الأحد، 29 أكتوبر، 2017

ايران-تقاریرمراسلات المقاومة الإيرانية في باسارغاد


مریم رجوی-پاسارگاد
مریم رجوی: اتساع نطاق انطلاقة المواطنين نحو باسارغاد وردود فعل الملالي المذعورة عليه هو المواجهة بين الشعب الايراني ونظام محكوم عليه بالسقوط

ردود أفعال جنونية لقوات الحرس وغيرها من الجهات القمعية على تجمع شعبي في باسارغاد
أبدى نظام الملالي المعادي للاإنسانية والمعادي لإيران هذا العام ردود أفعال جنونية على عقد تجمع 29 اكتوبر ومراسم احتفاء يوم ميلاد كوروش الكبير بحيث لم تتورع كل الأجهزة القمعية لاسيما قوات الحرس عن استخدام أي تدبير قمعي لخلق أجواء الرعب والخوف للحؤول دون تنظيم تجمع شعبي كبير في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير).
وفيما يلي بعض من هذه الاجراءات:


















تظاهرات باسارغاد ” امتداد للربيع الايراني
لدكتور سفيان عباس التكريتي
مما لا شك فيه ان الشعب الايراني  كان سباقا في ثوراته واحتجاجاته ضد الانظمة الدكتاتورية وله تاريخه المشرف الذي سطره بدماء الوطنيين  الاحرار منذ مطلع القرن العشرين وما زال يرفد مسيرة العمل الوطني بالدماء الزكية من أجل درء الظلم والاستبداد والعبودية والقهر التي مارستها الفاشية الدينية الحاكمة في قم.
لقد بدأ ربيعه عام 2009 وقدم التضحيات الجسام ولم يستكن او يلين بل استمر في مقارعة الطغيان الديني المتخلف بالرغم من القمع الدموي , واليوم تخرج الآلاف المؤلفة بمظاهرات عارمة في باسارغاد ضمن محيط مقبرة كورش الكبير وهي امتداد للربيع الايران وتنبأ بالمفاجأة المرعبة للنظام من خلال هذا الحشد الكبير للشعب الايراني بمختلف اطيافه وان امتدادها لباقي مدن ايران جعل من النظام يكثف اجراءاته الجنونية والوحشية ضد المتظاهرين.
 اعتقد جازما انها بداية النهاية التي تتوافق مع المتغيرات الدولية وخصوصا منها الامريكية بعد رفض الاتفاق النووي وفرض مزيدا من العقوبات على النظام وحرس خميني وما يسمى حزب الله اللبناني وبقية الميلشيات الايرانية في العراق وسوريا و اليمن

پاسارگاد-۷آبان ۹۶
خوف الملالي من التجمع الحاشد للمواطنين في باسارغاد وإجراءات قمعية واسعة لمنعهم
جعلت جهود المواطنين الأبطال للتجمع يوم 29 اكتوبر في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير)، النظام الفاشي الديني الحاكم باسم الدين في إيران يصاب بخوف ورعب شديد ولذلك قام منذ مدة بوضع قواته في حالة التأهب والتحشيد لمواجهة ذلك.
وأفاد تقرير لوكالة أنباء مهر الحكومية أن «مصدرا أمنيا» للنظام كشف يوم 26 اكتوبر عن برنامج «لزمرة المنافقين وعناصر 
مشاغبة معادية للثورة لإثارة الفوضى والشغب في الاسبوع 
المقبل لمناسبة احتفاء بيوم كوروش الكبير» وقال «إن حثّ الأنصار على المشاركة في هذا الحفل، ومواجهة قوى الأمن 
الداخلي وتصوير فيديو والتقاط صور لنشرها في إعلام [ مجاهدي خلق ] وكذلك إعلان كاذب عن سقوط قتلى في هذه المواجهات المزعومة، ستكون من المحاور المبرمجة الأخرى للمجموعات المعادية للثورة في هذا اليوم». وأضاف المصدر الأمني: «تنظيم تجمعات احتجاجية ضد المفاسد والمشكلات الاقتصادية في البلاد ثم قيادة هذه التجمعات إلى أغراض خاصة بطرح شعارات ضد النظام والمقدسات الاسلامية هي من البرامج الرئيسية لهذه المجموعات».

