الخميس، 28 ديسمبر 2017

انتفاضة إيران -الاخبار عن مظاهرات الشعب الایرانی ینایر2018


وول استريت جورنال: 247 مظاهرة في 90 مدينة وفي14 يوما هزت إيران

كتبت وول استريت جورنال تقريرا عن انتفاضة إيران،: كيف انتشرت سلسلة من أهم الا
حتجاجات على مدى عشر سنوات من مدينة وهزت بلد.
وخرج المواطنون بشكل عام  في 247 مظاهرة في 90 مدينة على الأقل في جميع أنحاء البلاد

وأظهروا عدم رضاهم عن الوضع الاقتصادي العميق مما أكد مدى اتساع نطاق التحديات التي يواجهها النظام. وفاجأت المظاهرات التى استمرت لمدة اسبوعين الشعب الإيراني والعالم وتهدأت الى حد كبير يوم 10 يناير. ولكن المشاكل التي أثارت هذه المظاهرات بما في ذلك التضخم من رقمين و معدل البطالة المرتفعة وتفشي الفساد مازالت باقية.


أفادت التقارير الواردة من مصادر موثوقة أن محترفي التعذيب وجلادي النظام في سجن أراك يقومون بوضع السجناء الذين اعتقلوا في الانتفاضة في مجمدات الثلاجة للموطة وتركوهم حد التجميد لاجبارهم على انتزاع اعترافات كاذبة منهم. وحتى الآن، قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص على يد عناصر أمن النظام تحت التعذيب.



اليوم  ۱7يناير 2018




خوف نظام الملالي الفاسد و رموزه من غضب المواطنين المنتفضين
إمام الجمعة بمدينة همدان: تعرض 60مكتبا لأئمة الجمعة  للهجوم أثناء الإنتفاضة

بدأ نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران ورموزه المجرمون من مختلف الأجنحة الذين رأوا في الأفق أثناء الإنتفاضة العارمة للشعب إسقاط النظام، يبرزون واحدا تلو آخر مخاوفهم وقلقهم العميق من مشاعر الغضب والإشمئزاز لدى المواطنين المنتفضين حيال خامنئي والملالي الحاكمين الآخرين.
وأفادت وكالات الأنباء الحكومية أن الملا المجرم «غياث الدين طه محمدي» أشار في صلاة الجمعة لهذا الأسبوع بمدينة همدان إلى مشاعر الغضب والإشمئزاز لدى المواطنين ضد القمع والفساد والسطو وأكد قائلا: «تعرض مايقارب 60 مكتبا لأئمة الجمعة للهجوم». علما أن أئمة الجمعة ومكاتبهم في معظم المدن الإيرانية يمسكون برأس الخيط للعديد من الجرائم و حالات السرقة والفساد الأخلاقي والمالي وهم ممثلون عن خامنئي ومعيّنون من قبله.
وحاول المتكلم قبل صلاة الجمعة في مدينة همدان وهو كان خائفا للغاية على ما يبدو من صرخات الموت لخامنئي، أن يقول بأي طريق ممكن: مشكلات المواطنين ليست لها علاقة بخامنئي. وأكد بشكل مضحك قائلا: لماذا يرون جميع مشاكل البلاد من جانب قائد الثورة فيما تكون صلاحيات الولي الفقيه منبثقة من القانون ولا يمكنه التدخل في عمل الأجهزة والسلطات الأخرى خارج القانون. قيادة الثورة تختلف عن إدارة البلاد ومعنى الولاية المطلقة للفقيه ليس أنه يستطيع أن يفعل أي شيء، فهو ملتزم بالقانون!
ومن ناحية أخرى، وخوفا من إثارة مشاعرالغضب  للمواطنين وجّه 40 من أعضاء شورى النظام اليوم رسالة إلى «روحاني» و«لاريجاني » وغيرهما من قادة النظام  أبدوا فيها قلقهم من احتدام مشاعر الغضب والاستياء لدى المواطنين وكتبوا:« لغرض منع توسع جذورالاستياء جراء العديد من الاعتقالات من قبل قوى الأمن والإستخبارات والأمن الداخلي، ونحن إذ نشكر جهود جميع الأحباء يبدو أن استمرار احتجازهم  وإطالة  فترة ايقافهم وخاصة الطلاب وعلى وجه التحديد الطالبات المحتجزات سيجلب قضايا ومشكلات عديدة و«إذا لم يتم تحليل هذه القضايا وتشريحها بدقة ستواجه المصالح  الوطنية للبلاد أضرارا».
إن هذه التخرصات ليست الا استحضارا لكلمات نواب برلمان الشاه في الشهور الأخيرة من حكمه.
وقال محمد عزيزي عضو آخر في مجلس شورى النظام يوم 16 يناير في خطابه الموجه لرئيس المجلس: «نُهبت أموال المواطنين يا سادة، علينا أن نقبل هذا الواقع، المواطنون طغت عليهم هموم ومغلوب على أمرهم، إلى أين أوصلناهم. المواطنون جاءوا واحتجوا على الغلاء، كلنا جئنا وقلنا سمعنا صوتكم. وأكد المسؤولون والوزراء ونواب المجلس بأننا سمعنا صوت الشعب. وقلنا ان هناك غلاء وأكدتها الحكومة وكذلك المجلس أكد أن هناك غلاء، ولكن هذا كان علاجا كلاميا، من هو المسؤول. من الذي عليه أن يتابع».
من ناحية أخرى وحسب تقرير لوسائل الاعلام الحكومية يوم 16 يناير عقد «اجتماع للمجلس الاجتماعي للبلاد» برئاسة وزير الداخلية وبحضور وزير التعليم والتربية للنظام. وقال وزير الداخلية ان أحد الموضوعات المطروحة في الاجتماع: «دراسة الحادث الأخير حيث تضمن تقريرا عن سير وقوع الأحداث وتحليل العوامل التمهيدية وظروفها وأسباب تصعيدها وآخيرا اتخاذ قرارات» لكي «يتم آخذ درس العبرة اللازم من هذه الأحداث ويتم التخطيط المناسب لها».
وحسب الاحصائيات الحكومية أن 90 بالمائة من المعتقلين أعمارهم دون 25 عاما وأن 35 بالمائة منهم طلاب مدارس.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 17 يناير (كانون الثاني) 2018 



سيد سجاد موسوي


مصير مجهول لـ «سيد سجاد موسوي» أحد المحتجزين في الاحتجاجات بمدينة الأهواز

اعتقلت دائرة المخابرات في مدينة الأهواز أثناء المظاهرات العارمة للشعب الإيراني، أبا من أهالي حي «علوي» بالمدينة لإعتقال ابنه «سيد سجاد موسوي». وأعتقل رجل كبيرالسن يوم 4 يناير لإجبارإبنه إلى تقديم نفسه إلى عناصر المخابرات.
و سلم «سيد سجاد موسوي» بعد  مضي أربعة أيام نفسه إلى دائرة المخابرات لإنقاذ حياة والده. ولكن منذ ذلك الحين لحد الان لم  تتوافر أية معلومات عن حالة هذا المواطن الأهوازي.

وتعرب أسرة المحتجزعن قلقها إزاء ممارسة التعذيب عليه وموته تحت التعذيب في الدائرة المذكورة. ويذكر ان سيد سجاد موسوي متزوج وله بنت.


اقتحمت عناصر الأمن قرى منطقة شعيبية بمدينة شوشتر وإعتقلت عددا من النشطاء المدنيين يوم الجمعة 5 يناير بسبب مشاركتهم في المظاهرات العارمة. فيمايلي أسماء
عدد من المعتقلين:
علي كعبي24 عاما وكريم كعبي 23 عاما ورحيم كعبي 22 عاما ومحمد كعبي 19عاما
ولا تعرف أسرالمحتجزين عن مصيرأبنائهم منذ يوم الجمعة 5 ينايرلحد الان.
كما اعتقل عشرات المواطنين فى المنطقة بسبب مشاركتهم فى التظاهرات وفقا لما ذكرته مصادر محلية فى ايام الاحتجاجات.

وفي الأيام الأخيرة من الاحتجاجات في المدن الإيرانية، تعرضت شركة  قصب السكرللهجوم والتي معروفة بشركة خميني للزراعة والصناعة في أراضي شعيبية بين نهري «شطيط» و «دز» على بعد 30 كيلومترا جنوب  مدينة شوشتر.


أفادت تقارير واردة أن النزلاء في سجن اروميه المركزي يعانون من زيادة أعداد السجناء بحيث لا يوجد مكان للنوم لهم. وزج مأمورو السجن في عنابر مختلفة منها من الأول حتى الرابع وكذلك العنبر 15 أعدادا كبيرة من السجناء تفوق سعتها.
وتقول عوائل السجناء ان العنبر الذي يتسع لـ120 نزيل في أقصى حده، تم زج أكثر من 450 شخص بحيث يجبر النزلاء النوم حتى في الممرات وبجوار المرافق الصحية والحمامات ولايوجد مكان حتى للجلوس.
وفي العنبر المسمى العلاج النفسي الذي يتسع لأقل من مائة شخص، تم ادخال حوالي 180 سجين. ولم تصل احتجاجات السجن الى نتيجة والمعنيون المجرمون في السجن بمن فيهم القاضي المراقب في السجن باسم «بيرانوند» قالوا للسجناء ان هذا السجن تختلف قوانينه عن السجون الأخرى ولدينا قوانين خاصة لنا.


رسائل معاقل العصيان – «يا خامنئي الجلاد لا يعود يفيد السيف والعربدة والتهديد» – يناير 2018
مدينة تبريز – معقل العصيان لأشرف رقم 777 – 15يناير ...مع التحية إلى صانعي الإنتفاضة...مع التحية إلى القائد العام لجيش التحريرالوطني الاخ «مسعود» تلقيت رسالتك نحن بصفتنا معاقل العصيان متفانين وحاضرين، الموت لمبدأ ولاية الفقيه – الموت لخامنئي – عاش رجوي .. عاش جيش التحرير الوطني...
العاصمة طهران – معقل العصيان لأشرف رقم 222 – 15يناير...مع التحية إلى القائد العام لجيش التحرير الوطني الاخ «مسعود» تلقيت رسالتك رقم 5 ..حاضر حاضر حاضر
مدينة مشهد – معقل العصيان لأشرف رقم 96 – 14يناير ... الاخ «مسعود» تلقيت رسالتك رقم 5... يا خامنئي الجلاد لا يعود يفيد السيف والعربدة والتهديد - ... عاش جيش التحرير الوطني... تحيا إيران... ليسقط النظام الدكتاتوري للجمهورية الإسلامية.
مدينة شاهرود – إحراق قاعدة للبسيج اللاشعبي – 15يناير2018...
مدينة اراك – معقل العصيان رقم 185 – يناير2018... الموت لمبدأ ولاية الفقيه .. تحية لرجوي..عاش جيش التحريرالوطني الإيراني...
مدينة ري- 15يناير2018 الموت لخامنئي...
مدينة كرمان  - 15يناير...الولي الفقيه حان وقت موتك

 اليوم  ۱6يناير 2018





اعتقال محام نشط في مجال حقوق الإنسان بمدينة شازند
اعتقلت عناصرالإستخبارات والأمن للنظام المحامي ذي الصلاحية المطلقة «محمد نجفي» والمدافع عن حقوق الإنسان يوم الاثنين 15 يناير أمام منزله في مدينة شازند.
بعد ظهر يوم الاثنين 15ينايرفي مدينة شازند اقتحمت عناصر الأمن بيت السيد «علي باقري»  و كسرت بقوة  باب المنزل ودخلت فيه وبعد قيامهم بعملية التفتيش، أخذوا موبايل زوجته وكذلك جهاز الحاسوب معهم. ولم يكن السيد باقري في المنزل وكان في مهمة.

كما داهمت قوات الأمن اليوم نفسه في  مدينة شازند عدة منازل من الظهر واعتقلوا عدة أشخاص.

 اليوم  ۱5يناير 2018
اميد اقدمي


يوم الاثنين15 يناير2018 عقب هجوم شنه مأموروالأمن للنظام على منزل « اميد اقدمي» طالب جامعة تبريز الشاعر والناشط في مجال حقوق الأطفال الذي سبق وأن فشلوا في اعتقاله في أكتوبرالعام المنصرم ، الا انه هددوا والدة الطالب اسمها « اكرم امامقلي زاده » للإعتقال من قبل المؤسسات الأمنية. وهددت جهاز الأمن بأن أمه تبقى قيد الحجز إلى أن يقدم الطالب نفسه إلى جهازالأمن .
 وفي حالة مشابهة اعتقلت عناصر الأمن والد «سيد سجاد موسوي» في  مدينة الأهواز وآخبرت بأنه يبقى محتجزا إلى حين يقدم سيد سجاد نفسه إلى دائرة الاستخبارات بالمدينة، عندما لم يقدم نفسه إلى وزارة الاستخبارات في الأهواز سيستمرإعتقال والده وفي نهاية المطاف «سيد سجاد» قدم نفسه إلى الجهة المذكورة.
نص الرسالة «اميد اقدمي»:
استدعت وزارة المخابرات والدتي للمرة الثانية إلى غرفة 37 في سجن بمدينة تبريزفي الشهر الجاري بهدف التهديد وأخذها رهينة لاعتقالي!
 انهم يعرفون أن أمي تعاني من مشكلة في القلب. لكن لايزال التهديدات والضغوط مستمرة.
لذلك، في حال وجود أي مشكلة لصحة والدتي تتحمل وزارة المخابرات ورموز نظام القمع والاجرام المسؤولية عن ذلك. فلذلك عند حدوث اية مشكلة في صحة والدتي انني سأحرق نفسي أمام سفارة الجمهورية الإسلامية  في أنقره.

الجمهورية الإسلامية وكعادتها استخدمت مرة أخرى اسلوب أخذ الرهائن لإلقاء القبض على معارضيها.

 اليوم  ۱4يناير 2018


في أثناء انتفاضة الشعب الإيراني شن شباب مدينة بندرعباس الأبطال هجوما على مركز قمعي لقوات الحرس مرددين هتافات : «لاتخافوا لاتخافوا نحن جميعا معا» و «لانريد نظام الملالي»


عباس داوري: الانتفاضة التي بدأت لن تتوقف وستستمر حتى دفن نظام الملالي
خاص
أكد السيد عباس داوري مسؤول لجنة العمل للمجلس الوطني للمقاومة بشأن انتفاضة الشعب الإيراني والفضيحة الكاملة لمزاعم الإصلاحات الكاذبة في نظام ولاية الفقيه في مقابلة مع قناة المقاومة الإيرانية ( قناة ل مجاهدي خلق - سيماي آزادي) التي بثت باللغة الفارسية قائلا:

إن انتفاضة الشعب الإيراني فتحت عيون العالم على الحقائق المؤلمة للمجتمع الإيراني. وقد بدأت أسس هذه الانتفاضة بشكل خاص في شهر يوليو الماضي، لأن الاحتجاجات والتجمعات التي اتسمت بطابع الاستدامة وكان للمعلمين ومواطنين منهوبة ودائعهم المصرفية والمتقاعدين والعمال لديهم تجمعات ومظاهرات عديدة .حتى تظاهر الآلاف منهم أمام مجلس شورى النظام وقاموا بإعتصام كما احتشدوا أمام مكتب الملا روحاني وتجمعوا أمام السلطة القضائية وحتى اعتصموا عدة أيام هناك على مدارالساعة. ولكن تم طردهم بقوة من هناك. وكان هتافات المواطنين واضحة فقالوا: اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتنحل مشكلتنا أي أنهم وضعوا الإصبع في قلب الفساد اورددوا شعار «غادروا سوريا وفكروا في حالنا» او «الموت لروحاني» ولكنه ليس لم يستمع مسؤولو نظام الملالي الى مطالبهم فحسب وانما لم يتخذوا أية خطوات لحل المشكلات فكل يوم كان معيشة المواطنين أسوأ من اليوم السابق.


وتعرض عمال المناجم بالجلد بسبب طلبهم لإستلام رواتبهم المتأخرة. هل رأيتم سائق بمدينة بندر عباس وهو كان يصرخ. وترون إلى أين دفعوا المواطنين. لهذا السبب انفجر المجتمع يوم 28ديسمبر وفي أقل من أسبوع جميع المحافظات 31 في البلاد جرت فيها إنتفاضة . في هذه الأثناء، تتحدث عناصر النظام بعض الاحاديث. المجرم اسمه «سعيد حجاريان» الذي كان أحد مؤسسي التعذيب في عهد خميني وأحد مؤسسي وزارة مخابرات الملالي لأنه يعلم أن الانتفاضة لن تتوقف حتى يتم الإطاحة بالنظام و بزعمه ينصح الملا روحاني للحيلولة دون انتفاضة المواطنين.


وكتبت صحيفة «اعتماد » في عددها الصادر يوم 11 يناير تقول : سعيد حجاريان نصح حكومة روحاني بعد اجتياز الأحداث الأخيرة فيما يتعلق بالوضع الحالي للبلاد يجب ان يعد نفسه لموجات من الاحتجاجات المقبلة اي يعرف أن موجات من الاحتجاجات على الأبواب لذلك فعليه ان يكون على استعداد لان عند الوقوع لا يضطرإلى ردفعل بسرعة. والحديث المجرم هو : يا روحاني كن مستعدا مثل خاتمي وآخرين لقمع المواطنين حتى تستطيع التغلب عليهم من الناحية الأمنية وكذلك الاستخبارية وهذه هي نصيحته ولكن هذا المجرم لا يعلم أن الانتفاضة التي بدأت لن تتوقف وسيستمر لإسقاط ودفن هذا النظام الإجرامي والنهاب وسوف يتم رميه إلى مزبلة التاريخ.

 اليوم  ۱3يناير 2018

مأمورو استخبارات الملالي يقتحمون بيوتا ويعتقلون الشباب في مدينتي ايذه وقزوين

أوردت التقارير الواردة أن افراد النظام المتنكرين بالزي المدني ومأموري مخابرات الملالي سيئة الصيت اقتحموا بيوتا او محلات للأفراد في مدينة ايذه لاعتقال المواطنين بهدف خلق أجواء الرعب والتخويف وللحيلولة دون اتساع نطاق الإنتفاضات.

وفي التقرير نفسه بمدينة قزوين اعتقل مأمورون مجرمون مواطنين في منازلهم ونقلوهم إلى أماكن مجهولة. وهناك من بين المعتقلين شخص اسمه «رضا جوادي» من منطقة اقبالية بالمدينة الذي لا تعرف أسرته بمكان تواجده لحد الان.
الإيرانيون لفوكس نيوز: نطالب واشنطن بمزيد من العقوبات ضد الملالي.. والثورة بدأت ولن تنتهي
الثورة بدأت للتو.. الشعب ليس على استعداد لفقدانها”، هكذا أعرب أحد المواطنين الإيرانيين عن عزم الناس في البلاد التي يحكمها نظام الملالي بالقمع والخوف والإرهاب، والتي توقفت خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما هزت أركان النظام وأشعرته بحالة الرفض العارمة التي تعتري الشعب الإيراني حيال سياساته الاقتصادية والسياسية بشكل صريح.

الثورة بدأت ولن يتخلى الشعب الإيراني عنها

وحرصت شبكة فوكس نيوز الأميركية على التواجد في الشارع الإيراني من أجل التعرف على آراء بعض الأفراد من الشعب، لا سيما في ظل التطورات الجديدة في هذا الصدد، والتي كان على رأسها إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض مزيد من العقوبات على شركات وقيادات وأفراد إيرانيين، على خلفية انتهاك الملالي الصارخ لحقوق الإنسان، إضافة إلى السياسات غير السلمية لطهران على المستوى الإقليمي، والتي تشمل دعم وتسليح العديد من التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط.
وقال أحد الناشطين لـ “فوكس نيوز” من شوارع إيران: “إن هذه الانتفاضات بدأت للتو، والناس ليسوا على استعداد للتخلي عنها”، مضيفًا “أن صبرهم وصل إلى نهايته وليس لديهم ما يخسرونه وأن إيران لن تسقط بالتأكيد ولن يتراجع الناس عن مطالبهم”.
ويأتي هذا التحدي بعد أن لوَح الرئيس ترامب، يوم الجمعة، بعقوبات ضد إيران في إطار الاتفاق النووي المثير للجدل الذي وُقع في عام 2015 للمرة الأخيرة وأعطى الحلفاء الأوروبيين أربعة أشهر لتغيير شروط الاتفاق أو أنه قد يسعى إلى إلغائه بشكل كامل.

الإيرانيون لترامب: نرغب في عقوبات أشد

وقال أحد المتظاهرين “عليهم أن يفرضوا عقوبات كبيرة على النظام”، وأضاف أن هناك “عقوبات على انتهاكات حقوق الإنسان”.
المتظاهرون أعضاء في مجموعة المعارضة المحظورة منذ فترة طويلة، والمجلس الوطني للمقاومة، وهي جماعة تتهمها الحكومة الإيرانية وقائدتها مريم رجوي بتهمة إثارة الاضطرابات.
وتظهر مقاطع الفيديو في وسائل الإعلام الاجتماعية أنصار، لافتات كبيرة لصورة رجوي فوق الطرق السريعة، وهو ما يعني استمرارهم في معارضة النظام الحاكم في إيران.
العقوبات ستؤتي مفعولها ونشكر ترامب
وتدعو المجموعة إلى فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، وقدرة نظام طهران على التعامل مع النظام المصرفي الدولي، فضلا عن اتخاذ إجراءات عقابية أخرى.
ويتوقع الناشطون أن تكون أساليب الضغط فعالة بشكل كبير، موجهين الشكر للرئيس الأميركي وشعبه على مواصلة الضغط.
وقال الناشط في مقابلة مع الشبكة الأميركية: “إننا نشكر الرئيس ترامب، وندعو جميع أنصار الشعب الأميركي الذين يضغطون على هذا النظام من جبهات مختلفة، إلى مواصلة الضغط عليهم والإطاحة بهم”.

وقال هو وآخرون إنهم ممتنون لأن إدارة ترامب تعرب عن تأييدها للمقاومة التي تسعى في الوقت الحالي لتنظيم العديد من الاحتجاجات، بعد أن بدأت المظاهرات في 28 ديسمبر، وادعت الحكومة أنها قد طردت إلى حد كبير.

سادس عاشر ایام انتفاضة ایران اليوم لثلاثاء ۱۲يناير 2018

شعارالموت للدكتاتور في ملعب «نقش جهان» بمدينة اصفهان – 12يناير2018


شعارالموت للدكتاتور في ملعب «نقش جهان» بمدينة اصفهان – 12يناير2018
اليوم الجمعة 12 يناير في ملعب «نقش جهان» بمدينة اصفهان ردد شباب خلال مباراة كرة القدم بين فريقي «سباهان» و«ذوب آهن» شعار«الموت للدكتاتور» و«اخشوا اخشوا نحن متحدون معا». وانتشرت عناصرمكافحة الشغب ومليشيات الأمن الداخلي بارتداء الزي الأصفر مدججة بالمعدات والهراوات والخوذه  في مختلف نقاط الملعب خاصة أمام مكان تواجد المتفرجين لقمع اي حالة احتجاجية. كما انتشرت سيارات مكافحه  الشغب في مختلف الاماكن خارج الملعب. وفي بداية انتشارهم  كانوا في تشكيل الرتل وعند الحركة بالتشكيل العسكري(معتاداً سر) بدأ جمهور الشباب المتفرج الاستهزاء بهم.

