيران.
وأضافت رجوي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الشعارات التي رفعها المحتجون في هذه المظاهرات تدل بوضوح على معارضة الشعب لمخططات النظام التخريبية في المنطقة.
وقالت رجوي: 'اندلعت احتجاجات 2009 جراء انشقاقات في أعلى هرم النظام، أما الاحتجاجات الحالية التي بدأت في (مشهد) ثاني أكبر مدينة في إيران وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء إيران، كانت بسبب ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد والاستياء تجاه النظام'.

ولفتت زعيمة المقاومة الإيرانية التي تتخذ من باريس مقرًا لها، إلى 'تحول شعارات المتظاهرين المنددة بالصعوبات الاقتصادية لرفض النظام بأكمله'، مضيفة: 'أخذت هذه الأحداث كيانات النظام على حين غرة ويسعى الأخير جاهدا لإيجاد حل موحد'.


مقال بقلم مريم رجوي في وول ستريت جورنال: الاحتجاجات الإيرانية تختلف هذه المرّة عن عام 2009
آنذاك كان السبب تصدّع  داخل النظام والآن، يطالب الشعب بإسقاط النظام 
وول ستريت جورنال
8/1/2018 
بقلم: مريم رجوي *

 أرسلت الاحتجاجات في إيران رسالة مقنعة: نظام الملالي يقف على أرض هشّة، والشعب الإيراني  لن يتزعزع في سعيه لإسقاط النظام. شعارات ضدّ ولاية الفقيه، أو الحكم الديني المطلق تدعو إلى إقامة جمهورية حقيقية وتستهدف بشكل صريح نظام المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني. هذا يبدّد الأسطورة التي لا تزال بعض الحكومات تتبنّاها وهي أنّ الإيرانيين يميّزون بين المعتدلين والمتشدّدين في طهران. كما أنّها تُضعف الحجج الخاطئة التي تصوّر نظامًا مستقرًا.
فالملايين من الإيرانيين يعيشون في الفقر. ومع ذلك، أنفقت طهران ما يزيد عن 100 مليار دولار للمجازر في سوريا، وفقا لتقارير تمّ الحصول عليها من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية . هتافات 'الموت لحزب الله' و'أُخرجوا من سوريا وفكّروا بنا بدلا من ذلك' تدلّ بوضوح على معارضة الشعب لمخطّطات النظام الحربية في المنطقة
تخصّص الميزانية الرسمية للبلاد هذا العام أكثر من 26.8 مليار دولار للشؤون العسكرية والأمنية وتصدير الإرهاب. هذا بالإضافة إلى 27.5 مليار دولار للإنفاق العسكري لمؤسسات خاضعة لسيطرة السيد خامنئي والحرس الثوري الإسلامي. أمّا الميزانية المخصّصة للرعاية الصحية فهي لا تتعدّى مجرد 16.3 مليار دولار. ينفق هذا النظام الضعيف والمستضعف هذه المبالغ الخيالية على التدخّل الإقليمي كجزء من استراتيجيته للبقاء والإستمرار.
قد يشير المشكّكون إلى أنّه قد سبق لإيران أن واجهت احتجاجات من قبل. ما الذي يجعل الانتفاضة الحالية مختلفة عن احتجاجات 2009؟
اندلعت احتجاجات 2009 جرّاء انشقاقات في أعلى هرم النظام. أما الاحتجاجات الحالية - التي بدأت في مشهد ثاني أكبر مدينة  في إيران وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد- كانت بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد والاستياء تجاه النظام. سوء الإدارة الاقتصادية الشاملة  له جذور في النظام السياسي، وإنّه يزداد سوءا يوما بعد يوم. ولهذا السبب طفت على السطح، على الفور تقريبا، المطالب بتغيير النظام. والتي تبدو النتيجة الوحيدة التي يمكن تصوّرها.
فرق رئيسي آخر: قاد انتفاضة 2009 في البداية الطبقة المتوسطة العليا وفي جوهرها طلاب الجامعة  واتّخذوا من طهران مركزًا لها. أمّا المظاهرات الأخيرة فهي تغطي شريحة أوسع من السكان، الطبقة المتوسطة، والناس المحرومين، والعمال، والطلاب، والنساء والشباب.  كل شرائح تقريبا مُثّلت على خط الإعتصام.
ولا ترتبط الانتفاضة الحالية بأي من فصائل النظام الداخلية أو تجمّعاته. وليس هناك أيّة أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النّابع من الداخل. وإحدى الشعارات الشعبية في طهران 'أيها المتشدّدون، المصلحون لقد انتهت اللعبة الآن.' وهذا أيضا علامة أخرى من اليقين بإسقاط النظام. كما يقول تعبير إيراني: ربّما عاجلا أو آجلا، ولكنّه بالتأكيد.
عامل الإختلاف النهائي بين هذه الإحتجاجات وتلك في عام 2009 هو وتيرة  الأحداث. في ظرف أقل من 24 ساعة، تحوّلت شعارات المتظاهرين المندّدة بالصعوبات  الاقتصادية لرفض النظام بأكمله. أخذت هذه الأحداث كيانات النظام على حين غرة ويسعى الأخير جاهدا لإيجاد حلّ موحد. أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد الانتصار على الاحتجاجات ، ولكنّ هذا يعكس امنياته أكثر ممّا يعبّر عن الواقع.
أصدر النظام تحذيرات صارمة ضدّ الانضمام إلى مجموعة المعارضة الرئيسية، مجاهدي خلق . قادة النظام واحداً تلو الآخر، ذوي الرُّتب الدنيا وكبار المسؤولين، انضمّ إليهم أئمّة صلاة الجمعة من أنحاء البلاد موالين للنظام، ألقو اللّوم على منظمّة مجاهدي خلق بسبب الإحتجاجات. سيل التصريحات الذي أدلى بها مسؤولو النظام تعكس حالة من الذّعر من جرّاء توسع الإنتفاضة على الصعيد الوطني وارتفاع شعبية منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.        
 لجأت الدكتاتورية الدينية إلى قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين. فقد قتلت قوات الحرس الثوري الإيراني 50 شخصا على الأقل وأصابت المئات. بحلول نهاية اليوم التاسع من الاحتجاجات اُعتقل 3000 شخص على الأقل وفقًا لمصادرنا في البلاد. تقارير عديدة تشير إلى أنّ قوات الأمن تدقّ أبواب الناس، بالمعنى الحرفي، وتحذّرهم من الإنضمام إلى المظاهرات. شبكة القمع تعمل على أوسع نطاق ممكن.
وفي ضوء هذا القمع الوحشي، يجب على المجتمع الدولي أن لا يلتزم الصمت. يجب أن يتّخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة إجراءات عقابية ضدّ جرائم النظام. وهو ما يطالب به منذ فترة طويلة الشعب الإيراني والمعارضة. يجب ألّا ننسى أن مرتكبي المذبحة المروعة في عام 1988 التي أُعدم خلالها ثلاثين ألف سجين سياسي لا يزالون في السلطة اليوم، يتولون مناصب كبار المسؤولين التنفيذيين والمناصب القضائية و يقومون بقتل المتظاهرين في الشوارع.
وربما يكون الفرق النهائي بين احتجاجات 2009 والانتفاضة الأخيرة أنّ هذه الأخيرة تنجح في الإطاحة بالثيوقراطية الملعونة في إيران. الشعب الإيراني يحدوه وطيد الأمل في ذلك.

*السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، ائتلاف المعارضة الإيرانية في باريس.
نشرت في 9 كانون الثاني / يناير 2018، نسخة مطبوعة.

https://www.wsj.com/articles/these-iranian-protests-are-different-from-2009-1515458106

الشعب الإيراني يطالب الآن بإسقاط نظام الملالي بالكامل

أكدت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، اليوم الأربعاء، أن الاحتجاجات الحالية التي بدأت في 'مشهد' ثاني أكبر مدينة في إيران وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد هي بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد و الاستياء تجاه النظام.
وقالت رجوي - في تغريدات عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) اليوم - : 'إن الانتفاضة الحالية لا ترتبط بأي فصائل النظام الداخلية أو تجمعاته وليس هناك أية أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النابع من الداخل'.
وتابعت زعيمة المقاومة الإيرانية - التي تتخذ من باريس مقرا لها - : 'لقد لجأت الديكتاتورية الدينية إلى قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين، فقد قتلت قوات الحرس الإيراني 50 شخصا على الأقل وأصابت المئات وبحلول نهاية اليوم التاسع من الاحتجاجات اعتقل 3000 شخص على الأقل وفقا لمصادرنا في البلاد'.
واختتمت رجوي تغريداتها بالقول : 'في ضوء هذا القمع الوحشي يجب على المجتمع الدولي ألا يلزم الصمت ولابد أن يتخذ مجلس الأمن
رجوي: على مجلس الشرطـــة الدولي أن يتخذ إجراءات عقابية ضد النظام الإيراني