إقامة مئات من نقاط التفتيش في الطرقات الرئيسية والفرعية لباسارغاد واعتقال عدد كبير من المواطنين
تحديا لنظام الملالي ولغرض استعراض من الوحدة الوطنية ضد نظام ولاية الفقيه المعادي لإيران والوطن، انطلق مواطنون من مختلف المدن الإيرانية  منذ يوم الجمعة 27 اكتوبر باتجاه باسارغاد لتخليد ذكرى ميلاد كوروش الكبير. وخوفا من تحول هذا التجمع إلى انتفاضة ضد نظام الملالي، اتخذ النظام منذ أسابيع سلسلة تدابير قمعية واسعه للحؤول دون اندلاع هذه الحركة الاحتجاجية. وزادت وتيرة هذه الإجراءات الأمنية المشددة منذ الاسبوع الماضي لاسيما خلال الأيام الثلاثة الماضية:
1. لمنع وصول المواطنين إلى موقع باسارغاد، تدفقت قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي وعناصر الأمن المتنكرة من المحافظات والمدن المجاورة لمحافظة فارس، الى المحافظة والمدن والمناطق المحيطة بموقع باسارغاد وفرضت سيطرة شديدة على الطرقات المنتهية بالمدن القريبة بباسارغاد بحيث تسبب في اكتظاظ المواطنين عند نقاط التفتيش المختلفة.


خوفا من اندلاع تظاهرة وتجمع شعبي كبير في باسارغاد في ذكرى ميلاد كوروش الكبير بادر نظام الملالي اللاإنساني والمعادي لإيران إجراء مناورات قمعية واسعة في مختلف المدن في محافظة فارس لاسيما المدن والمناطق المحيطة بـ «باسارغاد».
وفعلا فرضت قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي  في باسارغاد والمدن المحيطة حكما عرفيا حيث أغلقوا كل الطرقات والشوارع الرئيسية والفرعية المنتهية إلى الموقع حتى الطرقات الريفية وتمنع حركة العجلات نحو باسارغاد وتجبرها على العودة.
وتطلب القوات القمعية من العجلات التي تريد السفر من شيراز إلى طهران أو اصفهان أن تواصل سفرها من الطريق القديم.
كما توزع قوات الحرس بلاغات بين كل العجلات والمواطنين الراجلين العازمين إلى باسارغاد كتب فيها «تيار معادي للنظام خارج البلاد برمج التجمع غير الشرعي في باسارغاد في يوم وهمي 29 اكتوبر ويتم التعامل مع المتجاوزين تعاملا قانونيا وقضائيا».
من جانبه أصدر محافظ اقليم فارس وخوفا من تجمع المواطنين في باسارغاد، بلاغا يخاطب كل المديرين العامين في دوائر المحافظة ويقضي بالغاء كل اجازات الموظفين الحكوميين ليوم الأحد في هذه المحافظة.
ولكن رغم كل هذه الإجراءات والتمهيدات القمعية، يتوجه المواطنون في مجموعات كبيرة سواء راجلين مشاة على أقدامهم أو راكبين سيارات ومن الطرقات المحيطة بالموقع في سعي منهم للوصول إلى باسارغاد بحيث حصل ازدحام مروري ضخم في هذه المناطق.
بوابة قران في مدينة شيراز والمتنزهات المحيطة بها مكتظة بالجماهير التي تريد الوصول إلى باسارغاد. وتحاول قوى الأمن الحؤول دون تجمع المواطنين




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قرار إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران

‍ مريم رجوي تدعو إلى تشكيل لجنةللتحقيق في مجزرة 1988 ومحاكمة المسؤولين عنها   رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل...