الاثنين، 2 أكتوبر 2017

إيران-من هو السجين السياسي«سهيل عربي»لماذا يهدد بإضراب عن الطعام والشراب




رسالة السجين السياسي « سهيل عربي» من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين
أكد السجين السياسي «سهيل عربي » في رسالة من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين قائلا:
«علينا ان نصرخ بأقوى صوت ممكن وإلا نحن ميتين»
ربما تعتقد أن أكثر الأخبار المفرحة الممكنة لمسجون هوالإفراج عن السجن. ولكن بالنسبة لي أفضل الأخبارهي صراخكم على روؤس النهابين والعابثين فسادا في البلاد.

ان الفقر والبطالة والغلاء هو الألم المشترك لأغلبية أبناء الشعب الإيراني وحقا إن مطالب اليوم صحيحة تماما ولا توجد لنا أي طريق آخر الا إسقاط  النظام الذي لا يمكن إصلاحه. ويجب أن نحوّل هذه الحركة إلى ثورة.
رسالة السجين السياسي « سهيل عربي

السجين السياسي سهيل عربي ضمن الفائزين بجائزةمراسلون بلاحدود

قال السجين السياسي سهيل عربي في رسالة ردا علىفوزه لجائزة منظمة مراسلون بلاحدود: «لا جائزة تفرحني الا وأن نتوحد ونقتلع جذور الظلم ونقضي على الظالمين».
وجاء في جانب من رسالة هذا السجين السياسي القابع في العنبر 8 في سجن ايفين : «حينما كانت معظم وسائل الاعلام تحت سيطرة الحزبين اللذين كانا في سباق بينهما في فرض الرقابة. وعندما كان يتقاضى البعض أجورا لترويج الأمية والخرافة لكي يخدعونا، قررت أن أكون صحفيا مستقلا حتى أنقل الحقيقة بنزاهة ودون رقابة. ولكن الحاكم وبلاطه قد ساوره الخوف كثيرا من أن نفهم الحقائق وننشرها. انهم حاولوا الهائنا بالأساطير والخرافة وهم يحبذون أن نكون في نوم حتى ينهبوا مرتاحي البال آموالنا وأرضنا. نعم. الصحوة بمثابة التخلص من شر المستبدين. ولذلك انهم يقمعون الصحفيين بوحشية».  مضيفا: «اني أشكركم جزيل الشكر أنتم الاصدقاء الطيبين ماوراء الحدود حيث منحتموني الجائزة القيمة. فهذا العنوان يحفزني كبيرا لكي أواصل مهام الصحفي حتى ان كان وراء القضبان وأن أوصل صوت سجناء الرأي والسجناء السياسيين الى أسماع العالم وأتمنى أن تعينونني في هذه المهمة».

سهيل عربي.. قصة مواطن شارف على الموت في السجون الإيرانية بسبب كاريكاتير
محمد سمير
لا يزال ملالي طهران، يمعنون في طرق التعذيب والقتل للمواطنين الإيرانيين، لا سيما السجناء السياسيين، والذي كان اخرهم، سهيل عربي، الذي لا يزال محتجزا إلى ذات اللحظة، متأثرا بإضرابه عن الطعام، مما جعله يعيش بحالة صحية متدهورة، نتيجة حرمانه من العناية العلاجية اللازمة.
ماذا كان يعمل؟
ووفقا للمقاومة الإيرانية، فإن الناشط العربي، متزوج وله طفلة، اعتقلته استخبارات قوات الحرس في العام 2013 وتعرّض للتعذيب، بسبب نشره صورًا لانتفاضة العام 2009 وكاريكاتيرًا لخامنئي، فضلًا عن إعادة نشر عدد من المقالات المناوئة على شبكة الإنترنت.
كما كان ناشطا سياسيا يعمل في 8 صفحات بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، كان يديرها من داخل إيران، وهي مناوئة لحكم الملالي، مما عرضه للاعتقال على يد الأمن الإيراني بتهمة 'معاداة الإسلام' و'إهانة' رموز النظام وعلى رأسهم.
اتهامات لا حصر لها
ووجهت له عدة تهم من بينها، 'النشاط الدعائي ضد النظام' و'الارتداد' و'الإساءة إلى المقدسات'، إضافة إلى تهمة الإساءة إلى قادة النظام، يأتي على رأسهم الولي الفقيه، علي خامنئي، وأحمد جنتي وأحمد خاتمي.
إعدام لكن بشروط
وبناء على التهم الموجهة إليه، قامت إحدى محاكم النظام بإصدار حكمًا بالإعدام بحق سهيل عربي، بينما ألغت محكمة الاستئناف الحكم الصادر وأيدت سجنه 90 شهرًا، شريطة إعلان ندمه ومراجعة 13 كتابًا دينيًا، الأمر الذي نددت به المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية.
كما نص الحكم، على أن يقدم ردا كتابيًا إلى المحكمة، وذلك بعد إثبات ندامته، وأن يكتب مقالًا بالاستفادة من 5 كتب دينية حكومية، وأن يقدّم تقريرًا عن دراساته إلى المحكمة كل 3 أشهر، وعلى مدى عامين حتى ينجو من عقوبة الإعدام.
إضراب عن الطعام
ويستمر 'العربي' في إضراب عن الطعام، لليوم الـ 39، مما سبب له مضاعفات كبير، ومشكلات جسدية، نتيجة ابتعاده عن الطعام بالإضافة إلى الانتهاكات التي يرتكبها جلادو الملالي في حقه، من منعه عن حقه في العلاج، إثر أزماته الصحية المتكررة.
المقاومة الإيرانية تندد وتدعو لإنقاذه
وتؤكد مؤسسات حقوق الإنسان المعنية بالشأن الإيراني، أن 'العربي' تعرض للتعذيب والسجن الانفرادي لمدة طويلة، بعد اعتقاله برفقة زوجته التي أفرج عنها فيما بعد، من دون مذكرة رسمية من المحكمة، فيما دعت المقاومة الإيرانية، الهيئات الدولية المعنية في الدفاع عن حقوق الإنسان للتحرك، لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي.
ووصفت حكم محكمة الملالي لتفتيش الآراء بـ 'المقزز'، لا سيما ان المحكمة طلبت منه أن يطالع لمدة عامين 'الدراسات الدينية'، إلى جانب 13 مجلدًا للملالي، وإعداد ملخص منها لإثبات ندامته، ونجاته من حكم الإعدام، مؤكدة أنه أمرًا خارج المنطق تماما.
وصيته لزوجته وابنته
وفي خضم الإضراب الذي يقوده 'العربي'، أفادت مؤسسات حقوق إنسان أن الناشط الإيراني، سهيل عربي، كتب وصيته يخاطب فيها زوجته وابنته، بعد مرور 39 يومًا على إضرابه عن الطعام، دون جدوى.
وأوضح في تسجيل صوتي وفق المواقع الحكومية وكأنه 'يودع' زوجته نسترن وابنته روجانا قائلًا: 'صدقاني بذلت ما بوسعي كي أرجع لكما لنبدأ حياة جديدة لكن دون جدوى'.
وأضاف مخاطبا زوجته 'قولي لإبنتنا روجانا إن أباها مسجون بتهمة التفكير والتنوير'، موضحا 'لم أترك لكما ثروة واعذراني لأني تركتكما وحيدتين، مرّ على سجني 1388 يومًا، الأيام الثمانية الأخيرة كانت صعبة جدًا'.
واستطرد موضحا 'كان أملي في الظروف الصعبة أن يصحى ضمير قضاة المحكمة ولو حصل ذلك لأصدروا براءتي من تلك التهم وألقوا بالمجرمين الحقيقيين في السجون بدلًا مني'.

وختم قائلا 'أنا سأذهب لكن كلي ثقة بأننا سنتخلص من الظالمين يومًا ما… لا تسمحوا بتعذيب أي شخص لديه رأي مختلف مع النظام'.
تجمع احتجاجي مقابل برلمان النظام الإيراني يطالب بالإفراج عن «سهيل عربيتجمع احتجاجي مقابل برلمان النظام الإيراني يطالب بالإفراج عن «سهيل عربي» +فيديو
صباح يوم الاثنين 2 أكتوبر 2017 نظم جمع من المدافعين عن حقوق الإنسان تجمعا مقابل برلمان النظام الإيراني تلبية للدعوة التي وجهتها أمّ السجين السياسي«سهيل عربي» الذي يخوض إضرابا عن الطعام والشراب ب سجن إيفين مطالبين بالإفراج عن جميع السجناءالسياسيين بمن فيهم «سهيل عربي».




الدكتور«محمد ملكي» يدعم «سهيل عربي» من خلال دعمه لتجمع مقابل برلمان النظام الإيراني
أرسل الدكتور محمد ملكي أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة المضادة للشاه رسالة  دعم فيها السجين السياسي «سهيل عربي» أكد فيها: صديقنا العزيز والمناضل «سهيل عربي» أضرب منذ عدة أيام عن الطعام بسبب عدم تنفيذ مطالبه القانونية والجميع يعرفون أن الإضراب خطيرجدا للغاية. وبعد لجوء والدته البريئة إلى مختلف المنظمات المعنية وعدم إجابتها لمطالبها  طلبت من المواطنين والطلاب المناضلين والمجاهدين لإنقاذ إبنها يقومون بمرافقتها بحضورهم مقابل برلمان النظام الإيراني. وانني أطلب من المواطنين بالحضور مقابل المجلس يوم الاثنين 2 أكتوبر 2017 لدعم الأمم المتألمة ولاعلاء صرختهم في مطلبهم القانوني.
جانب من رسالة السجين السياسي سهيل عربي في يوم عاشوراء
وجه السجين السياسي سهيل عربي الذي قضى اضرابه لليوم التاسع والثلاثين في سجن ايفين رسالة مفتوحة بمناسبة يوم عاشوراء دعا فيها الجميع الى الانتفاضة ضد الحكام الظلمة.
وجاء في جانب منها: باسم مصطفى كريم بيغي وكل المضحين في انتفاضة الحرية والعدالة في بلدي. لاشيء ولا فرد أكثر قداسة من النضال. المناضل مَن يضحّي بنفسه لكي يُسقط الظالمين الفاسدين. اليوم هو يوم عاشوراء وأنتم لبستم لباس العزاء وتبكون لشهداء كربلاء وتلطمون ولكني أقول بكل صدق إن هذه الدموع واللطم (ضرب الصدور) لا قيمة لها طالما لم يُحاكَم بعد قتلة أمثال مصطفى. هناك أفراد أكثر قسوة من شمر مثل القاضي «صلواتي» و «مقيسه» و معذبين مقر ثار الله و«لاريجاني» و «جعفري دولت آبادي» حيث يدينوننا بالموت البطيء ويعذبوننا بأبشع صورة. اني أصرخ بوجهكم وشفتاي جافتان وأقول اننا نعيش مرة واحدة فقط. لا منصب ولا مقام ولا ثروة أغلى من العيش حُرّا.

سهيل عربي خريج فرع التصوير وله طفلة صغيرة، اعتقلته استخبارات قوات الحرس في خريف 2013 وتعرّض للتعذيب في زنزانات انفرادية في العنبر ألف 2 المتعلق بقوات الحرس.
وصدر حكم عليه بالحبس بالإعدام بداية ثم بسبعة أعوام ونصف العام بسبب نشره صورا لانتفاضة العام 2009 وكاريكاتيرا لخامنئي وإعادة نشر مقالات في الفضاء المجازي ووُجّهت له تهمة «النشاط الدعائي ضد النظام» و«الارتداد» و«سبّ النبي والإساءة إلى المقدسات». إضافة إلى ذلك صدر حكم عليه بالحبس ثلاثة سنوات وغرامة نقدية والجلد 30 جلدة بتهمة الاساءة إلى قادة النظام.
وحسب حكم محكمة الملالي لتفتيش الآراء، فعليه ولإثبات ندامته ونجاته من حكم الإعدام أن يطالع لمدة عامين «الدراسات الدينية» و13 مجلدا من خزعبلات الملالي بشأن الدين وإعداد ملخص من هذه الترهات. وحسب هذا الحكم المقزز فعليه أن يقدّم رده على شبهاته كتبيا إلى المحكمة ويكتب مقالا بالاستفادة من 5 كتب دينية حكومية وأن يقدّم تقريرا عن دراساته إلى المحكمة بين كل ثلاثة أشهر وعلى مدى عامين حتى ينجو من عقوبة الإعدام بعد إثبات ندامته للمحكمة وتغيير سلوكه.