وقام نظام الملالي القمعي  بادخال عناصر مكافحة الشغب في الساحة خوفا من اتساع نطاق الإحتجاجات.
محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية لـ "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية


وزير خارجية المعارضة الإيرانيةلـ"إيلاف": "انتفاضة إيران" أنهت الخوف وأبرزت قوى معارضة متجذرة

موقع ايلاف - د أسامة مهدي: اعتبر وزير خارجية المعارضة الإيرانية اليوم أن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها إيران قد كسرت حاجز الخوف وحطمت هيبة الحرس الثوري وأبرزت قوى شعبية متجذرة قادرة على إسقاط النظام.


إيلاف من لندن: قال محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية لـ "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: المستشار السياسي لرئيسة المجلس مريم رجوي في حديث هاتفي مع "إيلاف" من باريس الخميس إن الانتفاضة الشعبية في إيران قد غيّرت موازين القوى ضد نظام ولاية الفقيه حيث نرى زعيم النظام علي خامنئي قد فقد أعصابه في خطاب له جاء بعد 13 يوماً من الصمت وبعد ما هتف ملايين من أبناء الشعب في 139 مدينة إيرانية بـ"الموت لخامنئي" و"خامنئي اخجل واترك السلطة" و "الموت للدكتاتور".


واعترف خامنئي بدور منظمة مجاهدي خلق المعارضة في قيادة وتنظيم المظاهرات الشعبية بقوله: "كانوا جاهزين منذ أشهر. وسائل أنباء المنافقين اعترفت. هذه الأيام قالوا إنهم كانوا على اتصال بالأميركان. وقاموا بالتنظيم ليلعبوا دور القوة الراجلة. أن يذهبوا لزيارة هذا وذاك. وحدّدوا أناساً في الداخل. وجدوهم ليساعدوهم. ثم وجّهوا الدعوة إلى الشعب. هؤلاء هم الذين وجّهوا النداء. رفعوا شعار (لا للغلاء). وهذا الشعار يرحّب به الجميع. هذا الشعار يجلب مجموعات. بعد ذلك هم دخلوا الساحة وتابعوا أهدافهم المشؤومة ويجرّون الناس وراءهم...".
كسر حاجز الخوف


وأشار محدثين إلى أنّ تصريحات خامنئي هذه تنطوي على ثلاث حقائق: الاولى كسر حاجز الخوف لدى الشعب الإيراني ولذا منذ يومين بدأ الناس يهتفون ضد النظام "خافوا خافوا إننا متحدّون"، فمن الآن فصاعدا يجب على الملالي أن يعيشوا في الخوف.
وأوضح أن الحقيقة الثانية تؤكد بطلان هيبة قوات الحرس (ألثوري) حيث ان مراكز الحرس في 31محافظة إيرانية والتي تشكّلت منذ سنوات لمنع إقامة مظاهرات فأنها قد فشلت في مهمتها. واضاف ان الحقيقة الثالثة تكمن في ابراز هذه الانتفاضة لوجود قوة متجذّرة في عمق الشعب الإيراني تستطيع إحداث هذه الانتفاضة.


وقال محمدين إن النظام يدعي بأن المعارضين هم جماعات منفية خارج إيران "لكن الآن هذا هو خامنئي يعترف بأن ما حدث كان عملاً "منظّماً" وراءه منظمة مجاهدي خلق وهو اعتراف من قمة السلطة في نظام ولاية الفقيه الامر الذي يضع نهاية لأقاويل في الدول الغربية التي تتحدث عن قلة نفوذ مجاهدي خلق في الشارع الإيراني.


وأوضح محدثين ان آخر التقارير الواردة من الداخل الإيراني في اليوم الثالث عشر للانتفاضة للحقائق من مختلف المدن والمحافظات تؤكد أن عدد المعتقلين بلغ ثمانية آلاف شخص. وهذا الرقم هو مجموع الاعتقالات بناءا على إعلانات النظام في مختلف المدن ومنها على سبيل المثال: 150 شخصاً في محافظه جولستان، 120 في مدينة رشت، 60 في مدينة كاشان، المحافظة المركزية ومدينة أراك 396 شخصا، 138 شخصا في مدينة مشهد، 450 شخصا في طهران العاصمة خلال ثلاثة أيام فقط، في بلدة تاكستان 50 شخصاً، 80 شخصا في كرمان، في إصفهان اكثر من 100 شخص، 150 شخصا في مدينة همدان.


الرياض السعوديه -رجوي: على المجتمع الدولي ألا يلزم الصمت تجاه القمع الوحشي في إيران
"أكدت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، أمس الأربعاء، أن الاحتجاجات الحالية التي بدأت في 'مشهد' ثاني أكبر مدينة في إيران وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد هي بدافع ارتفاع الأسعار والخراب الاقتصادي وتفشي الفساد و الاستياء تجاه النظام.

وقالت رجوي - في تغريدات عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر): 'إن الانتفاضة الحالية لا ترتبط بأي فصائل النظام الداخلية أو تجمعاته وليس هناك أية أوهام حول الإصلاح أو التغيير التدريجي النابع من الداخل'.

وتابعت زعيمة المقاومة الإيرانية - التي تتخذ من باريس مقرا لها - : 'لقد لجأت الديكتاتورية الدينية إلى قمع واسع النطاق لمواجهة المتظاهرين، فقد قتلت قوات الحرس الإيراني 50 شخصا على الأقل وأصابت المئات وبحلول نهاية اليوم التاسع من الاحتجاجات اعتقل 3000 شخص على الأقل وفقا لمصادرنا في البلاد'.

واختتمت رجوي تغريداتها بالقول : 'في ضوء هذا القمع الوحشي يجب على المجتمع الدولي ألا يلزم الصمت ولابد أن يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات عقابية ضد جرائم النظام وهو ما يطالب به منذ فترة طويلة الشعب الإيراني والمعارضة'.



قتل واعتقالات وتعذيب.. حملة خامنئي-روحاني لنشر الخوف
عشرات القتلى وأكثر من 3700 اعتقلوا خلال التظاهرات والاضطرابات الأخيرة في إيران، وهي التظاهرات الأكبر منذ تلك التي أعقبت الانتخابات عام 2009.
وقال الباحث السياسي الأمريكي مجيد رفيع زاده، إن الإجراء الوقائي هو على الأرجح محاولة لنشر الخوف، كما أنه يوفر للسلطات الإيرانية حجة 'مشروعة' لاعتقال الناس الذين يعتبرون من معارضي النظام، مشيرا إلى أن النظام يحاول تقليل إمكانية انتشار الاستياء أو موجة أخرى من التظاهرات.
وأشار رفيع زاده، خلال مقال له منشور بصحيفة 'عرب نيوز' السعودية الصادر باللغة الإنجليزية، إلى أنه في حين ركزت بعض وسائل الإعلام الرئيسية بصورة ضعيفة على الوضع المحلي، إلا أنه من المهم للغاية مواصلة تسليط الضوء على مصير المحتجزين في أعقاب التظاهرات، متسائلا: ماذا سيحدث لأولئك ممن اعتقلوا وعائلاتهم؟
وأكد الباحث السياسي الأمريكي أنه عبر قراءة تاريخ النظام الإيراني وكيفية معاملته للمحتجزين والمسجونين، يمكن إثارة كثير من القضايا المقلقة، مشيرا إلى أن مركز احتجاز 'كهريزك' هو مثال على كيفية معاملة المتظاهرين المحتجزين.
وقال الباحث الأمريكي إنه في أعقاب تظاهرات عام 2009، تكشفت تقارير حول مركز احتجاز بعينه هو 'كهريزك'؛ حيث كان المتظاهرون المحتجزون يتعرضون للتعذيب والتعديات، ولقي الكثير منهم مصرعهم بداخله، طبقاً لمنظمات حقوق الإنسان.
وأوضح مجيد رفيع زادة أن المحتجزين عادة ما يُستخدمون كبيادق لإعطاء المجتمع الإيراني درساً قاسياً ضد التظاهرات، مشيراً إلى أن المتظاهرين بصورة عامة يصنفون كمنشقين سياسيين، ويتم إبقاؤهم داخل سجون سياسية سيئة السمعة مثل سجن 'إيفين'، حيث عدم المراعاة للأصول القانونية، والحرمان من إمكانية الوصول إلى المحامين.
وقال الباحث إن المسجونين على الأرجح سيواجهون اتهامات غامضة مثل تهديد الأمن القومي للحكومة، ومحاولة الإطاحة بها، أو التآمر على 'الأعداء' والأجانب، مشيراً إلى أن العقوبات يمكن أن تتراوح ما بين الحبس الانفرادي طويل الأمد إلى الإعدام، أما إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي وترديد هتاف 'الموت لخامنئي' فعقابها الموت.
وطبقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن التعذيب يعتبر أسلوباً تقليدياً يستخدمه النظام في سيناريوهات مشابهة.


خامس عاشرایام انتفاضة ایران اليوم لثلاثاء ۱۱يناير 2018

يوم الخميس11يناير تظاهرمواطنون طفح كيل صبرهم ضد نظام الملالي الدكتاتوري في شارع مطهري مفرق حاجي آباد بمدينة رشت. وأرسل نظام الملالي قواته القمعية إلى موقع التظاهرات للحيلولة دون اتساع نطاقها. وأعتقل أحد الشباب المنتفضين الذي كان يشتبك مع عناصرالأمن الداخلي.


كتابة الشعارات وهتافات وإضرام النار في ملصقات رموزالنظام في مختلف المدن الإيرانية + فيديو
مدينة اصفهان  - هتافات لنساء شجاعات  يناير 2018 بشعار الموت للدكتاتور
مدينة مشهد: إشعال النار في صورة خامنئي
العاصمة طهران – كتابة الشعارات يناير 2018- شعار لكل مواطن إيراني الموت لمبدأ ولاية الفقيه – تحية لرجوي – يحيا جيش التحرير الوطني –لتسقط حكومة الملالي
العاصمة طهران –  مدينة شهرري كتابة الشعارات يناير 2018- الولي الفقيه حان وقت موتك...

مدينة اراك – مقبرة «بهشت زهراء» مراسيم لإحياء الليلة السابعة لشهيد الإنتفاضة «وحيد حيدري» 11يناير2018- مراسل قناة ل مجاهدي خلق (سيماي آزادي)- اراك
عدد المعتقلين خلال الانتفاضة على الأقل 8 آلاف شخص والدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحرير المعتقلين وحماية أسرهم


عدد المعتقلين خلال الانتفاضة على الأقل 8 آلاف شخص والدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحرير المعتقلين وحماية أسرهم

ما زالت مستمرة حملات الاعتقال الجماعية والواسعة النطاق التي تطال الشباب في مدن مختلفة، والتي بدأت منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني في 28 ديسمبر/ كانون الأول. ووفقا لتقارير من داخل إيران ومن داخل النظام، فإن عدد المعتقلين يصل إلى ثمانية آلاف شخص على الأقل بحلول نهاية الأسبوع الثاني من انتفاضة الشعب الإيراني. وفي الأيام الأخيرة، استشهد العديد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب القروسطي في نظام الملالي.
إن حجم الاعتقالات بلغ حدا كبير بحيث، على الرغم من محاولات نظام الملالي للتستر عليه، إلا أن وكلاء هذا النظام  في بعض المدن اعترفوا لا محالة ببعض أبعاد هذه الاعتقالات.
وقبل أسبوع قال محمود صادقي، وهو عضو في مجلس شورى النظام، ان عدد المعتقلين 3700 شخص.
- يوم 2 يناير أعلن مساعد الشؤون السياسية والأمنية في قائممقامية طهران اعتقال 450 شخص في العاصمة فقط خلال ثلاثة أيام (30و31 ديسمبر2017 و1 يناير2018)
- قال رئيس النيابة في محافظة مركزي يوم 4 يناير: «خلال يومي 30 و31 ديسمبر تم اعتقال 396 شخصا خلال أحداث مدينة أراك ومدن أخرى في محافظة مركزي كان 65 منهم مراهقين دون18 عاما».
- قال نائب محافظ كلستان في 3 يناير: «باعتقال نحو 150 شخصا من المشاغبين في جرجان، عاد الهدوء إلى المدينة».
- قال قائممقام همدان يوم 2 يناير: «خلال الأيام الأخيرة أكثر من 150 شخص في همدان على خلفية بعض أعمال الشغب والفوضى في المدينة».
في 3 يناير أعلن نائب المدعي العام في مدينة مشهد ان «ما مجموعه 138 شخصا اعتقلوا في الاضطرابات بمدينة مشهد».
- قال قائد قوات ثار الله للحرس بمحافظة كرمان يوم 2 يناير: «خلال الاضطرابات الأخيرة تم اعتقال أكثر من 80 شخصا من العناصر المشاغبة وتم احالتهم إلى مراجع صالحة».
- المدعي العام في مدينة كاشان قال يوم 1 يناير: «ألقي القبض على حوالي 50 الى 60 شخصا في كاشان في تجمعات غير قانونية».
- قال بهمن طاهرخاني عضو مجلس شورى النظام عن تاكستان يوم 2 يناير: «قام حوالي 50 شخصا في هذه المدينة بأعمال شغب لأغراض شريرة يجب معاقبتهم حسب جرائمهم». وأضاف «ان وجود الاشخاص الذين كانوا مديرين للاضطرابات الاخيرة دليل اخر على أن هذه الاضطرابات منظمة».
- وذكرت التقارير من سجون الأهواز وغيرها من المدن بمحافظة خوزستان أن عدد المعتقلين في هذه المحافظة يبلغ 1600 شخص
- عضو مجلس شورى النظام عن مدينة ايذه قال ليس لديه أرقام دقيقة عن عدد المعتقلين وأضاف ان المعتقلين هم في الغالب مراهقون وشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما. وحسب التقارير فان مئات الاشخاص القي القبض عليهم في هذه المدينة.
إن المقاومة الإيرانية، تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب لحماية المعتقلين وعائلاتهم والقيام من أجل تحرير المعتقلين وتطالب مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء فيه وادارة الولايات المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان بادانة نظام  الملالي على جرائمه ضد الإنسانية واتخاذ تدابير فعالة وعملية لإطلاق سراح المعتقلين. ان  تقارير متعددة من مدن مختلفة حول سوء المعاملة واستشهاد بعض منهم تحت وطأة التعذيب، تستدعي وبشكل ضروري وعاجل تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من قبل  المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الاعتقالات التعسفية والفظائع التي ارتكبت في سجون نظام الملالي
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس

11 يناير(كانون الثاني) 2018




إيران: احتجاز 400 سيدة محتجة في مدينة ايذه
هناك ما لا يقل عن 400 سيدة من بين المعتقلين في المظاهرات الأخيرة في مدينة ايذه. الاعتقالات واسعة جدا بحيث في بعض الحالات يتم سجن جميع أفراد الأسرة.
ويقول شهود عيان محليين ان معظم النساء المعتقلات فى هذه المدينة محتجزات فى معسكر اقلاع الإدمان. وأكدت إحدى المحتجزات بالمعسكر في آخر إتصال بعائلتها إنه لم يعط أي شيء لهن الا الماء في الأيام الأربعة الماضية. 
 ناشطة مدنية بين المعتقلين في العاصمة طهران
تم الكشف عن اسم امرأة أخرى اعتقلت خلال انتفاضة إيران العارمة. وهي ناشطة مدنية «سبيده فرهان» (فرح أبادي) التي اعتقلتها عناصر الأمن في ساحة الثورة بالعاصمة طهران يوم الثلاثاء 2 يناير 2018 وتم نقلها إلى مكان مجهول.

وقد وثق حتى الآن اعتقال على الأقل 30سيدة خلال الانتفاضة. وذكرت مصادر موثوقة للمجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية انه تم اعتقال مالا يقل عن 3000 شخص خلال الإنتفاضة حيث 35 بالمئة منهم طلاب و 90 بالمئة من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما.


تستمر مظاهر الاحتجاجات الشعبية في إيران بأشكال مختلفة من كتابة شعارات تطالب بإسقاط النظام ورحيل الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، إلى إحراق مقرات للباسيج وبنوك حكومية صادرت أموال بعض المواطنين بحجة الإفلاس، وكذلك حرق صورة خامنئي ومسؤولي النظام.
وبث ناشطون مقطعاً، لم يعرف تاريخه، يظهر مهاجمة مقر لميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري وحرقه في مدينة أراك، وسط البلاد.
كما انتشر مقطع آخر عبر شبكات التواصل عن حرق مصرف تابع للحكومة بمدينة سنندج، مركز محافظة كردستان، غرب البلاد، عقب اندلاع مواجهات بين محتجين وعناصر الأمن في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بحسب ناشطين.
وانتشر مقطع آخر يظهر إحراق صورة الولي الفقيه الإيراني، علي خامنئي، في مدينة مشهد، مركز محافظة خراسان، شمال شرقي إيران، والتي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات.
ويعزو ناشطون انحسار توثيق الأحداث واستمرار مظاهر الاحتجاج إلى حجب مواقع التواصل وخاصة إغلاق تطبيق 'تلغرام' الذي يستخدمه حوالي 45 مليون مواطن في إيران وكان له دور كبير في تنسيق المظاهرات، بينما استمرت الدعوات للخروج بمظاهرات في مختلف أنحاء البلاد يوم غد الجمعة.
وكان الأمن الإيراني قمع عشرات المحتجين من المواطنين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام سجن ، شمال العاصمة طهران، يومي الثلاثاء والأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات، وكذلك جميع السجناء السياسيين.
وفي السياق، عبّرت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' المدافعة عن حقوق الإنسان، في بيان الأربعاء، عن مخاوفها من سوء معاملة يتلقاها المعتقلون في إيران، وطالبت السلطات الإيرانية بالسماح للمحققين المحليين والأجانب المستقلين، بزيارة مراكز الاحتجاز والتحقيق في الانتهاكات.

من جهتها، أكدت مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة العوف الدولية، سارة ليا ويتسن، أن التقارير عن قتلى داخل المعتقلات تبرز الأهمية القصوى للتحقيق في هذه الحالات فوراً، وتقديم أي شخص مسؤول عن سوء المعاملة إلى العدالة'.


قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة ساندرز، الأربعاء، إن الولايات المتحدة قلقة بشدة من تقارير تفيد بأن إيران زجت آلافاً من المتظاهرين في السجون وعذبت وقتلت بعضهم.
وأضافت ساندرز في بيان 'لن نظل صامتين بينما تقمع الديكتاتورية الإيرانية الحقوق الأساسية للإيرانيين، وسوف نحمَّل زعماء طهران المسؤولية عن أية انتهاكات'.
وشنت قوات الأمن الإيرانية، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت عشرات الأشخاص بتهمة المشاركة في 'انتفاضة الفقراء'؛ احتجاجاً على فساد نظام الملالي.
واعترفت وزارة الأمن الإيرانية بحالات الاعتقال التي استهدفت المشاركين في المظاهرات ببلدة سردشت (شمال غرب إيران)، وبلدة إيذة، ومحافظة فارس، ووجهت لهم تهم الإرهاب وإثارة الشغب، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، وتصل عقوبة الإرهاب في إيران إلى الإعدام، ما يشير إلى اتجاه نظام 'الملالي' إلى ترهيب المحتجين لوأد الانتفاضة.

وكان مشرع إيراني كشف عن أن قوات الأمن اعتقلت نحو 3700 شخص خلال المظاهرات التي وقعت على مدار الأسبوعين الماضيين، مشيراً إلى وجود رقم أكبر بكثير من الذي أعلنته السلطات في وقت سابق، وفقاً لما نقله موقع شبكة 'إيه بي سي نيوز' الأمريكية.



أصدرت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكية بيانا أعلنت أن مجلس النواب تبنى مشروع قرار H.Res.676 الذي قدمه رئيس لجنة العلاقات. المشروع يدعم الشعب الايراني الذي تظاهر بشكل مشروع ومسالم ويدين انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني. ويحث المشروع الادارة الأمريكية بقوة على فرض عقوبات هادفة ردا علي الانتهاكات المستمرة من قبل النظام الايراني. وقبل التصويت بشأن المشروع قال اد رويس رئيس اللجنة في كلمة له تحت قبة المجلس اننا نقف بجانب الشعب الايراني الذي يتظاهر في احتجاجات مشروعة ضد نظام تعسفي وفاسد.



قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، موسى إفشار، إنّ المتظاهرين طالبوا  مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان والدول الأوروبية بضرورة إدانة النظام الإيراني.
وأضاف إفشار، خلال لقائه على شاشة «الغد» الإخبارية، مع الإعلامي مهند العراوي،: «نحن لم ننتظر مساعدة من الخارج حتى نَتحرك.. بعد أربعة عقود والشعب الإيراني جاء بالشارع ويَهتف من أجل إسقاط ولاية الفقيه.. الشعب الإيراني يُقدم ضحايا في الشارع الآن».
وتابع إفشار،: «نحن الآن في الأسبوع الثالث من الانتفاضة الإيرانية المباركة، ومنذ أكثر من 15 يومًا من هذه الانتفاضة، والمظاهرات تنتشر في مدن كثيرة».