ركـــزت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن الاحتجاجات الحالية التي بدأت في “مشهد” ثاني أكبر مدينة في إيران وسرعان ما انتشرت في كل أرجاء إيران هي بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد و الاستياء تجاه النظام الإيراني .
وأخـبرت رجوي – في تغريدات عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) الصباح ونقلتها وكـــالة أخــبار الشرق الأوسط “إن الانتفاضة الحالية لاترتبط بأي فصائل النظام الداخلية أو تجمعاته وليس هناك أية أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النابع من الداخل “.
واستمرت : “لقد لجأت الديكتاتورية إلى قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين، فقد قتلت قوات الحرس الإيراني 50 شخصًا على الأقل وأصابت المئات وبحلول نهاية الصباح التاسع من الاحتجاجات اعتقل 3000 شخص على الأقل حسبًا لمصادرنا في البلاد “.
واختتمت رجوي تغريداتها بالقول : “في ضوء هذا القمع الوحشي يجب على المجتمع الدولي ألا يلزم الصمت ولابد أن يتخذ مجلس الشرطـــة الدولي إجراءات عقابية ضد جرائم النظام الإيراني وهو ما يطالب به منذ فترة طويلة الشعب الإيراني والمعارضة “.

رسالةمريم رجوي إلى المواطنين الأحرار في تظاهرة واشنطن دعما   لانتفاضة إيران
رسالةمريم رجوي
رسالةمريم رجوي إلى المواطنين الأحرار في تظاهرة واشنطن دعما 
لانتفاضة إيران

رسالة مريم رجوي إلى المواطنين الأحرار في تظاهرة واشنطن دعما لانتفاضة إيران
إلى الإيرانيين الأحرار في الولايات المتحدة الذين نهضوا للدفاع عن المنتفضين وبنات وأبناء إيران الأبطال ويتظاهرون تخليدا للشهداء الكرام للانتفاضة.

أيها المواطنون الأحرار والشرفاء، آيتها الشخصيات المرموقة ممن تحركتم لدعم الشعب الإيراني المنتفض. نتوجه بآلاف التحايا للشهداء الكرام الذين سقطوا في مدن «دورود» و«تويسركان» و«نورآباد» و«إيذه» و«شاهين شهر» و«قهدريجان» و«همايون شهر» و«جوي آباد بإصفهان» وغيرها من المدن الإيرانية!
رسالةمريم رجوي
إن المنتفضين، قد قرّبوا أبناء الشعب الإيراني إلى تحقيق أحلامهم المطموسة منذ مئة عام. انهم أثبتوا أن إيران محرّرة من ولاية الفقيه والاستبداد الديني أمر ممكن.
ولجأ الآن خامنئي كبير نظام ولاية الفقيه والمتعاونون معه إلى تهديد الشعب الإيراني... وحشّدوا قواتهم العسكرية للتصدي للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني.
عناصر النظام المسماة بالاصلاحية والاعتدال ممن لم يبخلوا عن تقديم أي خدمة للولي الفقيه الدموي، فقد نزعوا الآن النقاب عن وجوههم ويطالبون بقمع الشعب المطالب بالحرية.
إنهم يحاولون بشتى الوسائل، لإيقاف حملة انضمام أبناء الشعب المتصاعدة إلى صفوف المنتفضين، ولكن خلف كل هذه التهديدات، يساور النظام بأكمله خوف كبير.
إن نظام ولاية الفقيه ورغم كل استعراضاته للقوة، لا يطيق أمام انتفاضة الشعب.
اني أدعو المجتمع الدولي إلى العمل بواجباته بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وأن يتخذ اضافة إلى إصدار بيانات إدانة ضد النظام ولدعم المنتفضين، خطوات عملية محدّدة لقطع الطريق على النظام الحاكم في إيران لمزيد من قمع المنتفضين.
 رسالةمريم رجوي إلى المواطنين الأحرار في تظاهرة واشنطن دعما   لانتفاضة إيران
الرئيسة مريمرجوي
اني أطلب من المجتمع الدولي:
1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين وتحقيق الحرية وسيادة الشعب.
2. إدانة النظام الإيراني بشدة بسبب الإبادة والإعتقالات الجماعية للمتظاهرين العزل ومحاسبته.
3. إدانة قطع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وضمان حرية وصول عموم المواطنين إلى الإنترنت.
4. يجب فرض عقوبات على نظام الملالي بسبب ممارسة الإنتهاك الممنهج لحقوق الإنسان منها مجزرة العام 1988 وإبادة الإنتفاضة الحالية.