قرّرالسجين السياسي وسجين الرأي «سهيل عربي» القابع في العنبر السابع ب سجن إيفين بعد قضاء شهرمن إضرابه عن الطعام يوم الجمعة21سبتمبر الامتناع عن مراجعة يومية لمستوصف السجن للاحتجاج على عدم متابعة وضعه.
 وهدد السجين السياسي برسالة وجهته إلى قائد مقر«ثارالله» التابعة لقوات الحرس«الحرسي اسماعيل كوثري» سيحول إضرابه عن الطعام إلى إضراب عن الطعام والشراب في حال عدم الموافقة على مطالبه.
وجاءت في جانب من الرسالة: وفي الوقت الحالي طلبي وفقا للقوانين هو إطلاق سراحي و زوجتي  ورفع المضايقات عن عائلتي... وأن تصدر المواقع التي نشرت أكاذيب ضدنا نفيا على الأقل. ومن البديهي سينتهي صبري قريبا  وعند عدم الموافقة على مطالبي بعد أسبوع من صدور الرسالة سأضرب عن الطعام والشراب. وحسب تجربتي أن مقر ثارالله تابع لقوات الحرس و قائده يتحمل المسؤولية حيال روحي وصحتي وحريتي وعائلتي قبل كل مؤسسة وطرف آخر.
صدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، اليوم الأحد، بياناً دعت فيه الهيئات الدولية المعنية في الدفاع عن حقوق الإنسان للتحرك لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي.

وجاء بيان المقاومة الإيرانية بالتزامن مع اليوم الـ 39 من إضراب العربي البالغ من العمر 32 عاماً عن الطعام، أمضى 9 أيام منها مضرباً عن الطعام والشراب، وعلى الرغم من أنه يعيش بحالة صحية متدهورة، إلا أنه محروم من العناية العلاجية اللازمة.
نشر سهيل عربي السجين السياسي القابع في العنبر السابع من سجن ايفين، الجمعة ٢٩ سبتمبر، ملفا صوتيا له يقول فيهاوصيته بعد أن قضى حتى يوم أمس ٣٧ يوما من الاضراب عن الطعام.
قال السيد عربي في وصيته:” ما عدت أطيق هذا الظلم على كاهلي؛ تعبت من الحرب وحيدا و من هذا الصراخ. لا أحد ينصرني لنكون صوتا واحدا ضد هذا الظلم”. وقال ايضا:” سهيل الذي يكون في قفص ولا يستطيع أن يعمل، لافرق بينه وبين رجل ميت”، مضيفا،” عندما تقرؤون ملفي وتصدقون أني لا أستحق أن أكون حتى يوم واحد في السجن”.
في الوقت نفسه، أعربت والدة سهيل عربي عن قلقها إزاء صحته البدنية و طالبت بالافراج عن ابنها.

تأتي وصية سهيل عربي في مرحلة قام فيها بالاضراب عن الطعام منذ ٣٧ يوما احتجاجا على ما قاله هو أنهم ” يخلقون له التهم و المحاضر و يؤذونه و أسرته على يد رجال الحرس الثوري”. و بسبب الاضراب عن الطعام، أصيب بهبوط في ضغط الدم و انخفاض الوزن الحاد؛ ولكن السلطات القضائية لم تلبي مطالبه حتي هذه اللحظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

باریس-مؤتمر«تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف

مريم رجوي : انتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم والزحف في مؤتمر تحت عنوان «تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف » بحضور...