وأوضح إفشار، أنّ جميع الهتافات وجميع هذه المُظاهرات التي أدت حتى الآن لِسقوط أكثر من 50 شهيدًا وقرابة أربعة آلاف معتقل كلهم يُطالبون بإسقاط ولاية الفقيه، وذلك بعد عَجز النظام الإيراني وفشله في تلبية أبسط أشياء المواطنين الإيرانيين

رابع عاشر ایام انتفاضة ایران اليوم لثلاثاء ۱۱يناير 2018


أعلنت مندوبية الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في رسالة لها عن دعمها لانتفاضة الشعب الايراني وكتبت تقول: «النظام الايراني قدم 6 مليارات دولارات في كل عام على الأقل كمساعدات عسكرية للنظام الأسدي المجرم حسب تقرير الأمم المتحدة. متى يريد هذا النظام أن يصغي الى صرخات شعبه الذي يقول «اترك سوريا وفكر في حالنا» ان موازنة النظام  يقلص الدعم لحوالي 30 مليون نسمة من الايرانيين المحتاجين ويصرف من هذا المبلغ 5 مليارات دولارات للطغاة لزعزعة الشرق الأوسط.
شعار الموت لخامنئي تكتبه مجموعات العصيان للانتفاضة

كتابة شعارات ضد الولي الفقيه في مختلف المدن الايرانية +صور وفيديو
شعار الموت لخامنئي تكتبه مجموعات العصيان للانتفاضة 
دهدشت – اشرف 404 -يناير 2018 - (تلقينا رسالتك آيها الأخ مسعود وسنكس الملالي من البلد) 
بهبهان – الموت لمبدأ ولاية الفقيه/ يا خامنئي بلاشرف هذه نهاية ولايتك/ أيها الاصلاحي وأيها الاصولي انتهت لعبتكما وزيفكما/ الموت لخامنئي السارق
مشهد- يناير2018 / الموت للقائد
هشتگرد – الموت لولاية الفقيه

روانسر – الموت لخامنئي يناير 2018


بعض عناصر البسيج ينشقون من النظام باحراق بطاقات هويات البسيج يناير2018+فيديو

الطلاب ومواقع التواصل وراء اندلاع الاحتجاجات
أثبتت الاحتجاجات الأخيرة في إيران أن هناك دورا بارزا للطلاب ومواقع التواصل في قيادة وتنظيم الاحتجاجات الشعبية وتوجيهها، نظرا للتركيز الكبير للأجهزة الأمنية على اعتقال القيادات الطلابية البارزة منذ الأيام الأولى، وكذلك السيطرة على الإنترنت، وتنفيذ عمليات حجب وتقييد لشبكات التواصل والتطبيقات والمواقع بشكل منظم.
ويتضح دور الطلاب جليا عندما ننظر إلى عدد المعتقلين، حيث تم اعتقال أكثر من 100 طالب، وأغلبهم من قيادات المنظمات والنقابات الطلابية، خلال الأيام الأولى للانتفاضة، من بين 3700 شخص، مجموع المعتقلين الذين أعلنت عنهم السلطات رسميا.
وفيما أعلن مسؤولون ونواب ايرانيون أن أغلبية الطلاب قد أطلق سراحهم إلا أن النقابات والمنظمات الحقوقية تؤكد أن عشرات القيادات الطلابية مازالوا معتقلين، وهناك مخاوف من تعرضهم للتعذيب أو حتى الموت تحت التعذيب كما حدث مع 5 معتقلين آخرين، أو خطر الاغتصاب كما حدث للمحتجين عقب الانتفاضة الخضراء عام 2009.


ثالث عاشر ایام انتفاضة ایران اليوم لثلاثاء 9 يناير 2018


احراق بانك صادرات الحكومي في مدينة سنندج 10 يناير+ فيديو



في أعقاب تحشد ومواجهات في الأيام الأخيرة أمام سجن ايفين حيث بلغت ذروتها  الليلة الماضية 9 يناير وشارك فيها أكثر من ألف شخص من المواطنين وافراد أسرالمعتقلين والطلاب والدراويش الغونابادي أطلق نظام الملالي سراح أربعة من الدروايش المسجونين الليلة الماضية. أسماء المفرج عنهم هي «كسري نوري» و« محمد شريفي مقدم» و«محمد رضا درويشي» و«فائزه عبدي بور». وأفادت التقارير المنشورة أن «كسرى نوري» و«محمدرضا درويشي» كانا  قبل ثلاثة أيام قد نقلا  إلى زنزانات إنفرادية في سجن جوهر دشت وتم الإفراج عنهما ليلة أمس .كما أطلق «محمد شريقي مقدم» و«فائزة عبدي بور» سراحهما من سجن إيفين . ولاقي الدراويش المفرج عنهم ترحيبا من قبل المعتصمين أمام سجن إيفين.



مادر سهیل عربی

انضم جمع من الأمهات وأفراد أسر معتقلي الإنتفاضة أمام سجن إيفين يوم الثلاثاء 9 يناير 2018 إلى مجموعة كبيرة من المواطنين  وبهذا أخذ تجمعهم ذروة جديدة مما أدى إلى تحرير أربعة سجناء بمن فيهم سيدة من السجن.
وبدأ هذا الاعتصام والتجمع يوم 29ديسمبر بمثابة اليوم الثاني من الانتفاضة. وكانت أم السجين السياسي «سهيل عربي» والمحامية والسجينة السياسية السابقة «نسرين ستوده» من بين المتظاهرين الذين التحقوا بالأسر.
وأرسلت القوات القمعية وحدات من الدراجات النارية لتفريق المتظاهرين وهددتهم بالاعتقال. ولكن أسر السجناء قاومت ومنعت القبض على أشخاص جدد ونجحت أيضا في نهاية المطاف للإفراج عن أربعة من السجناء الغوناباديين في سجن إيفين، بمن فيهم «فايزة عبدي بور»
وقالت الأمهات والأسر إنهن لن يتركن أمام سجن إيفين حتى يطلق سراح أبنائهن.

في مدينة الأهواز أيضا تجمهر أفراد أسرالمعتقلين أمام المحكمة بالمدينة مطالبين بالإفراج عن أبنائهم المحبوسين.

ردد العوائل شعار«الله اكبر» و«ليطلق سراح الطلاب والدراويش»
 واصلت مجموعة من عائلات وأقارب المعتقلين في الانتفاضة الأخيرة التي تحشدوا أمام سجن إيفين واعتصموا لعدة أيام اليوم تجمعاتهم  للاحتجاج على الاعتقال التعسفي لأحبائهم. وكان يرافقونهم جمع من الطلاب والمواطنين هتفوا الشعارات التالية:
«ليطلق سراح الطالب البرِئ»
«ليطلق سراح الطلاب والدراويش»

وقد توسع التجمع منذ الساعة 3بعد ظهربالتوقيت المحلي في العاصمة طهران وحسب دعوات سابقة.

في أعقاب تحشد ومواجهات في الأيام الأخيرة أمام سجن ايفين حيث بلغت ذروتها  الليلة الماضية 9 يناير وشارك فيها أكثر من ألف شخص من المواطنين وافراد أسرالمعتقلين والطلاب والدراويش الغونابادي أطلق نظام الملالي سراح أربعة من الدروايش المسجونين الليلة الماضية. أسماء المفرج عنهم هي «كسري نوري» و« محمد شريفي مقدم» و«محمد رضا درويشي» و«فائزه عبدي بور». وأفادت التقارير المنشورة أن «كسرى نوري» و«محمدرضا درويشي» كانا  قبل ثلاثة أيام قد نقلا  إلى زنزانات إنفرادية في سجن جوهر دشت وتم الإفراج عنهما ليلة أمس .كما أطلق «محمد شريقي مقدم» و«فائزة عبدي بور» سراحهما من سجن إيفين . ولاقي الدراويش المفرج عنهم ترحيبا من قبل المعتصمين أمام سجن إيفين. أو شرط.

آلاف الموقوفين الآخرين خلال الانتفاضة يعيشون في ظروف صعبة وغير محددة في سجون البلاد المختلفة ويخضع الكثير منهم لأعمال التعذيب الوحشية. ويقال ان بعضا من المعتقلين استشهدوا تحت التعذيب.
إن هدف نظام الملالي من هذه الجرائم اللاإنسانية، هو إخماد شرارة الانتفاضة ولكن محاولاته منيت بالفشل الذريع لحد الآن. وفي اعتراف مذل أشار خامنئي الولي الفقيه للنظام اليوم إلى المنتفضين وقال: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». ويأتي هذا الاعتراف في وقت كان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن الاسبوع الماضي أن الانتفاضة قد انتهت. كما زعم رئيس جمهورية النظام الملا روحاني بأن الانتفاضة ستهدأ خلال يومين. (وسائل الاعلام 4 يناير).
كما اعترف محمود صادقي عضو مجلس شورى النظام اليوم الثلاثاء 9 يناير: «3700 شخص اعتقلوا خلال الاحتجاجات». وأضاف: «هناك احصائيات مختلفة قدّمت إلى نواب المجلس من مؤسسات مختلفة بخصوص اعتقال طلاب الجامعات خلال الاحتجاجات الأخيرة، لذلك لا يمكن تقديم احصائية دقيقة عن عدد اعتقال طلاب الجامعات».
هذه الجرائم تضاعف عزم المنتفضين لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران من جهة، ومن جهة أخرى تضاعف ضرورة اتخاذ عمل عاجل دولي لمواجهة استمرار ارتكاب الملالي جرائم ضد الإنسانية. الجلادون الحاكمون في إيران يجب طردهم من المجتمع الدولي ويجب تقديمهم إلى العدالة لجرائمهم.
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب إلى الاحتجاج على جرائم نظام الملالي لاسيما في السجون وإلى دعم عوائل الشهداء والسجناء، وتطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى تشكيل وفد لتقصي الحقائق للنظر في وضع السجون والسجناء السياسيين لاسيما المحتجزين خلال الانتفاضة الأخيرة وتوفير الظروف لإطلاق سراحهم دون قيد 



بعد 13 يوما من الصمت، يعترف خامنئي باستمرار الانتفاضة ويقول: مجاهدو خلق كانوا يعدون العدة منذ أشهر ويخططون لرؤية هذا وذاك ليعثروا على أفراد، وهم من أطلقوا النداء ليجروا الشعب ورائهم
بعد صمت مميت وطويل، ظهر خامنئي وفي اليوم الثالث عشر من الانتفاضة ليبدي خوفه وذعره من غضب المواطنين الغاضبين بالاعتراف باستمرار الانتفاضة وأكد بلغة معكوسة كون المقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل البديل للنظام. وزعم النظام ووسائل الاعلام التابعة له بأن خامنئي تكلم لدى استقباله حشدا من أهالي مدينة قم ، فيما كان قد تحدث في جمع تم انتقاء أفراده من الملالي الحكوميين وأزلام النظام. ولم يكن شعار أهالي مدينة قم غير شعار أبناء الشعب الإيراني قاطبة في أرجاء إيران سوى «الموت لخامنئي» و«اخجل يا خامنئي واترك الحكومة».
وقال خامنئي: «لقد كانوا جاهزين منذ أشهر ... كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وليعثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم. انهم من أطلقوا النداء واستخدموا شعار لا للغلاء وهو شعار يرحّب به الجميع [وتمكنوا من] جذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان هم بأهدافهم ويجرون بعدها الشعب من ورائهم».
انه وصف السيل العارم للمواطنين في 131 مدينة وكل محافظات البلاد ... بأنه «أعمال شيطانية واللعب بالمفرقعات» قامت بها مجموعة صغيرة. ولكنه اضطر إلى الاعتراف باستمرار الانتفاضة وأشار إلى المنتفضين قائلا: «عملاء الأعداء لن يتخلوا». بينما كان جعفري قائد قوات الحرس قد أعلن قبل اسبوع أن الانتفاضة قد انتهت وروحاني قال للرئيس التركي أن هذه الاضطرابات ستنتهي بعد يومين.
ولدى محاولته الاستخفاف بالوضع المتأزم في البلاد، رغم الاعتراف به، سعى خامنئي الذي هو نفسه أكبر سارق في التاريخ الإيراني، وخوفا من غضب المواطنين، التقليل من سرقات منظومة النهب الفاسدة الحاكمة في البلاد ونهب عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني من قبل الأجهزة التابعة له وغيره من قادة النظام وأكد قال: «حدثت بعض المشاكل لبعض المؤسسات المالية وبعض الأجهزة والمؤسسات» الأمر الذي دفع بالناس للشعور بعدم الرضا. «هذه الأمنيات الشعبية أو طلبات الشعب أو الاحتجاجات الشعبية لطالما كانت موجودة، وفي الحال موجودة في البلاد. ..لا يُعارض أو يخالف أحدٌ هذه التحركات. يجب الاستماع لكلام الناس والإصغاء له ومتابعته قدر الامكان».
ليتعظ الملالي الحاكمون من أسلافهم بأن هذه الحجج والمعاذير لا تجدي نفعا وأن الطريق الوحيد هو ما يهتفه الشعب الإيراني بكل قوة «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» وإلا سيلفظك الشعب الإيراني وحكومتك المجرمة إلى مزبلة التاريخ للأبد. 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس9 يناير (كانون الثاني) 2018


ثانی عاشر أيام انتفاضة إيران اليوم الإثنين ۸ يناير 2018


تواصل إعتصام أفراد أسرالمعتقلين في الإنتفاضة أمام سجن « دستجرد» بمدينة إصفهان. انهم تجمعوا وإعتصموا أمام السجن منذ يوم الاثنين 8 يناير لحد الان مطالبين بالإفراج عن أبنائهم الذين كانوا أبرياء معتقلين.

وتعامل مأمورو نظام الملالي المجرمون معهم تعاملا موهنا ولا يعطيهم الإجابات الصحيحة. ويشعرالأسر بالقلق إزاء وضع أبنائهم.

عاجل- الآن- 8 يناير – مظاهرات في الاهواز وهروب قوات مكافحة الشغب+ فيديو
في يوم الاثنين 8 يناير / كانون الثاني، استمرت احتجاجات الشباب الشجعان والمنتفضين في مختلف أرجاء البلاد في اليوم الثاني عشر من الانتفاضة العارمة. 
واقيمت التجمعات الاحتجاجية المستمرة منذ أيام لأسر المعتقلين، بما في ذلك الطلاب والدراويش الغوناباديين المعتقلين أمام سجن إيفين في طهران يوم الاثنين 8 يناير. في المساء، جلست العائلات على الأرض ومنعت حركة المرور إلى السجن. وفي الليل، أطلقت القوات القمعية النار في الهواء وألقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. 
في الساعة 7:00 مساء، تجمع مئات الأشخاص من أهالي «شلنك أباد» في الأهواز وتظاهروا.
وفي الليلة نفسها، وعلى كورنيش النهر في الأهواز وفي متنزه المنطقة، هتفت مجموعة من الشباب شعارات «الموت لخامنئي»، و«الموت للدكتاتور». وفي منطقة «حصيراباد»، اشتبك المواطنون مع عناصر النظام ودافعوا عن أنفسهم ضد هجماتهم.
وفي ليلة الاثنين، نزل حشد هائل من المواطنين في مدينة بابول إلى الشوارع عند غروب الشمس وتظاهروا في «باغ فردوس».
كما المواطنون في مدينة ماهشهر أيضا خرجوا في تلك الليلة إلى التظاهرة. وتم إضرام النيران في حافلة ومبنى حكومي مقابل هجمات القوات القمعية.
وتعرضت قاعدة للباسيج في مباركة (بإصفهان) من قبل الشباب.
وفي مدينة مشهد، هاجم عناصر النظام مظاهرة احتجاجية شعبية أمام مكتب الضرائب المركزي. وجاءت عدة حافلات من المرتزقة لمساعدة القوات المتمركزة في الساحة.
وفي يوم الاثنين، أغلق باعة الذهب والمجوهرات في أسواق مدن طهران وأورمية وتبريز ويزد محلاتهم احتجاجا على ابتزازهم من قبل النظام بحجة الضريبة. وهدد رجال الأمن المتنكرون أصحاب المحلات بأنهم سيكسرون الأقفال إذا لم يفتحوا محلاتهم ويلغون تراخيصهم.
وفي إسلامشهر (محافظة طهران)، احتج عمال من شركة خليج فارس للشحن الدولي على عدم دفع رواتبهم ومزاياهم لليوم الثاني وهم كانوا يرددون: «الأمة تتسول والملا يتأله» و«اليوم هو يوم الحداد، و باتت حياة العامل زائلة اليوم».
وفي يوم الأحد 7 يناير / كانون الثاني في ساحة ولي عصر في طهران، هتف المواطنون شعار «الموت لخامنئي» و «الموت للديكتاتور».
في جيلان-غرب، هتف المواطنون: «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعا معا» وتصدوا لقوات الحرس التي هاجمتهم.
وفي رودبار، هتف المواطنون شعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للدكتاتور».
وقد هتف المواطنون في مناطق مختلفة من مدينة كرمنشاه، وخاصة في ساحة شهناز، كراهيتهم من نظام الملالي برفع شعار «الموت للديكتاتور»




تجدد الاحتجاجات ليلاً وأهالي المعتقلين ينتفضون
بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني انتهاء الاحتجاجات، تداول ناشطون إيرانيون ليل الأحد مقطعاً مصوراً يظهر هجوم قوات الأمن بعنف على مئات المواطنين الإيرانيين في كرج، مركز محافظة ألبورز، الذين خرجوا ليلاً في تجمع في إحدى الساحات الرئيسية للمدينة.
 كما بث ناشطون مقطعا لأصوات اطلاق نار كثيف،  قالوا إنه وقع مساء الأحد، في منطقة 'نارمك' شمال العاصمة طهران .
إلى ذلك، تظاهر ليل الأحد الاثنين عائلات مئات المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة وهم يهتفون 'الله أكبر' بشكل جماعي، بحسب مقطع بثه ناشطون عبر 'تويتر'.
 كما نظم طلاب الجامعات في طهران وقفة احتجاجية ليلاً، أمام سجن ' إيفين ' للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الذي اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، والذين تقول منظمات حقوقية إن عددهم بلغ 102 طالباً معتقلاً بينما اعترفت السلطات بوجود 90 طالباً فقط.




أفاد التقريرالوارد أن شباب مدينةالأهوازالشجعان المنتفضين نظموا تظاهرات  في الطريق الساحلي بالمدينة ورددوا شعار الموت لخامنئي والموت للدكتاتور.
35 بالمائة من المحتجزين في الانتفاضة العارمة هم طلاب مدارس و90 بالمائة منهم دون 25 عاما

مناشدة لاتخاذ إجراء عاجل من قبل الهيئات الدولية لإطلاق سراح  جميع المحتجزين
أفاد تقرير سري من داخل النظام أن 35 بالمئة من الأفراد الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني هم طلاب مدارس. سبق وأن أعلن عميد الحرس حسين ذوالفقاري مساعد وزير الداخلية في الشؤون الأمنية أن أكثر من 90 بالمائة من المعتقلين هم شباب ومراهقون وأن متوسط العمر لهم دون 25 عاما (وسائل الاعلام الحكومية 1 يناير).
من ناحية أخرى أفاد محمد صادقي عضو لجنة التعليم والبحوث في مجلس شورى النظام اعتقال 90 طالبا جامعيا وقال: لا تتوافر معلومات دقيقة عن عدد المعتلقين وقد يكون عدد المعتقلين أكثر من ذلك.
كما وفي الجلسة السرية للمجلس التي انعقدت يوم الأحد 7 يناير ، طلب بعض من نواب مجلس النظام من وزارة المخابرات متابعة حالة الطلاب الجامعيين وتقديم تقريرها النهائي إلى لجنة الأمن الوطني.


في أكثر من مرة خلال أسبوع خرجت قوات الحرس الإيراني لتتباهى بأنها انتصرت على الاحتجاجات المندلعة منذ الشهر الماضي على النظام الإيراني، وفي كل مرة يكذب الشارع الإيراني مزاعمها في إخماد الانتفاضة.
وخلال الساعات الأخيرة، أظهرت عشرات من مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، مواطنين يعبرون بطرق مختلفة عن غضبهم فمنهم من أحرق بطاقات الهوية الخاصة به، ولجأ البعض إلى إحراق فواتير صادرة من مرافق مملوكة للدولة.
وفي أحد المقاطع التي تمت مشاركتها على تطبيق تيليغرام، شوهدت سيدات يحرقن بطاقات انضمامهن لميليشيا 'الباسيج' التابعة للحرس الثوري، وهي القوة التي أوكلت إليها إيران بشكل أساسي قمع الاحتجاجات.
وظهر شخص آخر يحرق شهادة ممهورة بشعار الحرس الثوري الإيراني، في حين رصدت صورة أخرى رجلا يحمل فواتير المياه والكهرباء ويحرقها قائلا: 'لن ندفع أي فواتير'.
ونشر أحدهم فيديو آخر مرفق بتعليق :'هذا النظام الفاسد محكوم عليه بالزوال'.
ويبعث الإيرانيون من خلال نشر هذه المقاطع رسالة مفادها أنهم مستمرون في انتفاضة بدأت في الشارع، ولم تنته بسبب القمع الأمني، متخذة أشكال عدة للتأكيد على استمرار الغضب الشعبي.
 مزاعم إخماد الانتفاضة
وزعم الحرس الثوري الإيراني، في بيان أصدره يوم الأحد، أنه قضى على الاحتجاجات المناهضة للنظام والتي بدأت بمطالب اقتصادية معيشية ثم أصبحت تطالب بإسقاط المرشد ودولة الملالي.
ولم يكن إعلان الحرس الثوري الأول من نوعه، إذ سبقه إعلان آخر قبل عدة أيام يحمل نفس المعنى، وذلك يعني أن الاحتجاجات مستمرة وأن لدى النظام الإيراني رغبة جامحة في الظهور بمظهر المسيطر على مفاصل الأمور.
وخلال حملة النظام الإيراني لقمع الانتفاضة، اعتقل المئات من بينهم نحو 90 طالبا جامعيا، حسبما نقلت وكالة أنباء (إسنا) الحكومية .
وكشفت مصادر المعارضة أن عدد قتلى الاحتجاجات، التي تشهدها عدة مدن في البلاد منذ أيام، ارتفع إلى 50 شخصا، وأوضحت أن هناك نحو 3 آلاف معتقل في سجون النظام الإيراني، منذ بدء الاحتجاجات.
واندلعت المظاهرات في طهران، الخميس قبل الماضي، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وارتفاع نسبة البطالة وتفشي الفساد، لكنها ووجهت برصاص قوات الأمن، مدعومة بمقاتلي الحرس الثوري الإيراني.

وقال المحتجون إنهم 'ملوا من الشعارات الرسمية المناهضة للغرب'، وإنه 'آن أوان رحيل علي خامنئي وحكومة حسن روحاني'.

احد عاشر أيام انتفاضة إيران اليوم الاحد ۷ يناير 2018

طيلة 10 أيام من الانتفاضة العارمة، شهدت خوزستان والأهواز البطلة كل يوم تظاهرات واحتجاجات شعبية ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. وخلال هذه المدة اعتقل مئات من الشباب في الأهواز وحميدية وشادكان وغيرها من المدن بهذه المحافظة من قبل قوات الحرس وأخرى من قوات القمع.
وفي ليلة السبت 6 يناير تظاهر المواطنون المنتفضون والشباب الأبطال في مختلف مناطق الأهواز في اليوم العاشر من الانتفاضة الشعبية. انهم احتجوا على القمع الوحشي للمنتفضين واعتقال عدد كبير منهم.
وفي منطقه كياشهر تحشد جمع كبير من المواطنين في القائممقامية وهتفوا ليطلق سراح السجين السياسي. المواطنون في كيان شهر هم الآخرون احتجو ورفعوا شعار «الموت للدكتاتور» و«الموت لخامنئي». وتحولت التظاهرة إلى مواجهات بعدما اقتحمت القوات القمعية الهمجية جموع المواطنين.
كما وفي الوقت نفسه وفي منطقة كوت عبدالله تعرضت تظاهرة المواطنين والشباب لمداهمة من قبل قطعان الحرس وميليشيات البسيج، غير أن الشباب تصدوا لها وأدبوا عددا من عناصر القمع.
وفي ليلة الجمعة أيضا ارتقت التظاهرات البطولية لأهالي مدينة الأهواز في حي علوي إلى اشتباك عنيف مع قوات الحرس وميليشيات البسيج وحرس مكافحة الشغب. وتم حرق مقر البسيج في حي ملت في هذه المواجهة التي اندلعت في الساعة العاشرة ليلا واستمرت حتى الواحدة والنصف بعد منتصف الليل وتم تأديب عدد من عناصر الحرس المجرمة من قبل المواطنين كما أرغمت بقية المجرمين على التراجع.

مناشدة لاتخاذ إجراء عاجل من قبل الهيئات الدولية لإطلاق سراح  جميع المحتجزين
أفاد تقرير سري من داخل النظام أن 35 بالمئة من الأفراد الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني هم طلاب مدارس. سبق وأن أعلن عميد الحرس حسين ذوالفقاري مساعد وزير الداخلية في الشؤون الأمنية أن أكثر من 90 بالمائة من المعتقلين هم شباب ومراهقون وأن متوسط العمر لهم دون 25 عاما (وسائل الاعلام الحكومية 1 يناير).
من ناحية أخرى أفاد محمد صادقي عضو لجنة التعليم والبحوث في مجلس شورى النظام اعتقال 90 طالبا جامعيا وقال: لا تتوافر معلومات دقيقة عن عدد المعتلقين وقد يكون عدد المعتقلين أكثر من ذلك.
كما وفي الجلسة السرية للمجلس التي انعقدت يوم الأحد 7 يناير ، طلب بعض من نواب مجلس النظام من وزارة المخابرات متابعة حالة الطلاب الجامعيين وتقديم تقريرها النهائي إلى لجنة الأمن الوطني.
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لاسيما المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران والفريق العامل المعني بالاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والمقرر المعني بالتعذيب وعموم الاتحادات والنقابات الخاصة لطلاب المدارس والجامعات والشباب إلى اتخاذ عمل عاجل وفاعل للإفراج السريع وغير المشروط عن معتقلي الانتفاضة لاسيما طلاب المدارس والجامعات.


عاشر أيام انتفاضة إيران اليوم الشنبه ۶ يناير 2018



استمرار الاحتجاجات في مختلف مدن البلاد فياليوم العاشر للانتفاضة والدفن السري لشهداء قهدريجان ومراسيم لتخليدهم
وفي 6 يناير / كانون الثاني، تم مواراة الثرى لكل من أحمد حيدرى، وهو مراهق يبلغ من العمر 14 عاما، ومحمد إبراهيمي وحسين شفيع زاده، الذين استشهدوا على أيدي قوات الحرس المجرمة أثناء الانتفاضة البطولية لمواطنين قهدريجان. ولم تسمح وكلاء النظام الجلادون  للنظام لعوائلهم بعقد مراسيم تشييع لجنائزهم.
ولكن الآلاف من الناس من مدينة قهدريجان أحيوا ذكراهم من خلال حضور مراسم لاستذكار الشهداء.
وفي اليوم نفسه، هاجمت قوات الحرس بقوة احتجاجات المواطنين في مدينة خمين (محافظة مركزي).
وتظاهر سكان شوشتر (محافظة خوزستان) عند الظهر عندما هاجمتهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع.
وتصدى الشباب لهم باحراق حاويات القمامة وارتقى الأمر إلى عملية كر وفر.  وقد تم اعتقال عدد كبير من المواطنين خلال المظاهرة. كما عبر شباب المدينة عن كراهيتهم لنظام الملالي البغيض من خلال كتابة شعار «الموت لخامنئي» على جدران المدينة.
 كما تجمع المواطنون في عبادان ليلة السبت على الرغم من الوجود الضخم لقوى الأمن الداخلي.
وأغلق المواطنون في مدينة زاهدان شارع شيراباد الذي يبلغ عرضه 20 مترا، وتصدوا لهجوم شنته عناصر مكافحة الشغب. وعقب ذلك، اقتحمت قوات الحرس منازل المواطنين واعتقلوا عددا منهم. فالسلطات النهابة والفاسدة في النظام وأزلامه الذين غصبوا أراضي المواطنين في المنطقة في العام الماضي هم مكروهون ومبغضون بشدة لدى المواطنين.
في مدينة رشت (محافظة جيلان)، أدّب الشباب الشجعان، أحد عناصر البسيج المجرم يدعى حسن سلمان بيشه الذي كان يرش الفلفل في وجوه النساء أثناء المظاهرة وجرح عددا من المتظاهرين.
وفي إصفهان، تجمع الشباب الشجعان في جسر «سي و سه بول» وهتفوا شعارات. كما وفي جوي آباد ونصر آباد وكهنديج أدخلتا القوات القمعية فوجا من المغاوير وأسلحة متوسطة خوفا من اندلاع تظاهرة على غرار  التظاهرات التي كانت قد اندلعت في الأيام الماضية، وأطلقت عيارات نارية في الهواء.
كما تظاهر المنتفضون في مدينة إيلام مثل الأيام الماضية. وقد اعتقلت القوات القمعية العشرات من الشباب.
وقد احتجز عدد كبير من الشباب في مدينة فرخ شهر وشهر-كورد (محافظة جهارمحال وبختياري).
في مدينة كرمنشاه كتب الشباب الشجعان شعار «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» و«الموت لخامنئي» على جدران المدينة.
وأما في أذربايجان الغربية فقد تظاهر حوالي 2000 من المواطنين الأبطال في مدينة «قطور» للاحتجاج على اعتقال أحد نشطاء المدينة ونقله إلى طهران واشتبكوا مع جواسيس وعناصر مخابرات النظام. وخلال المواجهات يوم أمس بين المواطنين وقوات الحرس تم كسر زجاج مبنى للحوزة العلمية لنظام الملالي وهي أحد المراكز لقمع المتظاهرين.
وفي منيرية بالعاصمة طهران، قامت قوات الحرس وقوات مكافحة الشغب بملاحقة المتظاهرين الشباب واعتقلوا عددا منهم.

وأغلق النظام المدارس في بعض المدن، مثل فارس وشهركرد ومهاباد، للمشاركة القسرية في الاحتجاجات الموالية للحكومة. وهي فضيحة تعكس قبل كل شيء  خوف النظام من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني.

قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي عقبائى إنه على الرغم من المناخ الأمني المشدد وتواجد كثيف لقوات القمع، استمر تظاهر المواطنون في كثير من المدن'، مشيراً إلى أن القوات القمعية بما فيها حرس مكافحة الشغب ومليشيات البسيج انتشرت في طهران في المواقع المركزية للمدينة حيث أصابت بنيرانها المباشرة في ساحة «انقلاب» عددًا من الشباب واعتقلت أعداداً أخرى.
وأضاف عقبائي: 'رغم ذلك توجه المواطنون بشعار الموت لخامنئي نحو ساحة «آزادي» وفي شارع «استاذ معين (نحو ساحة آزادي)'.
وتابع: «القوات الأمنية في مدينة تبريز اعتقلت عشرات من المواطنين عقب التظاهرات خلال مباراة كرة القدم في محيط الملعب وفي طريق «كسايي» السريع، كما انهالت قطعان حرس مكافحة الشغب ومليشيات البسيج في ساحة «آبرسان» على المتظاهرين لاسيما أولئك الذين كانوا يحملون هواتف تم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وأصابت عددًا منهم بجروح».
ولفت عضو المقاومة الإيرانية إلى أن الشباب في مدينة رشت حوّلوا مباراة لكرة القدم في ملعب «كوجك خان» في المدينة بشعار «الموت لخامنئي» إلى مشهد لإبراز كرههم لنظام ولاية الفقيه.
وأردف قائلاً: «استمرت الاشتباكات في سائر المدن المنتفضة حيث تصدى الشباب الغاضبون في مدينة أراك (مركز محافظة مركزي) لهجمات قوات القمع وهاجموا مقر القائم مقامية وتظاهر أهالي تاكستان (بمحافظة قزوين) والمواطنين والشباب في مدينة كاشان ومدينة خمين (محافظة مركزي) ومدينتي «بوكان» و«كامياران» في كردستان».

وأكد عقبائى أن المدن الأخرى التي جرت فيها التظاهرات كانت مدينة اروميه ومدينة قزوين وشاهين شهر منوهاً أنه وقعت عملية كر وفر بين القوات الأمنية والمواطنون الذين رشقوا الحرس بالحجارة وسط إطلاق النار في موقع المظاهرات.

تاسع ایام انتفاضة ایران اليوم الجمعه ۵ يناير 2018


اشتباك بين المنتفضين ومأموري الأمن الداخلي القمعيين في تقاطع ولي عصربالعاصمة طهران
مساء يوم الجمعة 5 يناير تظاهرمواطنون وشباب منتفضون  في تقاطع « ولي عصر» تقاطع فردوسي بالعاصمة طهران واشتبكوا مع مأموري الأمن الداخلي القمعيين.




شعار أهالي مدينة تبريز في ملعب كرة القدم: شعب الأذربيجان لايقبلون الذلة-5 يناير 2018+فيديو

بعد مدينة تبريز، جاء دورمدينة رشت حتى يرفع الشباب الشجعان من هذه المدينة دوي شعار «الموت لخامنئي».

وأورد التقريرالوارد اليوم الجمعة خلال مباراة بين فريقي «فولاذ» بمدينة تبريزو«سبيد رود» بمدينة رشت ردد الشباب شعار«الموت لخامنئي».وأدى دوي الشعار إلى هلع وارتباك في صفوف مليشيات نظام الملالي.

حوّل المواطنون المنتفضون في تبريز اليوم الجمعة 5 يناير وفي تاسع يوم من الانتفاضة العارمة، المباراة لكرة القدم بين فريقي «تراكتور سازي تبريز» و«استقلال طهران» في ملعب «سهند» بالمدينة، إلى مشهد لإبراز كراهيتهم ضد نظام الملالي. وكان الجمهور الحاضر في الملعب يهتف «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» و«يا فاقدي الغيرة» و«يا بسيجي فاقد الغيرة» و«لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران» ... كما رفع المواطنون باللغة التركية شعار «المواطنون في أذربايجان لا يقبلون الذل».
وقطع نظام الملالي الانترنت داخل الملعب. الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام التي كانت تبث وقائع المباراة بشكل حي، قطع البث أثناء تعالي الشعارات. وأطلق الشباب رمانات دخان للاحتجاج على قطع صوتهم من تلفزيون النظام.
كما هتف المواطنون خلال عودتهم من الملعب شعار «الموت لخامنئي». وكانت قوة مكافحة الشغب قد وضعت سيارة رش المياه في الطريق بالإضافة إلى تحليق طائرة عمودية باستمرار فوق رؤوس الجمهور الذي كان يخرج من الملعب.
وجرت هذه التظاهرة الضخمة في وقت كانت القوات القمعية قد وضعت منذ صباح اليوم نقاط تفتيش في الطرق بين مدن خوي واروميه واردبيل إلى تبريز. وكانت قد أنذرت ركاب الحافلات القادمة من اردبيل واروميه إلى تبريز لمشاهدة المباراة، بلغة التهديد وضبطت موبايلات بعض المواطنين. كما وفي مدخل الملعب، كانت القوات القمعية منتشرة بشكل مكثف وكانت تمنع المواطنين من الهتاف بتهديدهم وفرض قيود على أبواب الدخول.
وصعّدت أجهزة القمع وخوفا من توسع الاحتجاجات من قبل أهالي تبريز خلال هذه المباراة، نبرة القمع في المدينة. ونقلت ثمانية حافلات عناصر حرس مكافحة الشغب غير محلية إلى  معسكر «ولي عصر» واستبدلتها بجنود محليين في المعسكر.
كما وفي عصر هذا اليوم تظاهر الشباب الغيارى في شارعي «آبرسان» و«راه آهن» ورفعوا شعار «الموت للدكتاتور

انطلق اليوم التاسع لانتفاضة إيران الجمعة، وسط دعوات لاستمرار الاحتجاجات حيث انتشرت ملصقات تحت عنوان 'الجمعة الغضب لدماء الشهداء' تندد بالقتلى الذين سقطوا برصاص الأمن خلال المظاهرات، حيث تقول المعارضة إن عددهم بلغ 50 شخصاً، بينما اعترف النظام رسمياً بمقتل 22 محتجاً لحد الآن.
ودعا ناشطون عبر مواقع التواصل لاستمرار المسيرات عقب ساعات من صلاة الجمعة، لمنع حصول التداخل مع المسيرات المؤيدة للنظام التي خرج بها طلبة الحوزات الدينية ومنتسبي ميليشيات الباسيج و الحرس الثوري، بينما من المتوقع خروج مسيرات احتجاجية عقب مباراة في ملعب 'تراكتور سازي' في تبريز مركز محافظة أذربيجان.
وتشير الأنباء الواردة من تبريز إلى أن الطرق المؤدية إلى تبريز من أردبيل وأرومية وخوي تم إغلاقها بنشر حواجز نقاط التفتيش.
وتقوم العناصر الأمنية، بتفتيش الحافلات، وتطلب من الشباب الذين يريدون حضور مباراة فريقي 'تراكتور سازي' تبريز و'استقلال 'طهران.
وكانت دعوات قد أطلقت عبر مواقع التواصل لإقامة مسيرات احتجاجات في تبريز عقب المباراة وإطلاق شعارات مناهضة للنظام وتضامناً مع الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران.
وتفيد الأنباء بأنه منذ الليلة الماضية، تحولت مناطق عدة في مدينة تبريز إلى ثكنة عسكرية تقريباً.
وذكر شهود عيان أن وحدات خاصة من الأمن الداخلي الإيراني منتشرة على طول الطرق المؤدية من أردبيل إلى تبريز توقف المشجعين من الوصول إلى الملعب.
وتداول ناشطون صوراً تظهر ممانعة الشرطة وإيقافها للحافلات متجهة من أردبيل إلى تبريز لحضور مباراة، حيث قامت بإنزال الشبان من الحافلات، وقامت بتصوير المشجعين وطلبت منهم العودة إلى منازلهم، بينما تستمر الاعتقالات في صفوف الناشطين بمختلف المحافظات، حيث تتحدث أرقام المقاومة الإيرانية عن اعتقال أكثر من 3000 شخص، بينما اعترف النظام بنصف هذا العدد، كما اعتقلت وزارة الاستخبارات ما لا يقل عن 43 طالباً في أقل من أسبوع بتهمة المشاركة في تنظيم المظاهرات.
من جهته، انتقد مستشار الرئيس الإيراني، حسام الدين أشنا، في تغريدة له على موقع تويتر، تعليقات قائد الحرس الثوري، محمد علي الجعفري، الذي قال إن 'الاحتجاجات قد انتهت'.
وقال أشنا إن هناك 'وسائل إعلام غطت تصريحات قائد الحرس الثوري حول إعلانه انتهاء الاضطرابات بشكل كبير، وهذا ليس في مصلحة الصورة العالمية لإيران، حيث من المعروف أن واجب التعامل مع العنف في حركة احتجاجية تقع على عاتق الشرطة والإعلان عنها يتم عن طريق وزارة الداخلية، وليس الحرس الثوري الذي تقع على عاتقه مسؤوليات أكثر خطورة '.
وكان الجعفري قد ادعى في تصريحات للتلفزيون الإيراني الأربعاء بأن 'الفتنة قد انتهت اليوم'، مشيراً إلى أنه 'لو لم تكن الاستعدادات الأمنية لتوسعت الفتنة كثيراً'، لكن استمرار الاحتجاجات خلال يومي الأربعاء والخميس، خاصة أثناء الليل، وفي حوالي 100 مدينة إيرانية، أثبتت عكس ما صرح به الجعفري ومسؤولون آخرون حول انتهاء المظاهرات.

على مجلس الأمن أن يحاسب النظام الإيراني بسب الإبادة والاعتقال الجماعي للمتظاهرين
الإعتراف بالحق المشروع للشعب لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران ولتحقيق الديمقراطية
تطالب المقاومة الايرانية اليوم إجتماع مجلس الأمن الدولي بالدفاع عن الحق الشرعي والطبيعي للشعب الإيراني لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران والحصول على الحرية التي إنتفضوا من أجلها ويدين بقوة نظام الملالي  ويحاسبه بسبب قتل المتظاهرين العزل والاعتقالات الجماعية. تلك الأعمال التي تمثل مؤشرا واضحا على ارتكاب جريمة ضد الإنسانية وتقع مواجهتها على عاتق مجلس الأمن الدولي.
ووفقا لتقارير موثوقة من المقاومة الإيرانية، فقد استشهد ما لا يقل عن 50 متظاهرا على أيدي عناصر قوات الحرس بإطلاق النار مباشرة عليهم منذ بداية الانتفاضة (ثمانية أيام) كما تم اعتقال أكثر من 3000 شخص. ومن بين الشهداء هناك أطفال ومراهقين  تبلغ أعمارهم 12 أو 13عاما. إن العدد الحقيقي للشهداء والمعتقلين هو أكثر بكثير مما يحاول النظام الإيراني إخفاؤه.
وقد حجب نظام الملالي شبكات التواصل الاجتماعي في إيران منذ الأيام الأولى للانتفاضة وقطع أو أضعف بشدة شبكة الإنترنت. وتحمّل قائد قوات الحرس (لواء الحرس جعفري) ووزير الاتصالات لحكومة الملالي آذري جهرمي والكثير من قادة النظام رسميا مسؤولية قطع الارتباطات والتواصل عبر الانترنت وأعلنوا أنهم سيواصلون قطعه حتى نهاية الاضطرابات
إن المقاومة الإيرانية إذ ترحب بعقد اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم، بشأن انتفاضة إيران وتؤكد ضرورة اتخاذ الخطوات التالية من قبل مجلس الأمن الدولي:
1الاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع لإسقاط  وتحقيق الحرية  وسيادة الشعب.
2إدانة النظام الإيراني بشدة بسبب الإبادة  والإعتقالات الجماعية  للمتظاهرين العزل بقوة  ومحاسبته.
3. يجب فرض عقوبات على  نظام الملالي بسبب ممارسة الإنتهاك الممنهج لحقوق الإنسان منها مجزرة العام 1988 وإبادة الإنتفاضة الحالية.
4. إدانة قطع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وضمان حرية وصول عموم المواطنين إلى الإنترنت.
5. اتخاذ قرارات ملزمة لإطلاق سراح الآلاف من المتظاهرين المعتقلين ووضع نظام المراقبة وتحذير النظام الإيراني من أنه سيتم اتخاذ تدابير أكثر خطورة إذا استمرت هذه العملية. 
أمانة المجلسالوطني للمقاومة الإيرانية – باريس 5 يناير (كانون الثاني) 2018

شباب الانتفاضة لقائد الحرس الثوري: نموت ونستعيد إيران
أعلن عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي الاسلام، عن مقتل 45 ايرانياً في اول اسبوع من الانتفاضة، جراء اطلاق النار عليهم من قبل قوات الحرس الثوري وقوى الأمن مباشرة في محافظات خوزستان، ولرستان، وإصفهان، وكرمانشاه.
وقال: تفيد التقارير التي وردتنا أن خامنئي وقادة قوات الحرس الثوري وغيرهم من رموز النظام يتحملون مسؤولية تلك المجازر، وسيتم تقديمهم في القريب العاجل إلى العدالة.
واضاف: رغم التدابير الأمنية والقمعية الواسعة للنظام، دخلت الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني اسبوعها الثاني، حيث اخترق المواطنون الاجراءات الأمنية وتظاهروا واشتبكوا في كثير من المحطات مع عناصر القمع.


حوار موسى أفشار:«خامنئي» فقد شرعيته.. والنظام الإيراني عاجز أمام الانتفاضة
قال موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن الانتفاضة الإيرانية التي اندلعت منذ أسبوع، تختلف عن مثيلاتها، لاتساع رقعتها الجغرافية والتي شملت أنحاء إيران كافة وهو ما ينبئ بتحولها لثورة لإسقاط نظام علي الخامنئي.
وأضاف أفشار، في حوار أجراه معه 'مصراوي' عبر الهاتف من مقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الخميس، أن وضع إيران الكارثي بعد عقود من الظلم والقهر والفساد، كان السبب في تحول شعارات الجماهير المنتفضة من المطالبة بحقوقها المستباحة إلى شعارات سياسية مطالبة برحيل النظام.
ووصف عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اتهام النظام للمتظاهرين بالخيانة وتلقي تمويل من الخارج بالادعاءات الكاذبة للنظام، لافتًا إلى أن إيران لن تشهد أي انحراف في حال سقوط نظام الفقيه لوجود بديل ديمقراطي يتمثل في 'المعارضة الإيرانية'.. وإلى نص الحوار..،



أعلن مهدي عقبائى عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، أن نظام الملالي أرسل قطعان الحرس، والبسيج من المناطق المحيطة بالمنطقة لقمع أهالي مدينة إيذه، وفرض حكما عرفيا غير معلن، حيث يتجول الحرس ورجال الأمن.
وأوصضح عقبائي، أن هذا يأتي فيما تستمر الانتفاضة البطولية لأهالي مدينة إيذه (بمحافظة خوزستان) وعجز القوات القمعية عن مواجهة المواطنين، وهروب الكثير من عناصر النظام من الساحة، موضحا أن قوات الحرس وعناصر المخابرات اعتقلت أعدادا كبيرة من شباب المدينة، بلغ نحو 116 شخصا.
ويؤكد عضو المقاومة الإيرانية، أن نظام الملالي يحاول يائسا خلق أجواء من الرعب والخوف بين الشباب لمنع استمرار الانتفاضة، غافلا عن أن هذه الجرائم لا تزيد الشعب الإيراني إلا عزما واصرارا لإسقاط هذا النظام.
وشدد عقبائى بان ”المقاومة الإيرانية تحيّي الشهداء والسجناء في إيذه البطلة، وتدعو مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، والهيئات الدولية المعنية الأخرى إلى اتخاذ إجراء عاجل لإدانة جرائم نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين خلال الأيام الأخيرة في أرجاء إيران.

ثامن أيام انتفاضة إيران اليوم الخميس 4يناير 2018
أضرب اليوم الخميس 4 يناير عمال وموظفو بارس الجنوبي في عسلوية من الساعة الواحدة ظهرا. ومن المقرر أن تنضم سائر شركات صناعة النفط والغاز الى هذا الاضراب اعتبارا من يوم السبت6 يناير.

يذكر أن الهيئة الاجتماعية ل مجاهدي خلق داخل البلاد قد أصدرت يوم الأول من يناير نداء للاضراب العام لاسيما الاضراب في القطاع النفطي في تصدير النفط.
بدء الاضراب في بارس الجنوبي في عسلوية

تتواصل التظاهرات لليوم  الثامن على التوالي في إيران من أقصى البلاد إلى أقصاها من العاصمة

طهران وإلى سنندج و مدینة دزفول
فی انتفاضة العاصمة طهران بشعار الموت لخامنئي اليوم الخميس 4يناير 2018

طهران – تقاطع توحيد – انتفاضة المواطنين بشعار «الموت لخامنئي
اروميه – انتفاضة المواطنين الغاضبين ضد دكتاتورية الملالي 4 يناير2018

مظاهرات فی مدینةشیراز بشعاري«الموت لدیكتاتور» «الموت لـ خامنئي» واضرام النار
دیزیشه اصفهان – احراق تجهيزات برج ایرانسل و رایتل – 3 يناير2018 + فيديو


طلاب جامعة الفن في تبريز في حرم الجامعة للاحتجاج على اعتقال الطلاب وكتبوا: الجامعة ليست ثكنة عسكرية.

بدء الاسبوع الثاني للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني واستشهاد 45 من المواطنين في أول اسبوع من الانتفاضة على أيدي قوات الحرس وقوى الأمن
رغم التدابير الأمنية والقمعية الواسعة للنظام، دخلت الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني اسبوعها الثاني، حيث اخترق المواطنون عصر اليوم الخميس 4 يناير في العديد من المدن الإيرانية هذه الاجراءات الأمنية وتظاهروا واشتبكوا في كثير من المحطات مع عناصر القمع.
لواء الحرس جعفري قائد قوات الحرس اعترف يوم 3  يناير في تصريح مضحك بأن قوات الحرس تدخلت لمواجهة الانتفاضة العارمة، وأعلن: «نستطيع أن نقول الآن ان هذا اليوم هو نهاية فتنة عام 2017». وبعد ساعات بعد هذه التصريحات الرعناء، تلقى رده من الشباب الأبطال في العاصمة طهران والمدن الأخرى بصرخات «الموت لخامنئي» و«نموت ونستعيد إيران». كما تلقى اليوم هذا الحرسي الحقير صفعة قوية أخرى من المواطنين الذين بدأوا الاسبوع الثاني من انتفاضتهم العارمة.

وتفيد التقارير التي وردتنا لحد الآن من مختلف نقاط البلاد، أن 45 مواطنا من أبناء الشعب سقطوا شهداء برصاص قوات الحرس وقوى الأمن مباشرة في مختلف محافظات البلاد منها خوزستان، ولرستان، وإصفهان، وكرمانشاه. الأمر الذي لا شك أنه يمثل جريمة ضد الإنسانية وأن شخص خامنئي وقادة قوات الحرس وغيرهم من رموز النظام يتحملون مسؤولية ذلك ولا شك أنه سيتم تقديمهم في القريب العاجل إلى العدالة.

اعتقالات عشوائية لمنع استمرار وتوسع الانتفاضة، و 2500 حالة اعتقال في الأسبوع الأول من الانتفاضة
صعّد نظام الملالي العاجز عن احتواء انتفاضة الشعب البطولية في جميع أنحاء البلاد، أبعاد الاعتقالات العمياء في العديد من المدن. وذكرت تقارير أولية أن عدد الاعتقالات فى الأسبوع الاول من الانتفاضة فى أكثر من 120 مدينة يصل إلى مالايقل عن 2500 حالة. وفيما يلي اعترافات لمسؤولي وأجهزة النظام فيما يتعلق باحصائيات الاعتقالات في 15 مدينة:
1- علي أصغر ناصر بخت، مساعد الشؤون الأمنية في قائممقامية طهران، أفاد اعتقال 450 شخصا في 30 ديسمبر / كانون الأول و 1 يناير / كانون الثاني. بالإضافة إلى ذلك، ألقي القبض على العديد من المتظاهرين في 2 و3 يناير. ونقل المحتجزون إلى سجن إيفين ، وتطالب أسرهم بالإفراج عن أبنائها من خلال التجمع أمام السجن كل يوم.
2- هدّد علي آقازاده حاكم محافظة مركزي بأن أي تجمع غير مرخّص به سيتم التعامل معه بشكل صارم وقوي وقال إن أكثر من 100 شخص اعتقلوا في المظاهرات التي جرت مساء يوم 30 ديسمبر / كانون الأول، في أراك.
3- توعّد المدعي العام في كاشان، في 31 ديسمبر / كانون الأول، المتظاهرين، وقال: وفقا للقانون، أن أولئك الذين ينوون محاربة النظام يعتبرون «مفسدين على الأرض» وسوف يتم التعامل معهم بالإجراءات القانونية الضرورية. وأضاف أن حوالى 50 إلى 60 شخصا اعتقلوا فى تجمعات كاشان غير القانونية.
4- أعلن علي تعالى قائممقام مدينة همدان اعتقال 150 شخصا وأعلنت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس اعتقال ثلاثة أشخاص في هذه المدينة.
5- وفقا لما ذكره علي أصغر طهماسبي، المساعد السياسي والأمني في محافظة غولستان، تم اعتقال 150 شخصا في جرجان.
6- ذكرت صحيفة «اقتصاد نيوز» الحكومية أن 100 شخص اعتقلوا في إصفهان في الاول والثاني من كانون الثاني / يناير.
7- تم اعتقال 116 شخصا على الأقل في مدينة إيذه، وفقا لأجهزة النظام القمعية.
8- أعلن غلام علي حمزة، قائد قوات الحرس في كرمان، عن اعتقال 80 شخصا.
9- ناصر عتباتي، المدعي العام في اردبيل قال إن 40 شخصا اعتقلوا في المدينة.
10- احتجز ما لا يقل عن 90 متظاهرا في مدينة  تبريز.
11- أعلن طاهرخاني، عضو مجلس شورى النظام عن تاكستان (محافظة قزوين)، عن اعتقال 50 شخصا  في المدينة.
12- قال مساعد الشؤون السياسية والأمنية في محافظة أذربايجان الغربية إن عشرة أشخاص ألقي القبض عليهم في اورميه.
13- ووفقا لقائد شرطة رباط كريم، ألقي القبض على 11 متظاهرا.
14- ووفقا لما ذكره مكتب المدعي العام ومحكمة الثورة في برديس، ألقي القبض على 25 متظاهرا.
15- اعترف الحاج رضا شاكرمي، المدعي العام في كرج، باعتقال 26 متظاهرا في المدينة.
وفقا لمسؤولين في نظام الملالي، فإن 90 في المائة من المحتجزين تقل أعمارهم عن 25 سنة. زار جعفري دولت آبادي، المدعي العام في طهران، سجن إيفين في 3 يناير / كانون الثاني و«درس وضع المحتجزين عن طريق الفحص وجها لوجه». ووفقا لتقارير من داخل النظام، فإن جميع المعتقلين تعرضوا للتهديد والإغراء للمشاركة في اعترافات تلفزيونية.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة وجميع الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير فعالة للإفراج السريع عن المحتجزين. وينبغي إخلاء المجتمع الدولي من نظام ينتهك جميع القيم والأهداف التي بنيت عليها الأمم المتحدة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس 4 يناير (كانون الثاني) 2018





عقب الانتفاضة البطولية لأهالي مدينة إيذه (بمحافظة خوزستان) وعجز القوات القمعية عن مواجهة المواطنين وهروب الكثير من عناصر النظام من الساحة،
أرسل نظام الملالي قطعان الحرس والبسيج من المناطق المحيطة بالمنطقة لقمع أهالي المدينة وفرض فيها عمليا حكما عرفيا غير معلن، حيث يتجول الحرس ورجال الأمن راكبين ومشاة في المدينة باستمرار ولاسيما على طول الليل. 
كما اعتقلت قوات الحرس وعناصر المخابرات أعدادا كبيرة من شباب المدينة، والاعتقالات مستمرة. ويبلغ عدد المعتقلين مالايقل عن 116 شخصا. وبذلك يحاول نظام الملالي يائسا خلق أجواء من الرعب والخوف بين الشباب لمنع استمرار الانتفاضة، غافلا عن أن هذه الجرائم لا تزيد الشعب الإيراني إلا عزما واصرارا لإسقاط هذا النظام.  
إن المقاومة الإيرانية إذ تحيّي الشهداء والسجناء في إيذه البطلة، تدعو مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية الأخرى إلى اتخاذ إجراء عاجل لإدانة جرائم نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين خلال الأيام الأخيرة في أرجاء إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس 4 يناير (كانون الثاني) 2018

في الوقت الذي تقول فيه سلطلا النظام الإيراني إن الهدوء عاد إلى مناطق الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، تم إرسال تعزيزات أمنية إلى عدد من المناطق التي تشهد اضطرابات منذ عدة أيام.
وأظهر فيديو نشره ناشطون في مدينة شهر إبريشم إقدام السلطات على إرسال تعزيزات أمنية ومركبات مصفحة إلى عدد من مناطق الاضطرابات.
وتجمع أهالي معتقلين إيرانيين على خلفية التظاهرات المعارضة للنظام أمام سجن إيفين للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم.
وألقت السلطات الإيرانية القبض على مئات المواطنين خلال تظاهرات جابت شوارع العاصمة ومدن أخرى، ندد خلالها المحتجون بفساد النظام الإيراني وأحرقوا صور الولي الفقيه علي خامنئي.
وفي وقت سابق، نشر الحرس الثوري في إيران قوات في عدد من المحافظات لإخماد الاحتجاجات التي أقلقت القيادة الدينية للبلاد.
وقال قائد الحرس الثوري، اللواء الحرسي محمد علي جعفري، إنه أرسل قوات إلى أقاليم أصفهان ولورستان وهمدان لمواجهة 'الفتنة الجديدة' بحسب تعبيره.
وقتل أكثر من 45 شخصا من جراء قمع المظاهرات حسب مصادر المقاومة الإيرانية في داخل إيران، سقط أغلبهم في تلك المحافظات ما أعاد إلى الذاكرة القمع الوحشي للأجهزة الأمنية وعلى رأسها الحرس الثوري، لانتفاضة 2009، التي قتل خلالها عشرات المتظاهرين.
وتحولت الاحتجاجات، التي بدأت الأسبوع الماضي بسبب الإحباط من الأزمات الاقتصادية، التي يعاني منها الشباب والطبقة العاملة، إلى انتفاضة ضد السلطات والمزايا التي تتمتع بها النخبة خاصة الولي الفقيه علي خامنئي.
تكتيك ليلي
من جانب آخر، بدأ المتظاهرون يركزون على الخروج ليلا إلى الشوارع لضمان حشد أكبر وجعل عمليات القمع أكثر صعوبة، وذلك بعد لجوء النظام الإيراني إلى نشر قوات الحرس الثوري المسلحة في محافظات البلاد في محاولة لإخماد الانتفاضة الشعبية ضد النظام.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها ناشطون في الأهواز، مسيرات احتجاجية ليلا في شوارع هذه المدينة التي تقطنها أغلبية عربية تعاني من الاضطهاد والتهميش.

و أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا دعت فيه إلى وضع حد لقتل المتظاهرين واعتقالهم من قبل حكومة الملالي، وطالبت بإجراء تحقيقات مستقلة في هذا الصدد.
وجاء في البيان:المزید

أعلنت منظمةمراسلين بلاحدود انها تدين اعتقال ما يقارب 10 مواطنين من الصحفيين الإيرانيين خلال الأيام العشرة الماضية.
كما تدين المنظمة القيود التي يفرضها النظام الإيراني على الوصول إلى الشبكات الاجتماعية والرقابة على المعلومات لمنع التغطية الإخبارية لموجة الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وذكرت مصادر ايرانية مختلفة ان حوالى 60 مدينة فى انحاء البلاد تأثرت حتى الان باحتجاجات مناهضة للحكومة وتم اعتقال ما يقارب 1000شخص منهم فى الايام الستة الماضية
 سابع أيام انتفاضة إيران  اليوم۳يناير 2018

مراسم تشیع الشهید حمز لشتی
مدينة دروود لرستان 
عقب الانتفاضة البطولية لأهالي مدينة إيذه(بمحافظة خوزستان) وعجز القوات القمعية عن مواجهة المواطنين وهروب الكثير من عناصر النظام من الساحة، أرسل نظام الملالي قطعان الحرس والبسيج من المناطق المحيطة بالمنطقة لقمع أهالي المدينة وفرض فيها عمليا حكما عرفيا غير معلن، حيث يتجول الحرس ورجال الأمن راكبين ومشاة في المدينة باستمرار ولاسيما على طول الليل.
كما اعتقلت قوات الحرس وعناصر المخابرات أعدادا كبيرة من شباب المدينة، والاعتقالات مستمرة. ويبلغ عدد المعتقلين مالايقل عن 116 شخصا. وبذلك يحاول نظام الملالي يائسا خلق أجواء من الرعب والخوف بين الشباب لمنع استمرار الانتفاضة، غافلا عن أن هذه الجرائم لا تزيد الشعب الإيراني إلا عزما واصرارا لإسقاط هذا النظام.
إن المقاومة الإيرانية إذ تحيّي الشهداء والسجناء في إيذه البطلة، تدعو مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية الأخرى إلى اتخاذ إجراء عاجل لإدانة جرائم نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين خلال الأيام الأخيرة في أرجاء إيران.


جوهردشت فيكرج جمهور حاشد يهتف : يجب أن يرحل الملا .. سيارة رش المياه.. الهتاف: يا فاقد الغيرة 3 يناير 2018




أوردت التقارير الواردة يوم الأربعاء 3ينايرأطلق اثنان من راكبي الدراجات النارية النار على أحد مقرات الأمن الداخلي وغادرا المكان ولم يتمكن النظام من اعتقالهما. وبعد هذا الهجوم منعت عناصر الأمن الداخلي التصوير من قبل المواطنين من موقع إصابة  الرصاصات.
انتفاضة إيران


لليومالسابع  على التوالي، واصلت الجموع الإيرانية التعبير عن غضبها في انتفاضة شعبية ضد نظام الملالي المسيطر على الحكم في البلاد،


يوم الأربعاء 3 يناير وفي سابع يوم من الانتفاضة، ظلت شعلتها متقدة في العاصمة طهران ومختلف المدن الإيرانية.


ففي شير آباد في زاهدان، جرت عملية كر وفر بين المواطنين وقوات مكافحة الشغب حيث تطلق عناصر النظام النار على المواطنين الذين يتحدونها بالحجارة.

وفي مدينة الأهواز، ظهرت ميليشيات البسيج في زي قوى الأمن الداخلي، وتتجول قطعان البسيج الراكبة المثيرة للضجيج في الشوارع وأفرادها يلوحون بأسلحتهم في الهواء بهدف خلق أجواء من الرعب.
الشباب الشجعان في منطقة شادكان (بالاهواز) يتصدون لهجمات حرس مكافحة الشغب برشقها بالحجارة.

وفي بندرعباس يدوى شعار «الموت لخامنئي» و«الموت للدكتاتور» في سماء المدينة.
وأما في دزفول فيهتف المتظاهرون الشجعان شعار «اخجل سيدعلي واترك الحكومة» واندلعت اشتباكات في منطقة «سبزه قبا».
وفي ملاير ملأت صيحات المواطنين بشعار «الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يتأله» أجواء المدينة.


وفي اصفهان فی مدينة زرین شهر  
جرت عملية الكر والفر بين المواطنين الذين يرفعون شعار «اخجل سيد علي واترك الحكومة» وبين قوات مكافحة الشغب. وتطلق القوات المجرمة في مكافحة الشغب النار مباشرة على المواطنين.مدينة شاهين شهر – إشعال النار ومظاهرات الشباب وفي قورتان في اصفهان اندلعت اشتباكات وتسمع آصوات الانفجارات في منطقة الاشتباك.وفي جوق آباد باصفهان لاذ عناصر قوى الأمن الداخلي بالفرار آثناء المواجهة مع المتظاهرين. كما هرب في مدينة كرمانشاه بعض من رجال قوى الأمن الداخلي في مواجهة الشباب الشجعان.وفي شارع «فرمانداري» بمدينة «تربت حيدريه» تظاهر حشود غفيرة من المواطنين وهم يهتفون مقابل هجوم قوات مكافحة الشغب: «لا تخافوا لا تخافوا نحن متحدون كلنا معا» و«غادروا سوريا- فكروا فينا



وفي مدينة دزفول  يدوى شعار: «استح يا سيد علي أترك البلاد  في سماء المدينة.

في مدينة ملاير يدوى شعار« الشعب يتسوّل وخامنئي يتصرف كأنه إله في سماء المدينة.

مدينة اروميه –مظاهرات بشعار« الموت للدكتاتور»
نقل جلادو خامنئي 60من المعتقلين في انتفاضةارومية يوم الثلاثاء إلى سجن اروميه المركزي. ولا سعه في السجن لقبول سجناء آخرين بسبب حجم وكثافة عدد السجناء بحيث حتى رئيس السجن المجرم يحتج على أن السجناء الحاليين ينامون في الممر أو ممرات السجن أو حتى على الدرج و لا تجلبوا إلى هذا السجن اي مسجون آخر بعد الآن.
وأوردت التقاريرالواردة أن  الجلادين و بسبب أجواء احتجاجية لدى جميع السجناء ونظرا إلى كثافة عدد كبير من السجناء واكتظاظ السجن بالنزلاء يخافون من عصيان السجناء فلذلك أوقفوا جميع التحركات داخل السجن.
ووضع جميع مأموري السجن المجرمين  في حالة تأهب وحتى أولئك الذين كانوا في إجازة تم استدعاؤهم.

رغم المسرحية المفضوحة للنظام لتنظيم مظاهرة مضادة في بعض المدن للبلاد، خرج المواطنون يوم الأربعاء 3 يناير في مختلف المدن في الشوارع ليواصلوا لليوم السابع انتفاضتهم العارمة ولكي يظهروا كراهيتهم لنظام ولاية الفقيه المكروه.

ففي العاصمة طهران ورغم انتشار كثيف لقوات القمع، سواء من قوى الأمن والمخابرات وقوات الحرس والبسيج ورجال الأمن المتنكرين، وحرس مكافحة الشغب وأزلام النظام من راكبي الدراجات، كانت نقاط مختلفة من العاصمة ساحات للتظاهرات والمواجهات بين الشباب الغاضبين وقوات القمع. ففي شارعي «كاركر شمالي» و«رستم» جرت مواجهات عنيفة بين المواطنين وعناصر مكافحة الشغب.
وفي ساحة «انقلاب» تعرضت تظاهرة المواطنين الذين رفعوا شعار «خامنئي عار عليك بخدعتك» و«الموت للدكتاتور» و«نموت ونستعيد إيران»، لهجوم من قبل عناصر مكافحة الشغب وجرت مواجهات ضارية بين هذه العناصر القاتلة والمواطنين. وخلال هذه الحرب وعملية الكر والفر عندما كان بعض الشباب يصابون بجروح، فكانت مجموعات أخرى تملأ مكانهم.

وفي شارع «غاندي» وبسبب الازدحام المروري، تعثرت الحركة المرورية نحو ساحة «انقلاب» ويتوجه المواطنون بشعار «الموت للدكتاتور» نحو الساحة. وفي شارع «جمهوري» يتظاهر المواطنون. واشتبك المواطنون مع قوات مكافحة الشغب بشعار «أقتل أقتل من قتل أخي» في شارع «وليعصر».
كما تتظاهر الجماهير في شارع «كاركر» بشعار «الموت للدكتاتور» و«أقتل من قتل أخي» و«الموت لخامنئي» و«نقاتل ونموت ونستعيد إيران». كما تظاهر المواطنون في شارع «كشاورز» أيضا.
ونصب نظام الملالي على سطوح المباني الحكومية في الشوارع المحيطة بساحة «انقلاب» مدافع رشاشة.

وفي تحول آخر، احتشدت اليوم عوائل المعتقلين فيطهران أمام سجن ايفين. واعتقل في طهران وحدها، 450 شخصا خلال 30 ديسمبر2017 حتى 1 يناير2018 حسب اعتراف النظام نفسه.
ويفرض نظام الملالي حجبا شديدا على العاصمة طهران خوفا من توسع التظاهرات في المدينة.


في سابع يوم من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، وبعد عدة أيام من حجب نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران بحجب العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وقطع الانترنت في العديد من المناطق أو جعله ضعيفا للغاية، قال الحرسي جعفري القائد المجرم لقوات الحرس: «ان عدم السيطرة على الفضاء المجازي الذي ادارته خارج البلاد، وقصور المسؤولين في السيطرة على هذا الفضاء، قد ساعدت في تصاعد أعمال الشغب، ولكن حينما تم السيطرة على الفضاء المجازي، رأينا انحسارا في الأعمال الفتنوية». (وكالة أنباء فارس لقوات الحرس 3 يناير).
وفي يوم الأحد 31 ديسمبر وفي رابع يوم من الانتفاضة، اعترف «إسماعيل جبارزاده» مساعد وزير الداخلية في الشؤون السياسية في مؤتمر صحفي، حسبما قالت وكالة أنباء مهر الحكومية بأنه تم الحجب «لبعض مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة» وقال: «عندما نواجه الاخلال في النظم الجماعي، يمكن حجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للسيطرة والقيام بهذا التصرف كتعامل وقتي».
وفي السياق نفسه قال «آذري جهرمي» وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة روحاني اليوم الأربعاء 3 يناير بعد اجتماع مجلس وزراء الحكومة بشأن حجب شبكات التواصل الاجتماعي وتوقيت رفع هذه القيود: تم النقاش «في اجتماع مجلس الأمن للبلاد» بشأن «غلق تطبيق تلغرام» و«تقرر اغلاق نشاط هذا التطبيق حاليا لمنع سوء استخدامه من قبل المعادين للثورة ضد ظروف البلاد». كما أكد من جديد أن «مجلس الأمن للبلاد قرر أن يتم اغلاق هذا التطبيق بشكل مؤقت». وأضاف: «اننا طلبنا من مدير تلغرام أن يحجب هذه القنوات أي يحترم مطالبات شعبنا». ويأتي ذلك في وقت أنه صرّح أن اغلاق هذه الشبكات قد ألحق أضرارا باقتصاد البلاد وأعمال المواطنين. علي توسلي نائب رئيس لجنة الانترنت في منظمة النظام المهني للحواسيب في طهران هو الآخر اعترف بأن اقتصاد إيران خسر 500 مليار تومان اثر قطع الانترنت خلال الأيام الماضية.
وبذلك فان نظام الملالي الآيل للسقوط وخوفا من توسع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وانتشار أخبارها، قد وضع كل الاعتبارات السياسية والاقتصادية والدولية إلى جانب، واشترط كبار المصادر الحكومية وبكل فضيحة وفي غاية الرعونة، رفع القيود عن الانترنت، مرهونا بوقف الانتفاضة.
إن المقاومة الإيرانية اذ تؤكد أن قطع الانترنت في إيران، ما هو إلا قرصنة للانترنت وإرهاب في الاتصالات وخرق سافر لكثير من الاتفاقيات الدولية وانتهاك لمعايير الاتحاد الدولي للاتصالات(ITU)، تطالب هذا الاتحاد بادانة نظام الملالي، وتوفير الترتيبات الضرورية لتمتع الشعب الإيراني بالانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.


تواصلت تظاهرات المواطنين والشباب المنتفضين يوم الثلاثاء ولليوم السادس على التوالي في مختلف مدن البلاد مدينة . سبزوا  مدينة کاشان وفي مدينة عبادان 2 كانون الثاني 2018 بشعار ليطلق سراح السجين السياسي
ففي مدينة رشت ألقى المتظاهرون الرمانات اليدوية في الأزقة المنتهية إلى «سبزه ميدان» نحو ميليشيات البسيج

وفي مدينة همدان تظاهر المواطنون بشعار «خامنئي قاتل وحكمه باطل» و«الموت لخامنئي» و«عار عليك يا خامنئي» وسيطروا على قاعدة لمليشيات البسيج المسمى «شفيعي».

وأما في مدينة «إسلام آباد غرب» فشنت عناصر القمع هجوما على المحتجين واعتقلت عددا منهم.
التظاهرات جرت في «فولاد شهر بإصفهان» بشعار «لتعلم ايران أن الانتفاضة مستمرة».