أيها المواطنون الأعزاء،
الانتفاضة الجارية الآن في وطننا المكبل، هي انتفاضة من أجل الحرية والديموقراطية والمساواة، انها انتفاضة من أجل العدالة الاجتماعية وهذه حركة وانتفاضة حتى النصر.
التحية لكم جميعا
التحية للحرية.
 مريم رجوي: المنتفضون قلبوا صفحة في تاريخ مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بإيران
مريم رجوي: المنتفضون قلبوا صفحة في تاريخ مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بإيران
إذا صمدتم فان العالم معكم وسيقف بجانبكم
عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي فيما يخص إيران وإنهاء الصمت بخصوص إيران في حد ذاته وتحطيم الجدار الضخم للمساومة على مدى أربعة عقود، هو ثمرة الانتفاضة ودماء الشهداء وعذابات الأسرى لأن الدول العظمى لحد الآن كانت قد غضت الطرف لحد الآن على القمع الوحشي الممارس بحق شعبنا وعلى إعدام 120 ألف مجاهد ومناضل. ولكن الشباب والمواطنين المنتفضين، قلّبوا الآن في الخطوة الأولى صفحة في تاريخ مجلس الأمن والأمم المتحدة فيما يتعلق بإيران. وهذا يدل على أن الشباب الذين انتفضوا في شوارع مدن «ايذه» و«دورود» و«تويسركان» و«قهدريجان» و«جوي آباد باصفهان» و75 مدينة أخرى، قادرون ويجب أن يقلّبوا صفحة في أكثر صفحات التاريخ الإيراني ظلاما. كما قال مسعود قائد المقاومة: «إذا صمدتم فان العالم معكم وسيقف بجانبكم».
الرئيسة مريمرجوي
الرئيسة مريمرجوي: أدعو جميع المواطنين إلى الالتحاق بالأمواج الهادرة المطالبة بالحرية
الرئيسة مريمرجويأدعو جميع المواطنين إلى الالتحاق بالأمواج الهادرة المطالبة بالحرية

أيها المنتفضون!
يا بنات وأبناء إيران البطلة!
يا من انتفضتم وجعلتم المدن الإيرانية مضاءة بنور طلب الحرية والعدالة،
بوركت يداكم وأنتم قد هززتم الأرض تحت أقدام نظام ولاية الفقيه البائد.

آلاف التحية للشهداء الكرام في «دورود» و«تويسركان» و«نورآباد» و«إيذه» و«شاهين شهر» و«قهدريجان» و«همايون شهر» و«جوي آباد بإصفهان»!
انكم قرّبتم الشعب الإيراني إلى تحقيق آمالهم التي طمست منذ مئة عام.
انكم أثبتم أن إيران المتحررة من نير ولاية الفقيه والاستبداد الديني أمر ممكن.
وها هي الشعوب المقهورة المراقة دماء أبنائها من اضطهاد ولاية الفقيه في الشرق الأوسط، بدءا من سوريا وإلى العراق وأفغانستان رفعت أكفها إلى الدعاء لكم.

كما علّق عليكم آماله كل من يدافع عن الحرية والديمقراطية في أرجاء المعمورة.
وبدأ يسمع العالم صوت مظلوميتكم، والحكومات والمؤسسات الدولية تشيد بانتفاضتكم واحدة بعد أخرى وتدعمها.
إن شهداء الشعب الإيراني، بدءا من الأبطال الذين سقطوا في ثمانينات القرن الماضي وسجناء المجزرة في العام 1988 وإلى القائمين بالانتفاضة في العام 2009 وشهداء أشرف وليبرتي يتطلعون إليكم الآن.
إنكم أبناء «ستارخان» و«مصدق» و«حنيف نجاد» وأن انتفاضتكم تحيي المآثر الإيرانية وتزيدها غناء.
ولجأ كبير جلادي نظام ولاية الفقيه خامنئي والمتعاونين معه إلى تهديدكم اليوم وبدأوا ينشرون حصيلة جرائمهم وحشّدوا قواتهم العسكرية لمواجهة الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني.