وأما في مدينة تبريز فانتشرت وبشكل مكثف في الشوارع المركزية منها ساحة ساعة قطعان الحرس والبسيج وحرس مكافحة الشغب راكبين وراجلين. وجرت مواجهات بين المواطنين البواسل وعناصر القمع ودافع المواطنون عن أنفسهم بإلقاء رمانات يدوية على عناصر النظام.

في مدينة «قهدريجان» (بمحافظة اصفهان) احتشدت عوائل المعتقلين أمام مقر الحرس وغيره من الأجهزة القمعية مطالبين بإطلاق سراح أعزائهم المحتجزين. وفي الليلة الماضية قامت قوات الحرس والبسيج المجرمة بإطلاق النار مباشرة على الشباب المحتجين ما أدى إلى سقوط 10 منهم شهداء.
وفي مدينة بهبهان أحرق الشباب الأبطال حوزة الملالي الخاصة للفساد والجريمة لإبداء كراهيتهم للملالي الفاسدين والمجرمين.

وأما الشباب الأبطال في مدينة كاشان فقد تظاهروا بشعار «ليرحل الملالي».

وعقب تجمع المواطنين في «جوهردشت بمدينة كرج» فشنت ميليشيات البسيج في منطقة «جهان شهر» حملة عنيفة عليهم.

كما ان القتلة المجرمين التابعين للنظام يحطمون في كثير من المدن عجلات المواطنين ومحلاتهم التجارية وممتلكاتهم ليشوهوا سمعة المنتفضين وليحملوا مسؤولية ذلك عليهم.

بينما يستعد الإيرانيون للخروج إلى الشوارع في العاصمة طهران وأغلب المحافظات، الساعة الخامسة من عصر الثلاثاء، في سادس أيام الانتفاضة الشعبية ضد النظام، أفادت تقارير حقوقية بأن سجن 'إيفين' امتلأ بمئات المعتقلين المشاركين في الاحتجاجات بينما تزداد الاعتقالات في المحافظات أيضا وارتفع عدد القتلى بين المتظاهرين إلى 21 قتيلا و3 من عناصر الأمن.
وذكرت وكالة 'هرانا' التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران أن السلطات الزمنية نقلت 423 معتقلا أثناء الاحتجاجات إلى القاطع '2 ألف' التابع لاستخبارات الحرس الثوري الذي يتولى التحقيق مع المعتقلين.
كما أفادت الوكالة بأن معملا داخل السجن يديره سجناء تلقى أوامر بصنع 1200 عصبة للأعين من القماش المطاطي وهذا يوحي بأن عدد المعتقلين ربما زاد إلى هذا العدد من المعتقلين حيث من المعروف أن التحقيقات في إيران تتم بعصب أعين المتهمين.
وكانت السلطات قد أعلنت عن اعتقال حوالي 100 شخص من مدينة أراك بمحافظة مركزي، بتهمة المشاركة في اقتحام مراكز حكومية ومبني الإذاعة والتلفزيون.
وتخشي المنظمات الحقوقية من تعرض المعتقلين للتعذيب أو الاغتصاب أو حتى الموت تحت التعذيب كما حصل مع معتقلي الانتفاضة الخضراء عام 2009.
وهددت محكمة مايسماة الثورة في العاصمة الإيرانية على لسان رئيسها موسى غضنفر آبادي، في تصريح له لوكالة أنباء 'تسنيم'، بإنزال العقوبة القاسية لكل من اعتُقل بعد اليوم الثالث من الاحتجاجات'.
وكانت الشرطة اعتقلت 100 محتج في العاصمة طهران أمس الاثنين، كما أعلن علي أصغر ناصربخت، نائب حاكم طهران أن 200 شخص اعتقلوا السبت، و150 شخصًا يوم الأحد، ونحو 100 شخص يوم الاثنين'.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإيرانية والحرس الثوري حملة اعتقالات عشوائية، منذ اندلاع الاحتجاجات، بينما يستعد الإيرانيون للخروج بمظاهرات عارمة عصر الثلاثاء حيث انتشرت ملصقات تحدد نقاط تظاهر جديدة في المحافظات والمدن المختلفة وحتى في مدن لم تشهد احتجاجات لحد الآن.


مع توسع الانتفاضة في كردستان وغيرها من المحافظات غربي البلاد آطلقت جمعية المتقاعدين لقوات الحرس في محافظة كردستان دعوة موجهة إلى عناصر الحرس المتقاعدة. وحثت الرابطة عبرإرسال رسالات قصيرة إلى المتقاعدين من قوات الحرس على تقديم أنفسهم في أقرب وقت ممكن  إلى قوات الحرس في مدينة سنندج.
وجاءت في الرسالة القصيرة: 'نظرا للضرورة الموجودة فمن الضروري أن تقدم أنفسكم بأسرع وقت ممكن إلى قوات الحرس في مدينة سنندج بهدف تنظيمكم في الوحدات لمواجهة الفتنة.
وفي هذا الصدد أرسلت الدائرة العامة للاستخبارات في محافظات اروميه وكرمانشاه وايلام  رسائل قصيرة إلى المواطنين هددتهم من خلالها بعدم المشاركة  في التجمعات الاحتجاجية ووصفت المظاهرات الاحتجاجية بانها «محظورة وغيرقانونية»..

طالب محتجون في إيران الولي الفقيه علي خامنئي بالتنحي، ومزقوا صور قاسم سليماني، وصبوا جام غضبهم على المصاعب الاقتصادية والفساد.
وأظهرت لقطات محتجين يهتفون في وسط طهران 'يسقط الدكتاتور' في إشارة إلى خامنئي.
وحسب رويترز، هتف محتجون في خرم أباد في غرب إيران 'عار عيك يا خامنئي ..اترك البلاد وشأنها'.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر مطلع قوله، إن الحكومة قالت إنها ستحد بشكل مؤقت من إمكانية استخدام تطبيقي تلجرام وأنستجرام للتراسل بشكل مؤقت.
وقال إيراني تم الوصول إليه عن طريق التليفون شريطة عدم نشر اسمه، إن الشرطة وقوات الأمن منتشرة بشكل مكثف في وسط طهران.
وأضاف'رأيت بضعة شبان يُعتقلون ويُزج بهم في سيارة فان للشرطة. إنهم لا يسمحون لأحد بالتجمع'.
وأظهر شريط مصور اعتقال الشرطة محتجا في مدينة خوي بشمال غرب إيران في الوقت الذي كان فيه
حشد يهتف 'فلتذهب الشرطة لاعتقال اللصوص'.
وأظهر شريط مصور على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا في مدينة دورود يضرمون النار في مبنى بنك.
وهتف المتظاهرون 'يعيش الشاه رضا'. وترديد مثل هذه الهتافات دليل على مستوى لم يسبق له مثيل من الغضب وتجاوز الخطوط الحمراء.
ويندد المتظاهرون بارتفاع الأسعار والفساد وسوء الإدارة. وبلغت نسبة البطالة 12.4 في المئة في السنة المالية الجارية بارتفاع 1.4 نقطة عن العام الماضي. ويعاني نحو 3.2 مليون إيراني من البطالة في إيران التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة.
وتحدى المحتجون قوات الشرطة والحرس الثوري التي استخدمت العنف لدحر اضطرابات سابقة. وقد تثير هذه المظاهرات قلقا أكبر للسلطات لأنها تبدو عفوية وبلا قائد واضح.
وعبر الإيرانيون أيضا عن غضبهم لتدخل بلادهم في سوريا والعراق حيث تدور حرب بالوكالة بين إيران والسعودية لبسط النفوذ.
وأظهرت مشاهد مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي محتجين في مدينة شيراز وهم يمزقون صورة لقاسم سليماني قائد فيلق القدس وهو أحد أفرع الحرس الثوري الإيراني ويتولى العمليات خارج البلاد في العراق وسوريا وغيرهما.
خامس ایام انتفاضة ایران
مدينة لاهيجان – تظاهرات بشعار الموت لخامنئي وممارسة القمع على أيدي عناصرالأمن الداخلي – الأول من يناير2018
محتجون إيرانيون يحطمون حواجز بميدان فردوسى بطهران
محتجون إيرانيون يحطمون حواجز بميدان فردوسى بطهران
تداول نشطاء إيرانيون صورا لعشرات المحتجين الغاضبين فى إطار مواصلة احتجاجات ثورة الغلاء والتدهور الاقتصادى التى تشهدها مدن إيرانية منذ الخميس الماضى.
وتظهر الصور عددا من الأفراد وهم يحطمون حواجز المرور، ويحطمون حواجز بلاستيكية بالقرب من محطة للأتوبيسات العامة.
وقالت وكالة فارس الإيرانية، المقربة من الحرس الثورى، إن من وصفتهم بمثيرى الشغب قاموا بتخريب الممتلكات العامة فى شارع “الثورة” بساحة فردوسى.
وأشارت التقارير الإيرانية إلى مواصلة الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالى فى مدن إيرانية، على الغلاء المعيشى والفقر، إثر رفع أسعار الوقود مؤخرا بنسبة 50%، وتضاعفت أسعار البيض، وقطع الدعم عن أكثر من 30 مليون شخص وانتشار الفساد، وقوبلت التظاهرات التى نددت بشعارات “الموت للديكتاتوريين.. الموت لورحانى” بقمع من قوات الأمن، وتم اعتقال ما يقرب من 52 شخصا.

هدد العميد الحرسي حسين ذوالفقاري نائب وزير الداخلية في الشؤون الأمنية يوم الإثنين 01 كانون الثاني / يناير الحالي المتظاهرين بمزيد من الإجراءات الإحترازية معترفًا بإن اكثر من 90% من المعتقلين هم من شبان وناشئين ومعدل أعمارهم أقل من 25 عاما. ونقلت وكالة أنباء ايلنا الحكومية هذا الخبر مشيرة إلى ان السلطات الأمنية والقضائية قد اعلنت إحصائية حول المعتقلين في أعقاب الإحتجاجات الأخيرة حتى يوم الأحد بانها تبلغ أكثر من 400 شخصا.
وحسب التقارير الأولية بلغ عدد المعتقلين حتى يوم الأحد 1000 شخص. وإضافة إلى ذلك أقدمت مجاميع من قوات الحرس والمتنكرين بالزي المدني التابعين للنظام على إعتقال أعداد كبيرة من المواطنين والشبان في مدينة مشهد. كما وسبق ذلك اعتقال أعداد من المواطنين في مدينتي قزوين وقائم شهر.

هذا وأقدمت عناصر تابعة لمخابرات النظام مساء يوم الاثنين على أعتقال شقيقين شابين بعد مداهمة منزلهما الواقع في قرية ”كنجديان” التابعة لمدينة كُلبايكان (بمحافظة اصفهان وسط إيران). وخلال عملية اعتقال الشابين، أنهال جلاوزة النظام على أمهما بالضرب. وشارك في عملية الإعتقال اربعة من عناصر قوات القمع هم كل من النقيب الحرسي مرتضي سلامي فر رئيس مركز شرطة ”كولشهر”، والعريف الحرسي عباس خليلي، والعريف الحرسي داوود طالاري والنقيب الحرسي صديق ضابط المخابرات والأمن لمدينة كُلبايكان. كما أقدمت قوات الحرس المجرمة على إعتقال شابة في اليوم نفسه اثناء مظاهرة المواطنين في مدينة تبريز.
قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، الدكتور سنابرق زاهدي، إن النظام الإيراني يعيش حالة خوف وهلع.
وقال إن «المتظاهرين الإيرانيين يرددون هتافات منددة بتدخلات نظام الملالي في الدول الأخرى، خاصة في سوريا ولبنان وفلسطين»، مؤكدًا أن «الشعب الإيراني يستهدف الآن النظام الإيراني لكافة تياراته ورموزه». 
وأضاف «زاهدي» خلال مداخلة له على فضائية «الغد» الإخبارية، مع الإعلامية داليا نجاتي، أن الصورة داخل إيران تجاوزت التهديدات التي خرج بها وزير الداخلية بالتصدي لمن اسماهم «مثيري الشغب».
المزید

خوفا من السقوط ومن العجز عن مواجهة الانتفاضة العارمة للشعب، لجأ نظام الملالي المعادي للاإنسانية إلى حملات الاعتقالات العشوائية، حيث اعتقل في الأيام الأربعة الأولى من الانتفاضة مالايقل عن ألف شخص. ويحاول الملالي المجرمون عبثا أن يمنع من خلال حملات الاعتقال والقتل من استمرار وتوسع الانتفاضة التي استهدفت أساس النظام.
وأفاد مساعد الشؤون الأمنية في قائممقامية طهران يوم أمس (31 ديسمبر) اعتقال حوالي 200 شخص في تجمعات 30 ديسمبر ثالث يوم للانتفاضة في حدود ساحة انقلاب وساحة مصدق.
من جهة أخرى قال علي آزاده حاكم محافظة «مركزي» في مقابلة يوم 31 ديسمبر ان في يوم 30 ديسمبر «تم اعتقال أكثر من 100 شخص شاركوا في أعمال التخريب ونعتقد أننا سنستطلع ونعتقل المزيد من المهاجمين حسب المعلومات التي سنحصل عليها...».
وكالة أنباء مهر الحكومية نقلت عن النائب العام في مدينة كاشان قوله: «اعتقل أعداد تتراوح بين50 و60 شخصا شاركوا في تجمعات غير قانونية في مدينة كاشان وسيتم التعامل القانوني والجدي مع أي نوع من التجمعات غير القانونية والافراد المشاغبين في كاشان. وأن مأموري حفظ النظم سيتعاملون مع أي تجمع غير مرخص به تعاملا قهريا وقانونيا».
كما أفادت وكالة أنباء تسنيم لقوات القدس الإرهابية نقلا عن عليرضا رادفر مساعد محافظة أذربايجان الغربية في الشؤون السياسية والأمنية اعتقال 10 أشخاص.
وعلى السياق نفسه قال العقيد عبدالله زاده باشاكي قائد قوى الأمن في قضاء رباط كريم حسب وكالة أنباء ايلنا الحكومية: تم اعتقال 11 شخصا الليلة الماضية.
حبيب الله خجسته بور مساعد محافظة لرستان في الشؤون السياسية والأمنية هو الآخر قال : «تم اعتقال عدد من المشاغبين من قبل قوى الأمن الداخلي» في مدينتي نور آباد ودرود وفي مركز المحافظة.
اعتقال أكثر من 100 من المحتجين في اليوم الأول من الانتفاضة في مدينة مشهد واعتقال 70 شخصا من أهالي مدينة جهرم خلال هجوم على منازلهم في فجر يوم 31 ديسمبر كان من الأخبار المنشورة حول حملات الاعتقالات الواسعة خلال الأيام الأخيرة.
ويعتزم دكتاتورية الملالي إرغام بعض المعتقلين على المشاركة في مسرحيات تلفزيونية. وكتب كاظم انبارلويي رئيس تحرير صحيفة رسالت ومن الموالين لجناح خامنئي يوم أمس في مقال له: «السلطات القضائية والأمنية... يجب أن تعرض عددا من المعتقلين على شاشات التلفزيون للكشف عن القاعدة الاجتماعية والاقتصادية لهم أمام الناس».

إن المقاومة الإيرانية تدعو الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى عدم اتخاذ اللامبالاة تجاه القمع الوحشي للمتظاهرين العزل والقيام باجراءات عملية فاعلة لمواجهة هذه الممارسات في أعمال القتل والقمع.


استشهد ما لايقل عن 30 من المنتفضين في مختلف مدن البلاد بفعل اطلاق النار المباشر من قبل قوات الحرس وعناصر قعمية أخرى حتى الساعات الاخيرة من ليلة الإثنين اي الايام الخمسة الاولي منذ انطلاق الانتفاضة العارمة ضد نظام الملالي. 
الشهداء في بلدة قهدريجان (محافظة أصفهان)
استشهد عشرة من الشهداء في بلدة قهدريجان (محافظة أصفهان) يوم الاثنين الأول من كانون الثاني/ يناير ،وهناك مدن درود، ايذه، تويسركان، شاهين شهر، همدان و نور آباد التي استشهد فيها المتظاهرون بفعل اطلاق النار من قبل قوات الحرس.

                         مسعود کیانی قلعه سردی از شهدای ایذه ۱۰ دی۱۳۹۶
                                               مسعود کیانی قلعه سردی من الشهدای ایذه
آرمین صادقی  الشهید۱۳سنة   اصفهان- خمینی شهر

آرمین صادقی  الشهید۱۳سنة
 اصفهان- خمینی شهر

في تطورآخر اكد نائب محافظ الملالي في طهران يوم الثلاثاء 2 كانون الثاني،لوكالة انباء ايلنا الحكومية قائلاَ: "يوم أمس، تم اعتقال 100 شخص في طهران وبلغ عدد المحتجزين في طهران خلال الايام 30 و31 كانون الاول و1 كانون الثاني 450 شخصاَ”.
في حين اكد قائمقام بلدة ايذة (محافظة خوزستان) قائلا: "ان عديدًا من الناس قتلوا واصيبوا في الأيام الأخيرة ". واعلن ان «المدارس فى هذه المدينة بمختلف المستويات الدراسية مغلقة بعد ظهر اليوم الثلاثاء».
ويحاول نظام الملالي المجرم بائسًا للحؤول دون انفجار غضب المواطنين المستائين الذين ضاقوا ذرعا مدة اربعة عقود من الاضطهاد والظلم والفقر والبطالة وذلك بفعل المجازر والاعتقالات واثارة الهلع والخوف. غير إن الجرائم التي بات يرتكبها خامنئي وروحاني وغيره من سلطات النظام في هذه الأيام في مختلف مدن البلاد لن تصقل إلا إرادة الشعب الإيراني للإطاحة بهذا النظام برمته. 
وتناشد المقاومة الايرانية الاتحاد الاوربي والدول الاعضاء فيه والولايات المتحدة الامريكية وامين عام الامم المتحدة وكذلك جميع الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان باتخاذ اجراءات دولية مؤثرة ضد قتل الشعب الايراني وقعمه. ويجب قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع هذا النظام القروسطى وفرض عقوبات شاملة عليه، كما يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في اسقاط هذا النظام.



قتل متظاهر إيراني في مدينة تويسركان غربي البلاد، الاثنين، إثر إطلاق رصاص مباشر من قبل قوات الحرس الثوري، وذلك مع استمرار التظاهرات لليوم الرابع على التوالي.
وذكرت مصادر أن أحد المتظاهرين قتل وأصيب آخرون بجروح بعد 'الهجوم الهمجي' لقوات الحرس الثوري على حشود المحتجين في تويسركان.
ورفع المواطنون الغاضبون شعار الموت للمرشد علي خامنئي.
واستمرت المواجهات مع قوات مكافحة الشغب في مدينة أردبيل، ورفع المواطنون شعار 'ليطلق السجين السياسي' واشتبكوا مع عناصر حرس مكافحة الشغب في مدينة سنندج.
كما أدى هجوم عناصر النظام في مدينة خرّم دره على المتظاهرين إلى مواجهات وألقت مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المواطنين، فيما اعتدت قوات الأمن على المتظاهرين بالضرب المبرح بالهراوات في مدينة بهشهر.
وأعلنت السلطات اعتقال 200 متظاهر في طهران، بينهم 40 من قادة التظاهرات خلال احتجاجات أمس.
وأكد نائب محافظ طهران أنه تمت إحالة الموقوفين إلى القضاء.
وفرضت السلطات الإيرانية قيوداً على استخدام بعض تطبيقات التواصل الاجتماعي، وذلك في محاولة لوقف الاحتجاجات ضد النظام خاصة في طهران .

يذكر أن وزير الداخلية الإيراني هدد بقمع التظاهرات التي امتدت إلى العديد من المدن.


قال الملا المجرم صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية للملالي وخوفا من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني: أطلب من النيابات العامة في عموم البلاد التدخل بقوة في الأمر... وأن يتم التعامل بصرامة.... كما طلب من قوى الأمن وضباط القضاء التعامل مع المشاغبين (تلفزيون الشبكة الأولى للنظام 1 يناير/كانون الثاني2018). وقال وهو يصف محترفي التعذيب ورجال الآمن المتنكرين بالمواطنين الواعين: المواطنون الواعون والموالون لولاية الفقيه، سيردون عليهم ردا قويا مثلما عملوا في الفتنة عام 2009.
وقصد لاريجاني من الرد القوي مثل عام 2009 هو زج المنتفضين في سجون ايفين وجوهردشت وكهريزك والمعتقلات وأوكار الأمن لوزارة المخابرات واستخبارات قوات الحرس حيث تعرض الشباب المحتجزين للتعذيب والاغتصاب أو تم تصفيتهم جسديا. ولا يعلم هذا المسكين أن ذلك العهد قد ولى وأن الشعب الايراني عقده عزمه في مواصلة هذه الانتفاضة حتى النصر.
واعتقل لحد الآن أكثر من ألف شخص من المنتفضين واستشهد مالايقل عن 10 من المواطنين. لا شك أن خامنئي وروحاني ولاريجاني وغيرهم من قادة النظام سيحاسبون على هذه الجرائم اللاإنسانية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وعموم الهيئات الدولية والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل مؤثر وفاعل لمنع النظام من القمع الواسع الذي يطال المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين على شكل عاجل.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس الأول من يناير (كانون الثاني) 2018


وقع اشتباك ضار للغاية بين المنتفضين بمدينة شاهين شهر ومأموري خامنئي الإجراميين. وقد أدى إطلاق النار الشديد من قبل عناصرالقمع إلى استشهاد ثلاثة شبان وإصابة عدد كبيرمنهم.
وردا على جريمتهم شن أهالي مدينة شاهين شهرالشجعان هجوما على مراكز لقوات الحرس والباسيج وأشعلوا النار فيها. وعندما تحرك المنتفضون نحو مبنى القائممقامية وقع اشتباك مسلح فاستشهد ثلاثة منهم.


 العاصمة فی بانه
رابع ایام انتفاضة ایران  اليوم۲يناير 2018
تتواصل التظاهرات لليوم الرابع على التوالي في إيران من أقصى البلاد إلى أقصاها من العاصمة
طهران وإلى كرمانشاه، و تويسركان، و درود، بانه،چهاه بهار، زنجان ،وجرجان، وايلام، وشهريار، و مشهد،اردبيل، ومراغه، واروميه، ونهاوند، وخوي، و سنندج، و بهشهر، و تاكستان، و شوشتر، وتبريز، ورشت، وخرّم دره، و اصفهان و اراک  و شیراز و بوکان و خرم آباد و ساوجبلاغ
ففي تويسركان، وعقب الهجوم الهمجي لقوات الحرس على حشود المحتجين، استشهد أحد المتظاهرين واصيب عدد آخر بجروح. ورفع المواطنون الغاضبون شعار الموت لخامنئي وأحرقوا عجلة حكومية وأقساما كبيرة من قائم مقامية المدينة.
وأما في مدينة اردبيل، فتتواصل المواجهات مع قوات مكافحة الشغب.
في مدينة سنندج، رفع المواطنون شعار ليطلق السجين السياسي واشتبكوا مع عناصر حرس مكافحة الشغب.
كما أدى هجوم عناصر النظام في مدينة خرّم دره على المتظاهرين إلى مواجهات وألقت مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المواطنين. 
وفي مدينة بهشهر اعتدت القوات القمعية على المتظاهرين بالضرب المبرح بالهراوات.
وأما في الأهواز فاستولى الشباب الأبطال على عجلة للوحدة الخاصة.

وهتف المواطنون في مدينة جابهار «كل هذه الفرق احتشدت ضد القائد». وفي مدن همدان واليكودرز واروميه، يواصل المواطنون احتجاجاتهم التي بدأوها في الأيام الأخيرة بشعارات مناهضة للحكومة.

تستمر التظاهرات والمواجهات في العاصمة طهران حتى ساعات متأخرة من الليل. ففي شارع انقلاب – كاركر شمالي أحرق الشباب حاويات النفايات للتصدي لهجوم قطعان وحدة مكافحة الشغب ويهتفون «لا تخافوا لا تخافوا كلنا متحدون معا»، و«الموت للدكتاتور». واشتبك المواطنون مع عناصر مكافحة الشغب ويؤدبونهم.
وفي ساحة ولي عصر أحرق الشباب عجلة للشرطة.
وفي شارع فردوسي يهتف المواطنون شعار «اخجل يا سيد علي واترك الحكومة» ويهاجمون قوات القمع ويشتبكون معها. وفي قلعه حسن خان بطهران انتفض الأهالي أيضا.
وفي مدينة مشهد وأمام مبنى البلدية، يهتف المواطنون «اخجل يا سيدي علي واترك الحكومة»، و«لا نترك مدينة مشهد ونستعيد المدينة». وتحاول القوات القمعية المنتشرة بكثافة في الشوارع تفريق المواطنين في منتزه ملت وشارع امامت وتعتقل كل من يريد التصوير من مشاهد المظاهرات.
المواطنون في مدينة ايلام هم الآخرون يهجمون على المقرات الحكومية بشعار الموت لخامنئي. وأما في مدينة شوشتر فهاجم  الشباب الأبطال عجلة لمكافحة الشغب وأدبوا أفرادها.
المواطنون في مدينة رشت يهتف أقتل أقتل من قتل أخي.
وفي مدينة تاكستان تعرض مركز لقوات القمع للهجوم من قبل المواطنين الغاضبين.

في رابع يوم من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، استشهد مالايقل عن اثنين من المتظاهرين في مدينة «ايذه» بمحافظة خوزستان اثر الرصاص المباشر لقوات الحرس واصيب عدد آخر بجروح. وتُسمع أصوات سيارات الإسعاف وإطلاق النار من كل أرجاء المدينة.
وفي تحول آخر، استشهد أحد المنتفضين في مدينة تويسركان (محافظة همدان) اثر إطلاق النار من قبل قوات الحرس واصيب عدد آخر بجروح. وسنوافيكم تباعا بتفاصيل هذه الجرائم اللاإنسانية.
وكانت الليلة الماضي استشهد اثنان من المتظاهرين في مدينة دورود بمحافظة لرستان على أيدي قوات الحرس.
هذه الجرائم اللاإنسانية تبين عجز نظام الملالي اللاإنساني في مواجهة الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني التي استهدفت نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. ولكن الدماء المراقة جورا ستزيد من شعلة انتفاضة الشعب الإيراني ويزداد الشعب عزما كل يوم.
وتدعو المقاومة الإيرانية مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وكل الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة الجريمة ضد الإنسانية من قبل الملالي الحاكمين في إيران واتخاذ خطوات دولية فاعلة للتصدي لقمع انتفاضة الشعب الإيراني.


علن التلفزيون الرسمي الحكومي الإيراني، الاثنين، مقتل 12 شخصا، في الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن إيرانية منذ أيام، بينهم 10 قتلوا الأحد.
وتأتي الحصيلة الجديدة بعد ساعات من مقتل متظاهرين اثنين، خلال صدامات الحد في مدينة إيذه جنوب عربي إيران.
ونقلت الوكالة عن النائب المحلي هداية الله خادمي قوله: 'تظاهر سكان من إيذه على غرار ما حصل في سائر أنحاء البلاد احتجاجا على الصعوبات الاقتصادية، لكن للأسف قتل شخصان وأصيب آخرون'.
وفي وقت سابق، قتل متظاهر في مدينة تويسركان غربي البلاد، إثر إطلاق رصاص مباشر من قبل قوات الحرس الثوري.
وذكرت مصادر المقاومة الإيرانية في باريس أن أحد المتظاهرين قتل وأصيب آخرون بجروح بعد 'الهجوم الهمجي' لقوات الحرس الثوري على حشود المحتجين في تويسركان، فيما رفع المواطنون الغاضبون شعار 'الموت للولي الفقيه علي خامنئي'.
واستمرت المواجهات مع قوات مكافحة الشغب في مدينة أردبيل، ورفع المواطنون شعار 'ليطلق السجين السياسي' واشتبكوا مع عناصر حرس مكافحة الشغب في مدينة سنندج.

كما أدى هجوم عناصر النظام في مدينة خرّم دره على المتظاهرين إلى مواجهات وألقت مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المواطنين، فيما اعتدت قوات الأمن على المتظاهرين بالضرب المبرح بالهراوات في مدينة بهشهر.

تسع نطاق الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ضد نظام الملالي وتمتد رقعتها لتشمل أقاليم ومدنا أوسع في ايران.
ففي مدينة تويسركان، أطلق المواطنون صفير السخرية على عناصر وحدات مكافحة الشغب التي جاءت بعجلاتها وأثارت الضجيج لخلق أجواء الخوف والرعب. واستخدمت قوات القمع الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين إلا أن المواطنين أحرقوا عجلة حكومية أمام مبنى القائممقامية.
وفي مدينة «درود» بمحافظة لرستان يتظاهر المواطنون وهم يهتفون «الموت للدكتاتور»، و«أيها المواطن الغيور ادعم ادعم»، و«أيها المواطن ننتظرك».
وفي العاصمة طهران، أدت حملة شنتها قوى الأمن على حشود المواطنين الذين كانوا يهتفون الموت للدكتاتور إلى مواجهات بينهم. وفي جامعة طهران وبينما تتنشر عناصر الأمن أمام الجامعة، يهتف الطلاب «لا للاختلاس ولا للاتفاق النووي والمقاومة في كلمة واحدة».
وفي ساحة آزادي بمدينة كرمانشاه، أسفرت حملة شنتها قوى الأمن على جمهور المتظاهرين إلى اشتباك وتتواصل حالة من الكرّ والفرّ. واعتدت قوات الحرس المجرمة على الشباب بالضرب المبرح وأصابتهم بجروح. فيما أحرق المحتجون عجلة حكومية.
وفي مدينة اردبيل، هاجمت قوات مكافحة الشغب في تقاطع خميني المتظاهرين


تداول ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل مقاطع عن مقتل 4 متظاهرين وجرح عدد آخر بنيران الحرس الثوري الذي هاجم مظاهرة ليلة السبت بمدينة دورود، الواقعة بمحافظة لورستان وسط إيران.

وبينما اعترفت السلطات بمقتل اثنين واتهمت 'أجهزة مخابرات أجنبية' بالوقوف وراء مقتل المتظاهرين، نشر ناشطون صورة عنصر الحرس الثوري الذي أطلق النار، كما نشروا أسماء القتلى وهم: محمد تشوباك ومحسن ويراشي وحسبن رشنو وحمزة لشني، وقد تلقى أحد القتلى رصاصة مباشرة في قلبه.

من جهته قال المعاون السياسي والأمني لحاكم محافظة لورستان، حبيب الله خجسته نور، الأحد، إن من وصفهم بـ'عملاء لجهات خارجية قاموا باستهداف محتجين أسفر عن مصرع شخصين في مدينة دورود، الليلة الماضية'، وادعى أن قوات الشرطة لم تفتح النار على المحتجين.
المزید
أوردت التقارير الواردة أن مخابرات الملالي بمدينةدورود خطفت جثامين اثنين من شهداء الإنتفاضة البطولية للمدينة ونقلتهما إلى مدينة خرم آباد. وحسب التقريرأن مأموري مخابرات الملالي أكدوا لأسرالشهيدين لا يحق لهما اقامة مراسم لهما. ودفن مأمورو استخبارات الملالي جثتهما هم أنفسهم خوفا من مظاهرات المواطنين.
أظهر مقطع فيديو بثه نشطاء إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي سيدة إيرانية، تم تعريفها على أنها أخت أحد الشهداء، الذين قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهي تتحدث خلال مشاركتها بالاحتجاجات قائلة: 'نحن لسنا أميركيين ولا إسرائيليين.. نحن ضحينا بأرواحنا من أجل هذا البلد.. لكن انظر إلينا الآن'.
وتتوسع المظاهرات الشعبية العارمة في إيران على نحو متسارع، حيث انطلقت الخميس الماضي من مدينة مشهد، شمال شرقي البلاد، وسرعان ما امتدت إلى العاصمة طهران والمحافظات الأخرى، بينما تستعد 70 مدينة للخروج اليوم الأحد، بمظاهرات عارمة، حسب ما جاء في ملصق انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل، ويحدد زمان ومكان انطلاق المظاهرات في نقاط التجمع المذكورة.
  مدينة بانه
خرج مواطنون من أهالي مدينة بانه  في رابع يوم للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه البغيض، اضطر قادة ومسؤولو النظام إلى الاعتراف بغضب واشمئزاز المواطنين على النظام وأبعاد هذه الانتفاضة.
في رابع أيام الحراك الشعبي غير المسبوق بات المرشد الإيراني علي خامنئي في مرمى الغضب، بعد أن أطلق المتظاهرون في غالبية المدن هتافات إسقاط النظام ومزقوا صوره.
واندلعت شارات الاحتجاجات في الشرق الإيراني للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وللتنديد بالفساد المستشري في البلد الغني بالنفط، والمنكوب بأطماع النفوذ التي تسيطر على عقلية الملالي، بحسب قيادات المعارضة.
وخلال الأيام اللاحقة اتسعت رقعة الاحتجاجات على نحو لافت وتبدلت الشعارات وبعد أن كانت تحمل مطالبات بسحب القوات الإيرانية من الساحات السورية والعراقية، ووقف دعم المليشيات الإرهابية في لبنان واليمن، أصبحت أكثر حدةً وغضبا نحو رموز النظام وعلى رأسهم خامنئي.

مواجهات مع الأمن.. والمحتجون يتعرضون للضرب بالعصي والهراوات والرصاص الحي
تتوسع المظاهرات الشعبية العارمة في إيران على نحو متسارع، حيث انطلقت الخميس الماضي من مدينة مشهد، شمال شرق البلاد، وسرعان ما امتدت إلى العاصمة طهران والمحافظات الأخرى، بينما تستعد 70 مدينة للخروج اليوم الأحد، بمظاهرات عارمة حسب ما جاء في ملصق انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل ويحدد زمان ومكان انطلاق المظاهرات في نقاط التجمع المذكورة.
المقاومة الإيرانية: حان وقت وقوف المجتمع الدولي والأشقاء العرب إلى جانب الشعب الإيراني
المقاومة الإيرانية: حان وقت وقوف المجتمع الدولي والأشقاء العرب إلى جانب الشعب الإيراني
أكد موسي افشار عضو لجنة شؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، فشل نظام الملالي في طهران في تنظيم تظاهرة مضادة للانتفاضة التي ينظمها الشعب الإيراني في عدد من المدن. وقال موسي افشار في تصريح صحفي حول تصعيد الانتفاضة الشعبية في إيران و تداعياتها 'في ثالث يوم من الانتفاضة'، حاول نظام الملالي يائسا تنظيم تظاهرة مضادة لكنه مني بالفشل الذريع، ففي طهران صرف نظام الملالي وخلافا لعادته عن تنظيم مسيرة خوفا من رد فعل المواطنين الغاضبين، واكتفى بالتجمع في مصلى طهران، لكن هذا التجمع لاقى لامبالاة غير مسبوقة رغم بذل النظام كل جهده الحكومي، حيث لم يشارك فيه حتى كثيرين من العناصر الوفية للنظام'.

ثالث ایام انتفاضة ایران  اليوم۱يناير 2018
في ثالث يوم من الانتفاضة، حاول نظام الملالي يائسا تنظيم تظاهرة مضادة لكنه مني بالفشل الذريع. ففي طهران صرف نظام الملالي وخلافا لعادته عن تنظيم مسيرة خوفا من رد فعل المواطنين الغاضبين، واكتفى بالتجمع في مصلى طهران. لكن هذا التجمع لاقى لامبالاة غير مسبوقة رغم بذل النظام كل جهده الحكومي، حيث لم يشارك فيه حتى كثيرين من العناصر الوفية للنظام.
الشعارات التي أطلقت في التظاهرة المضادة اليوم من مكبرات الصوت بشكل رسمي، تعكس مخاوف نظام الملالي من السقوط المحتوم منها شعار: «الحركة الخضراء الأموية، سالكة على درب رجوي». كما وفي منابر صلوات الجمعة، استحضر الملالي المجرمون الموصوفون بأئمة الجمعة، خطر مجاهدي خلق على النظام، من بينهم الملا «عَلَم الهدى» عضو مجلس خبراء قيادة النظام وممثل خامنئي في مدينة مشهد، الذي حذر المواطنين من تلبية دعوة منظمة مجاهدي خلق التي تقودها امرأة إلى الخروج في الشوارع والتحول إلى وسيلة لانتصار العدو.
وبعد ساعة من هزيمة تظاهرة الملالي المضادة ، تظاهر طلاب جامعة طهران ورفعوا شعارات «أيها الاصلاحي الاصولي، كفى زيفك»، و«استح سيد علي واترك الحكم»، و«الموت للدكتاتور». قوات الحرس وقوات البسيج ورجال الأمن المتنكرون يتجولون مذعورين هنا وهناك ولا يسمحون لأحد بالتصوير ويصادرون موبايلات المواطنين.
وأغلقت عناصر المخابرات، بوابة الجامعة وتمنع خروج الطلاب فيما يهتف الطلاب: «استح يا خامنئي واترك الحكم»، و«استحي يا قوى الأمن»، و«لا نريد الحكم قسرا، ولا نريد شرطة عميلة»، وأرادت قوات مكافحة الشغب الراكبة الاخلال في تظاهرة الطلاب بعد شن هجوم عليهم بالهراوات، الا أنها اضطرت إلى الهرب اثر مقاومة الطلاب.
من ناحية أخرى خرج المواطنون الأبطال في كرمانشاه، يوم السبت إلى الشوارع من جديد، رغم انتشار كثيف لقوات القمع. انهم هتفوا: «لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران» وألقوا اللوحات وحاويات النفايات وسط الشارع في بداية شارع بهشتي بهدف اغلاق الطريق.
وأما التظاهرة لأهالي مدينة «شهر كرد» فانطلقت من تقاطع «استانداري» بشعار الموت للدكتاتور. وهاجمت القوات القمعية المدججة بالتجهيزات الكاملة في الميدان، المواطنين واعتقلت عددا من الشباب الذين اشتبكوا مع أزلام النظام. وتتجول عناصر النظام في الشوارع وتصول لإخافة المواطنين.
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب المنتفضين، إلى مزيد من الاتحاد والتضامن ومنع اعتقال المتظاهرين ومساعدة الجرحى والمصابين، وتطالب عموم الهيئات الدولية بالعمل العاجل والفاعل لإطلاق سراح المعتقلين. 
استمرت احتجاجات الشوارع في إيران لليوم الثالث على التوالي، وامتدت إلى العاصمة طهران وواجهت الحشود الشرطة وهاجمت بعض المباني الحكومية وذكر تقرير على وسائل التواصل الاجتماعي أن متظاهرين قتلوا بالرصاص في إحدى المدن.

 و في نورآباد فيمحافظة لرستان – إحراق سيارة إسعاف بسبب عدم نقل جريح -1 يناير 2018
وموجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي تعود جزئياً للاستياء من المصاعب الاقتصادية والفساد، هي الأخطر منذ الاضطرابات التي استمرت شهوراً في 2009 بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.
وانتقلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة لسلسلة من المدن وإلى العاصمة طهران للمرة الأولى حيث واجه المحتجون شرطة مكافحة الشغب ورشقوها بالحجارة حول الجامعة الرئيسية وكانت الحشود المؤيدة للحكومة قريبة.
وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي من مدينة دورود بغرب إيران شابين ممددين على الأرض بلا حراك والدماء تغطيهما وسُمع تعليق صوتي يقول إن شرطة مكافحة الشغب قتلتهما بالرصاص.
تلعب النساء الإيرانيات دورا هاما في طليعة الاحتجاجات المستمرة في أكثر من 40 مدينة إيرانية بسبب الفساد ومستويات المعيشة، رغم تحولها إلى أعمال عنف في غضون 3 أيام.
ففي مدينة قم الدينية، التي تعرف بأنها أهم مركز ديني في إيران، لم تكتف النساء بالمشاركة فحسب، بل دعت المارة للانضمام إلى الاحتجاجات.
وذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن طالبات جامعة طهران شجعن الطلاب الآخرين على المشاركة في الاحتجاجات وعدم الخوف، وضرورة الحفاظ على وحدتهم.
وفي محافظة كرمان، جنوب شرقي البلاد، قادت النساء الاحتجاجات وهتفن 'الموت للديكتاتور'. وفي محافظة أصفهان، وسط إيران، واجهت شابات قوات الأمن، وأخذن يهتفن في الحشود.

قال محمد محدثين رئيس لجنة شؤون الخارجيةللمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح خاص لقناة اورينت حول احداث في إيران بأن ”انتفاضة الشعب الايراني التي انطلقت من مدينة مشهد شمالي شرقي ايران واتسع نطاقها في مدن شرقي البلاد وشمال شرق البلاد اجتاحت كل أرجاء ايران من مدينة رشت شمالا والى كرمانشاه غربي ايران والى جنوب غربي البلاد مثل الأهواز والى الجنوب مثل مدينة شيراز و الاقاليم المركزية مثل اصفهان وقم.“

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في المدن الإيرانية ليل السبت-الأحد، وسط تحذيرات من وزارة الداخلية الإيرانية بأن المتظاهرين 'سيدفعون الثمن'، وأن قوات الأمن سيتصدون بكل قوة لأي أعمال عنف.
وأوردت وكالة 'إيلنا' القريبة من الإصلاحيين أن '80 شخصاً أوقفوا في أراك (وسط)، بينما أصيب 3 أو 4 أشخاص بجروح' في الصدامات التي شهدتها المدينة مساء السبت.
وأظهرت تسجيلات فيديو نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حصول تظاهرات في العديد من مدن البلاد، وقام المتظاهرون بتمزيق صور المرشد الأعلى الإيراني خامنئي الموجودة بالشوارع. 
الليلة وفي ثالث يوم من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، فتحت قوات الحرس المجرمة النار على التظاهرة الاحتجاجية للمواطنين الأبطال وقتلت مالايقل عن اثنين من المتظاهرين. فهذه الجريمة البشعة حصلت حينما لم تفلح القوات القمعية في تفريق المتظاهرين من خلال إطلاق الغاز المسيل للدموع والاعتداء عليهم بالضرب والشتم. وستعلن لاحقا تفاصيل وأسماء الشهداء. 
مریم رجوی
قیام کرج

استعرت نيران الانتفاضة ضد نظام الملالي مع مرور كل لحظة حيث هبّ المواطنون لاسيما النساء والشباب الأبطال في مختلف المدن الى التصدي لحملات القوات القمعية  ومهاجمة العديد من المقرات الحكومية.
أنزل الشباب الأبطال في ساحة «آزادي» صورة خامنئي القبيحة. وأطلقت قوات القمع الغاز المسيل للدموع في محاولة منها لتفريق المحتجين الا أن المتظاهرين هتفوا ضدها «يا فاقد الشرف». المزید
ففي مدينة شيراز، أضرم المواطنون الغاضبون النار في لافتات الحرسي قاسم سليماني، سفّاح شعوب الشرق الأوسط. وجرت مواجهات عنيفة بينهم وبين قوات الحرس الراكبة للدراجات بعد ما أطق المواطنون شعارات ضد خامنئي.
وفي العاصمة طهران، اندلعت اشتباكات ضارية بين عناصر النظام والمتظاهرين آثناء انزال لافتة لصورة خامنئي القبيحة بجوار قاعدة «مقداد» للبسيج في شارع «آزادي». كما وفي شارع «فردوسي» أضرم المتظاهرون النار في عدد من الصور واللافتات العائدة لمسؤولي النظام. وقام المتظاهرون بإشعال إطارات السيارات لمنع عبور عجلات القوات القمعية.
وفي تقاطع ولي عصر وأثناء الغروب جرت مواجهات بين القوات القمعية والمتظاهرين خلفت عددا من الجرحى.
كما وفي ساحة «انقلاب» رفع المواطنون شعار الموت لمبدأ ولاية الفقيه ومزّقوا اللافتات الحكومية وحطّموا عجلة لوحدة لمكافحة الشغب. وفي شارع انقلاب هتف الطلاب: «انزل يا سيد (خامنئي) إلى الساحة». المواطنون في منتزه «دانشجو» هتفوا: «استح يا خامنئي واترك الدولة».
وفي شارع كشاورز تعرضت مباني بلدية الناحية الثانية لمنطقة 6 في طهران لهجوم من قبل المتظاهرين.
وأما في مدينة «درود» احتج الشباب الأبطال على النظام بشعار الموت لخامنئي. وأطلقت قوات الحرس وميليشيات البسيج المجرمة النار على الشباب الأبطال مما أدى إلى استشهاد مالايقل عن اثنين من المتظاهرين. وأضرم المواطنون الغاضبون النار في قائممقامية المدينة.
وفي مدينة كرج أضرم المواطنون النار في دراجة نارية عائدة لمكافحه الشغب. كما هاجم المواطنون مبنى العدلية في المدينة.
شباب العاصمة طهران يشتبكون مع عناصر الأمنالداخلي القمعية وتمزيق لافتات حكومية
أضرم المواطنون وشباب بمدينةكرج النار في مجلس حل الخلافات ليلة أمس بالمدينة+ فيديو
خرج مواطنون وأهالي مدينة ميانه إلى الشوارع بشعار:« في ربيع الحرية مكان الشهيدة «نداء» فارغ و«تسلقوا بالإسلام وعملوا لاذلالنا» يوم 30 ديسمبر 2017 ورددوا شعارات ضد حكومة الملالي. 
 أراك
المواطنون في مدينة أراك هاجموا مركز الشرطة وهم يرددون شعار الموت لخامنئي. انهم قلّبوا سيارة عائدة إلى قوى الأمن الداخلي حين تظاهرتهم.
ومع حلول الظلام، خرج عشرات الآلاف من المواطنين في مدينة الأهواز في تظاهرة جماهيرية. اندلعت مواجهات بين المحتجين وعناصر الوحدة الخاصة لمكافحة الشغب وقوى الأمن امتدت الى الأزقة المنتهية إلى شارع نادري الرئيسي. واستولى الشباب الأبطال على عجلة لوحدة مكافحة الشغب.
وفي ساحة خميني بمدينة نجف آباد، حطّم المواطنون لوحة لخميني الجلاد ورموا برمانة على صورة لخامنئي.
وعقب تظاهرة المواطنين الأبطال في مدينة خرّم آباد، وهجوم القوات القمعية عليهم، أضرم المواطنون النار في قائم مقامية المدينة.
وأما في مدينة كرمانشاه فقد أدّب الشباب الأبطال أحد ميليشيا البسيج. واعتقلت قوى الأمن عددا من المواطنين.
وفي مدينة بهبهان، أنزل الشباب صورا لخامنئي.
الشباب الأبطال في مدينة ملاير بدورهم رفعوا شعارات مناهضة للحكومة وهاجموا مبنى العدلية في المدينة.
المواطنون في مدينة سبزوار تظاهروا لليوم الثاني على التوالي أدى إلى مواجهة مع القوات القمعية. وهاجم المواطنون المقرات الحكومية.
في مدينة  بندرعباس أسفرت تظاهرة آلاف من المواطنين عن مواجهة مع قوات القمع. وأنزل الشباب الغاضبون صور خامنئي الدموي الولي الفقيه للنظام وشنوا حملة على مركز قوات الحرس في المدينة.
جمع من الشباب الشجعان بمدينة اراك لافتة فوق مدخل مركز«الباسيج» بمدينة اراك بشعار:«الموت لخامنئي»

وم السبت 30ديسمبر 2017 ازيل جمع من الشباب الشجعان بمدينة اراك لافتة فوق مدخل مركز«الباسيج» بمدينة اراك بشعار:«الموت لخامنئي»
توسع انتفاضة«لا للغلاء» إلى مختلف المدن الإيرانية تظاهرات في مدن طهران  كرمانشاه، قم، الأهواز، اصفهان، قوجان، ساري، کرکان وقائمشهر، قزوين، دزفول و رشت، و زاهدان، و همدان وخرم آباد وسبزوار 
و اراک وبجنورد و شهسوار و مدينة ايذه و ارومیه
شعار «الموت لحزب الله»، و«استحِ يا سيدعلي واترك الحكم»، و«الموت لروحاني»
 شعار الموت على خامنئي 
يوم السبت 30 ديسمبر 2017 في تظاهرات وإنتفاضة من قبل أهالي مدينة دورود أطلقت عناصر الحرس التابعة لخامنئي النارعليهم مما أدى  الى إستشهاد ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح عدد آخرمنهم .
ذكرت مصادر إيرانية، الأحد، أن قتيلين سقطا في الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية عدة، فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن 'عملاء أجانب' هم من أطلقوا النار.
وأعلن نائب حاكم محافظة لورستان، حبيب الله خوجاتهبور، مقتل شخصين بالرصاص خلال مواجهات في مدينة دورود غربي إيران، مشيرا إلى أن قوات الأمن 'لم تطلق النار على الحشد'.
فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن عملاء أجانب وليس الشرطة هم من أطلقوا النار خلال احتجاجات الأمس.
من جانبه، قال رحماني فضلي، غداة ليلة جديدة من التظاهرات المعادية للنظام في البلاد، للتلفزيون الرسمي: 'الذين يخربون الأملاك العامة ويثيرون الفوضى ويتصرفون بشكل مخالف للقانون سيحاسبون على أفعالهم ويدفعون الثمن. سنتصدى للعنف وللذين يثيرون الخوف والرعب'.


ثانی ایام انتفاضة ایران

شهدت مساحات واسعة من البلاد يوم الجمعة 29 ديسمبر في ثاني يوم لانتفاضة «لا للغلاء» تظاهرات احتجاجية نظمها المواطنون والشباب الغيارى في كثير من المدن منها كرمانشاه، وقم، والأهواز، واصفهان، وقوجان، وساري، وقائمشهر، وقزوين، ورشت، وزاهدان، وهمدان وخرم آباد، وسبزوار وبجنورد
ففي مدينة قم، هتف الشباب الشجعان : «الموت لحزب الله»، «استح يا سيد علي واترك الحكم»، و«أيها الإيراني الغيور، التحق بشعبك»، و«لا نريد جمهورية إسلامية، لا نريد لا نريد»، و«الشباب عاطل عن العمل، والملا جالس خلف طاولته» وواصل المتظاهرون تظاهرتهم الاحتجاجية غير آبهين بتهديدات قائد قوى الأمن الذي قال «هذا التجمع غير قانوني، تفرقوا والا سنتعامل معكم كمخلين في النظم العام».
والتحق المواطنون في الأهواز بانتفاضة «لا للغلاء» بشعارات «غادروا سوريا - فكروا فينا»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران»، و«الموت للدكتاتور»، «الشعب يستجدي والحكومة تتألّه». 
وأغلقت القوات القمعية الجسر الرئيسي للمدينة منعا لتوسع نطاق التظاهرة، والتحاق المواطنين بالمتظاهرين عبر الجسر، غير أن عددا من المواطنين عبروا النهر عبر الزوارق للانضمام إلى التظاهرة.
وأما في مدينة اصفهان، فاحتشد المواطنون في ساحة «انقلاب» والساحة المسماة خميني و«سي وسه بل». وهتف المتظاهرون في ساحة انقلاب شعار «الموت للدكتاتور»، وداهمت وحدة مكافحة الشغب صفوف المواطنين واعتقلت عددا منهم
المواطنون المحرومون من مدينة زاهدان هم الآخرون تظاهروا بشعار «غادروا سوريا -فكروا فينا» كما أهالي مدينة قزوين هم الآخرون رفعوا شعار «أيها الإيراني الغيور، ادعمنا ادعمنا». في حين عقد مئات من المواطنين في مدينة ساري تجمعا احتجاجيا أمام مبنى المحافظة. وفي سبزوار احتج المواطنون في تقاطع العدلية ضد الظلم والجور في نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران
وحيّت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المتظاهرين وقالت إن الانتفاضة العارمة اليوم تمثل ناقوس إسقاط دكتاتورية الملالي الفاسدة تماما وبزوغ الديموقراطية والعدالة والسلطة الشعبية. وأضافت: لا مستقبل لنظام الملالي. الرهان عليه محكوم عليه بالفشل وحان الوقت لكي لا يربط المجتمع الدولي مصيره بهذا النظام وأن يعترف بمقاومة الشعب الإيراني التي تعمل على إسقاطه.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
29 ديسمبر (كانون الأول) 2017
قلب الشباب الشجعان من أهالي مدينة مشهد سيارة شرطة تابعة لقوى الأمن الداخلي ثم أضرموا النار فيها.
قلب الشباب الشجعان من أهالي مدينة مشهد سيارة شرطة تابعة لقوى الأمن الداخلي ثم أضرموا النار فيها.

رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مسلم اسکندر فیلابی لتحية
للمواطنين الإيرانيين الأبطال المنتفضين ضد صولات خميني
مریم رجوی
رغم التظاهرات والمواجهات العارمة على طول نهاريوم الجمعة، تواصلت احتجاجات المواطنين ليلا في مختلف المدن الإيرانية منها الأهواز، ورشت، وساري، وهمدان، وقم، وقزوين، وسبزوار، وبجنورد، وإصفهان، وشيراز، وكرج، وقوجان، وزاهدان.
وما إن خيّم الظلام، انطلقت القوات القمعية في عمل مبرمج في الكثير من المدن حملة مداهمة ضد المتظاهرين واعتدت عليهم بالضرب المبرح أو اعتقلت عددا منهم. من ناحية أخرى يقوم المواطنون برصد أزلام النظام والمتخابرين والمأجورين له وتبادل المعلومات فيما بينهم للكشف عن هويتهم.
وفي منطقة كيانشهر بمدينة الأهواز، سمعت أصوات إطلاق النار مع حلول الظلام. ورفع المواطنون شعارات «الموت للدكتاتور»، و«لا للغلاء»، و«الشعب يتسوّل والسيد يتألّه»، و«استقلال، حرية، جمهورية إيرانية»، و«ويل لكم عندما نتسلّح»، و«الأهوازي يموت ولا يقبل الذل». إنهم خرقوا صفوف قوى الأمن المكثفة وواصلوا تظاهرتهم
وأما في مدينة رشت، فجلس المواطنون وسط شارع «مطهري» مفترق «حاجي آباد» وهي من المناطق القديمه في المدينة، ومهما حاولت قوى الأمن تفريقهم لكنها لم تنجح. وشنت ميليشيات البسيج أكثر من مرة حملات على تجمعات المواطنين واعتقلت أفرادا منهم، إلا أن المواطنين وبالاتحاد والتضامن، أنقذوا المعتقلين من أيدي عناصر الحرس والبسيج. واستخدمت قوات القمع الغازات المسيلة للدموع ضد المواطنين. وتلعب النساء الباسلات دورا متميزا في الحركات الاحتجاجية. ورفع المواطنون الأبطال في مدينة رشت في تظاهرتهم الليلية شعار «الموت لخامنئي»، و«نموت ولا نقبل الذل»، و«نموت ولا نقبل حكم الملالي»، «الموت للدكتاتور»...
وفي مدينة ساري، احتج المواطنون على اختطاف شاب 25 عاما على أيدي أزلام النظام المتنكرين بسيارة صالون. كما تعرض المأمورون على شاب عاطل عن العمل وضربوه غير أن المواطنين دافعوا عنه واشتبكوا مع أزلام النظام. ورفع المواطنون في مدينة ساري شعار «غادروا سوريا- فكّروا فينا».
وفي مدينة همدان، شنت قوات الحرس وميليشيات البسيج ورجال الأمن المتنكرون، حملة عنيفة على المواطنين المحتشدين في ساحة بوعلي الذين كانوا يهتفون «الموت لمبدأ ولاية الفقيه»، و«خامنئي قاتل وحكمه باطل»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران»، وأصابت عددا منهم بجروح. ورد المواطنون على هذه الحملات الهمجية، بالقاء الحجارة وحطموا واجهة مصرف الزراعة وتعرضوا على المباني الإدارية الأخرى. كما رفعوا شعار «إما الموت إما الحرية»، و«الموت لروحاني»، و«غادروا سوريا- فكروا فينا»، و«الملا جالس خلف الطاولة، والشباب عاطل وتعبان».
وأما المواطنون في مدينة قم، فأقاموا مظاهرتهم الليلية في وقت انطلقت قطعان الحرس والميليشيات الباسيج الراكبة على الدراجات النارية في الشوارع بسرعة لإثارة الضوضاء بهدف خلق أجواء الرعب والخوف، ولكن الشباب الأبطال في المدينة تظاهروا ورفعوا شعارات «الموت لخامنئي»، و«خامنئي قاتل، وحكمه باطل»، و«سيد علي استح واترك الدولة»، و«أيها العسكري الغيور، التحق بالشعب»، و«أيها الإيراني الغيور، المطلوب دعمك»، و«لا نريد ملا انجليزي»، رغم أن عناصر الحرس وميليشيات البسيج قد هاجمت المتظاهرين.
وفي مدينة سبزوار، رفع المواطنون شعار «لا نقبل الذل حتى لو علقت أعناقنا على المشانق» وهاجموا المباني الحكومية واشتبكوا مع عناصر القمع. وطوقت ميليشيات البسيج المواطنين وأرادت الاشتباك معهم إلا أن المواطنين بالاتحاد والتلاحم تمكنوا من ردعهم.
الشباب المتحمسون في مدينة إصفهان، هتفوا شعار «الموت لخامنئي»، وسخروا من الولي الفقيه الدموي للنظام المعروف بين الناس بـ «علي المتسوّل» ورفعوا شعار «عذرا سيد علي، عليك أن تترك الكرسي!».
وفي مدينة قزوين، انتهت مداهمة ميليشيات الباسيج المواطنين في تقاطع خيّام إلى مواجهة وهتف المواطنون «لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران»، و«استقلال، حرية، جمهورية إيرانية»، «اخرج أيها المواطن، واطلب حقك» وتمكنوا من إنقاذ بعض الشباب من أيدي ميليشيات البسيج.
أهالي مدينة بجنورد هم الآخرون واصلوا تظاهرتهم مع حلول الظلام، بشعار «تسلقوا بالإسلام وعملوا لإذلالنا»، و«أيها الإيراني الغيور، المطلوب دعمك» واحتجوا واشتبكوا مع عناصر النظام.
وفي مدينة قوجان انتهى هجوم عملاء النظام على المواطنين لمنع تظاهرتهم الليلية إلى مواجهات حيث تمكن المواطنون من ردعهم.
وفي مدينة شيراز، رفع المواطنون شعار «الموت لخامنئي»، و«يجب قتل الملا».

وأما في مدينة زاهدان، فتواصلت احتجاجات المواطنين بشعار «غادروا سوريا- فكّروا فينا» و«الموت لروحاني». كما وفي مدينة قائم شهر، واصل المواطنون تظاهرتهم بشعار «الإيراني يموت ولا يقبل الذل».

الاستمرارالمتوقع للمظاهرات في نطاق واسع في ارجاء إيران
وضع جميع قوات الأمن الداخلية وقوات القمع التابعة للنظام في الإنذار وحالة التأهب القصوى
خوفا من استمرار الانتفاضة لأهالي مشهد قام نظام الملالي بتعميم رسالة نصية عبر الهواتف إلى جميع المنتسبين لقوات الأمن الداخلية مؤكدا ” فورية طارئة - حالة التأهب القصوى (الحمراء) على جميع المنتسبين الحضور بزيهم العسكري في مراكزهم حالا
وإضافة إلى مدينة مشهد، لقد دعا المواطنون في كثير من المدن في ارجاء إيران إلى الخروج إلى الشوارع تضامنا مع أهالي مشهد ومحافظة خراسان وتم تهديد المواعيد لانطلاق المظاهرات في كل من مدن طهران العاصمة و رشت، وساري، وقم، وتبريز، و اوروميه، و كرمانشاه، و همدان،خرم آباد، وقوجان ،اهواز ،،، للاحتجاج على الغلاء والظلم والبطالة وذلك لليوم الجمعة 29 كانون الأول ديسمبر 2017 وسنوافيكم بمزيد من اخبار وفيدئوهات مما ستفيد بنا شبكات المقاومة الإيرانية من داخل إيران
بدأ الشباب في مدينة قم تظاهرة «لا للغلاء» اليوم الجمعة بشعار لا تخافوا لا تخافوا كلنا متحدون معا.
وردد المتظاهرون شعار سيد علي استحي واترك الحكم. سيد علي استحي واترك البلد. الموت لحزب الله الموت لحزب الله.
أفادت التقارير الواردة أن أهالي مدينة رشت بدأوا تظاهرتهم «لا للغلاء» اليوم الجمعة 29 ديسمبر تلبية لنداء سابق للتضامن مع أهالي مدينة مشهد وغيرها من المدن المنتفضة. انهم بدأوا تظاهرتهم بشعار الموت للدكتاتور.
قال موسي افشار عضواللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول  ”انتفاضة لا للغلاء “ بان ” خوفا من استمرار الانتفاضة لأهالي مشهد قام نظام الملالي بتعميم رسالة نصية عبر الهواتف إلى جميع المنتسبين لقوات الأمن الداخلية مؤكدا ” فورية طارئة - حالة التأهب القصوى (الحمراء) على جميع المنتسبين الحضور  بزيهم العسكري في مراكزهم حالا” “
أكد افشار ”وإضافة إلى مدينة مشهد، لقد دعا المواطنون في كثير من المدن في ارجاء إيران إلى الخروج إلى الشوارع تضامنا مع أهالي مشهد ومحافظة خراسان
واردف ” تم تهديد المواعيد لانطلاق المظاهرات في كل من مدن طهران العاصمة ورشت، وساري، وقم، وتبريز، واوروميه، وكرمانشاه، وهمدان، وخرم آباد، وقوجان ، ،،، للاحتجاج على الغلاء والظلم والبطالة وذلك لليوم الجمعة 29 كانون الأول ديسمبر 2017
وأختتم عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقول ”سنوافيكم بمزيد من اخبار وفيدئوهات مما ستفيد بنا شبكات المقاومة الإيرانية من داخل إيران
خرج المواطنون في كرمانشاه للتضامن مع انتفاضة أهالي مدينة مشهد وتظاهرة «لا للغلاء» منذ صباح اليوم الجمعة 29 ديسمبر إلى الشوارع مرددين شعار «الموت للدكتاتور» و«لا تخافوا، لا تخافوا كلنا متحدون معا» و«الموت لروحاني»، و«ليطلق سراح السجين السياسي». ويزداد عدد المتظاهرين، في وقت انتشرت عناصر القمع ووحدة مكافحة الشغب لقوى الأمن بشكل مكثف في المدينة. وتحاول الوحدة الخاصة بسيارة رش المياه تفريق المتظاهرين. الا أن المواطنين لم يتركوا الساحة ويتصدون لهم هاتفين: «يا عديم الشرف».  كما هتف المتظاهرون في مسيرتهم شعارات «الشعب يستجدي والسيد يدّعي الالوهية»؛ و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء ايران»؛ و«الخبز والعمل والحرية»؛ و«لا للغلاء».
وفي مدينة مشهد نشر النظام وخوفا من تجديد المظاهرة، قوات مكافحة الشغب وقوات الحرس مدججة بكامل الأسلحة في الشوارع وساحات المدينة بشكل مكثف سواء على شكل مشاة أو راجلة كما انتشرت سيارات رش المياه في مختلف نقاط المدينة.
بدأ عدة  آلاف من المواطنين في اصفهان تظاهرتهم من «سي و سه بل» واشتبكوا مع قوات القمع
وأما في العاصمة طهران ومدينتي كرمان وتبريز فقد نشر النظام قوات القمع في مكافحة الشغب وراكبي الدراجات في الساحات والتقاطعات الرئيسية للحؤول دون اندلاع أي حركة احتجاجية.
مريم رجوي: انتفاضة كرمانشاه ومشهد وغيرهما من المدن، ناقوس زوال دكتاتورية الملالي الفاسدة تماما وبزوغ الديموقراطية والعدالة والسلطة الشعبية
أفادت التقارير الواردة اعلان فوج «الإمام علي» لمكافحة الشغب بمدينة كرمان حالة التأهب لجميع عناصره بعد وقوع الإنتفاضة  بمدينة مشهد.
مریم رجوی
اول ایام انتفاضة ایران 

انتفاضة آلافمن المواطنين من أهالي مدينة مشهد للاحتجاج على الغلاء بشعار الموت للدكتاتور والموت لروحاني

تحشد منذ صباح اليوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول) آلاف من أهالي مدينة مشهد أمام مبنى بلدية المدينة في ساحة الشهداء للاحتجاج على التزايد المنفلت لأسعار السلع الأساسية والمواد العامة وانطلقوا في مسيرة نحو حرم الإمام الرضا. وزاد عدد المتظاهرين في كل لحظة على طول المسيرة.
وقبل شروع التجمع، انتشرت أعداد كبيرة من عناصر القمع من قوى الأمن الداخلي في الموقع، إلا أن المواطنين أزاحوا العناصر واستمروا في التظاهرة. ومع استمرار التظاهرة، قامت القوى القمعية بإطلاق النار في الهواء وإطلاق الغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين، غير أن المواطنين والشباب قاوموا واشتبكوا وأعادوا الغازات المسيلة للدموع نحو قوات النظام.
وهتف المتظاهرون: «الموت لروحاني»، و«الموت للدكتاتور»، و«إذا نقصت حالة واحدة من الاختلاس فستنحل مشكلتنا»، و«لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران»، و«جعلتم الإسلام منصّة، وأتعبتم الناس».
كما جرت تظاهرة احتجاجية مماثلة في كل من مدن نيشابور، وكاشمر، وبيرجند، وشاهرود، ونوشهر،والعديد من المدن الإيرانية الأخرى.
وحيّت مريم رجوي المواطنين الأبطال في مدن مشهد، ونيشابور، وكاشمر، وبيرجند، وشاهرود الذين رفعوا شعار «الموت للدكتاتور» و«الموت لروحاني» وانتفضوا ضد الغلاء والبطالة والفساد واشتبكوا مع قوات القمع للنظام، وأشادت بدور النساء البارز والشجاع في هذه الانتفاضة الكبيرة. داعية عموم الشعب، لاسيما الشباب إلى دعم انتفاضة أهالي مدينة مشهد الكبرى. وأضافت أن الانتفاضة البطولية اليوم في مساحات واسعة من إيران، أثبتت مرة أخرى أن إسقاط نظام الملالي وتحقيق الديموقراطية والسلطة الشعبية هو مطلب وطني وعام.
وقالت مريم رجوي: بينما الغالبية الساحقة للشعب الإيراني تعاني من الفقر والتضخم والبطالة، فان القسم الأعظم من ثروات وعوائد البلد تستنزف للأجهزة العسكرية والأمنية وإشعال الحروب والتدخلات الإقليمية من قبل النظام أو يتم نهبها من قبل قادة النظام وإيداعها في الحسابات المصرفية للذوات. لذلك ريثما هذا النظام قائم على السلطة فان الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين يصبح أكثر سوءا وأن الحل الوحيد للخلاص من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية يكمن في إسقاط نظام الملالي. 

مريم رجوي
أكد ممثل الرابطة المهنية  لمعلمي ايران«هاشم خواستار»  في مقابلة بشأن إنتفاضة أهالي مدينة مشهد وغيرها من المدن الإيرانية في يوم الخميس 28 ديسمبرقائلا: طفح كيل صبرأبناء الشعب الإيراني البطل من هذا الفقر والبؤس والظلم والإضطهاد المفروضة عليهم من قبل حكام إيران وأعلنوا كرهه له وعلى هذا الأساس  انتفضوا. وأنا واثق من أن هذه الاحتجاجات ستنتهي بأجواء ديمقراطية وتلك الحرية الحقيقية التي ينشدها الشعب الإيراني منذ الثورة الدستورية.
وتابع : أطلقنا الثورة في عام 1979 لكسب الحرية والديمقراطية، لكننا لم نحصل على أي شيء يسمى الحرية والديمقراطية و هؤلاء الحكام ، سلبوا ثورة الشعب الإيراني رغم ان ثورة الشعب كانت خطوة حقيقية، واحتجاجات اليوم للشعب الإيراني في مسار واستمرار الثورة الدستورية  والثورة عام 1979نفسها وأدعو الشعب الإيراني إلى عدم التراجع تحت أي عنوان وأي ظرف كان.









ايلاف: إيرانيون يرفعون شعار «الموت للديكتاتور»


الیوم: إيران تشتعلعلى وقع تظاهرات الغضب



اتمني متابعة الحساب فیس بوک و G+
https://plus.google.com/u/0/105664865542662493949
facebook.com/Rajaviyes/



شهر رمضان في إيران وسط الانتفاضة ضد الإرهاب الديني

كلمة مريم رجوي في الأمسيّة الرمضانيّة بباريس لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أقيمت يوم السبت 19 مايو 2018 أمسيّة رمضانيّة تحت عنو...