عناصر النظام المسماة بالاصلاحية والاعتدال ممن لم يبخلوا عن تقديم أي خدمة للولي الفقيه الدموي، فقد نزعوا الآن النقاب عن وجوههم ويطالبون بقمع الشعب المطالب بالحرية.
إنهم يحاولون بشتى الوسائل، لإيقاف حملة انضمام أبناء الشعب المتصاعدة إلى صفوفكم، ولكن خلف كل هذه التهديدات، يساور النظام بأكمله خوف كبير.
إن نظام ولاية الفقيه ورغم كل استعراضاته للقوة، ما هو إلا ذئب من ورق لا يطيق أمام انتفاضتكم. لأنكم أنتم القوة الحاسمة. ولأنكم أنتم أعداد لاتحصى، ولأنكم تتزايدون مع مرور كل يوم. وعندما تتصولون، متحدين ومتحالفين ومتلاحمين ومتماسكين، فان هذه الإرادة الموحدة تتغلب على كل قوة وسلطة.
ويظن الملالي أنهم وباغلاق الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، فان انتفاضتكم تتوقف عن التقدم والانتشار والتوسع، ولكنهم لا يعلمون ولا يستطيعون أن يدركوا أن هذه القلوب المتلاحمة والآلام المشتركة هي التي تدفع الحراك والانتفاضة إلى الأمام وتنشرها في كل مكان وتحرّك المدن واحدة بعد أخرى للانتفاضة.

أدعو كل المواطنين في أرجاء إيران إلى الانتفاض والالتحاق بالأمواج الهادرة للمطالبة بالحرية.
المواطنين البلوش والكرد والعرب والترك والبختياريين واللور والتركمان والقشقائين،
المواطنين من أهل السنة،
المواطنين الساكنين في القرى والضواحي وبيوت الصفيح في عموم إيران!
هذه الانتفاضة لكم ومن أجلكم.
إن آبنائكم المنتفضين الذين يخوضون أكثر الصفحات حسما في ساحة الوغى، راحوا يقلبون الصفحة المظلمة في التاريخ الإيراني، فانهضوا إلى مناصرتهم!
أيها المواطنون الأعزاء، ويا أخواتي واخواني!

لا تتركوا المنتفضين وجيش المحرومين والمنهوبة أموالهم بوحدهم بلا دفاع في الشوارع. حان الوقت لكي يقوم العمال والمزارعون وتجار السوق والموظفون والمعلمون والأطباء والممرضون والاستاذة وكل الشرائح بدعمهم. انها انتفاضة تتعلق بكل الشعب الإيراني المحبوس المطالب بالحرية. لا تفوتكم أية فرصة للدعم والانضمام إلى النساء البطلات والرجال البواسل الذين يناضلون بصدور عارية في الشوارع. ابدأوا الاعتصام والإضراب في المعامل والدوائر وبيئات العمل حيثما كان لكي يرى العالم احتجاج عموم الشعب الإيراني على حكم الملالي البغيض ويسمع صوت الشعب المكبّل.
ومثلما قال مسعود قائد المقاومة: إن إيران وشعبها الأسير انتفضوا. والصبح قريب. وأن رسائله خلال هذه الأيام أفضل عامل لشق الطريق وأنصع دليل عمل.
الانتفاضة التي قمتم بها هي انتفاضة من أجل الحرية والديموقراطية والمساواة وفصل الدين عن الدولة.
انتفاضة من أجل العدالة الاجتماعية وهذه حركة وانتفاضة حتى النصر.
التحية لكم جميعا!


التحية للحرية!
مریم رجوی
و فی یوم الثالت سیده مریم رجوی قالت:حان الوقت للانتشار والقفز لمعاقل العصيان وإقامة ألف أشرف من أجل الحرية.
أدعو جميع المواطنين في عموم إيران، إلى الانتفاضة والالتحاق بهذه الحركة الانتفاضية.
كما قال مسعود قائد المقاومة :«لا يقدمون لأيّ شعب الحق والحرية مجانا ، بل يجب دفع الثمن من أجله وهذا هو كل المسألة».
نعم، يمكن دحر عفريت ولاية الفقيه.
ويمكن تحطيم جدار الكبت.
ويمكن تحرير الوطن المحبوس بأيدي الملالي.
ويجب أن يرحل الملالي. السلطة للشعب الإيراني.
التحية للمتفضين في أرجاء الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

باریس-مؤتمر«تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف

مريم رجوي : انتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم والزحف في مؤتمر تحت عنوان «تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف » بحضور...