الثلاثاء، 14 نوفمبر، 2017

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قرار إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران


مريم رجوي تدعو إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مجزرة 1988 ومحاكمة المسؤولين عنها
مريم رجوي تدعو إلى تشكيل لجنةللتحقيق في مجزرة 1988ومحاكمة المسؤولين عنها
 رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصدور القرار الرابع والستين لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، 
الذي صادقت عليه اليوم اللجنة الثالثة المنبثقة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وقالت: حان الوقت لكي يتخذ المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن خطوات عملية ضد النظام الفاشي الحاكم في إيران، بسبب انتهاكاته الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان والإعدامات الهمجية. 
وفي إشارة إلى القرار الذي يدعو إلى «انشاء طريقة لمحاسبة الحالات الصارخة لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك تلك المتعلقة بتورط الجهازين القضائي والأمني» و«إنهاء إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب»، أكّدت السيدة رجوي أن أكبر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 حيث شاركت فيها جميع أجهزة النظام الحاكم وقادته من خامنئي إلى رئيس الجمهورية والسلطة القضائية ومجلس شورى النظام وأعلى المسؤولين في الجهازين الأمني والاستخباري... ويدافعون عنها وبقوا حتى الآن في حصانة من أي عقوبة . فان دراسة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية ومحاكمة مسؤوليها تمثل محك اختبار أمام المجتمع الدولي. 
وبعد الإشارة إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة وتقرير مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان في إيران الذي دعا إلى «إجراء تحقيق شامل ومستقل في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988»، دعت السيدة رجوي إلى تشكيل لجنة للأمم المتحدة تتولى هذه المهمة، وقالت إن هذه خطوة أولى لرفع الحصانة عن المجرمين الذين يحكمون إيران منذ 38 عاما.
وأعرب قرار اللجنة الثالثة «عن بالغ قلقها إزاء ارتفاع حالات عقوبة الإعدام وتنفيذها... بما في ذلك فرض عقوبة الإعدام على المراهقين واولئك الذين ارتكبوا الجريمة دون سن الثامنة عشرة، والإعدامات المنفّذة على الجرائم التي لا ترتقي إلى جرائم خطيرة جدا وتعتمد أساسا على الاعترافات القسرية»، داعيا النظام الإيراني إلى «الغاء الإعدام علنا سواء في القانون او في الممارسة ». 
ودعا القرار أيضا النظام الإيراني «سواء في القانون أو في الممارسة العملية، إلى عدم تعرض أي شخص للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة»، ووقف «الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقال التعسفي، بما في ذلك استخدام وسائل لاستهداف الافراد مزدوجي الجنسية ومواطنين أجانب، والالتزام بالضمانات الإجرائية في القانون وفي الممارسة العملية لضمان معايير المحاكمة العادلة ».  
كما يدعو القرار النظام الإيراني إلى «معالجة الظروف القاسية في السجون، ووقف حرمان السجناء من الوصول إلى العلاج الطبي الكافي وخطر الموت»، وإنهاء «القيود الواسعة الخطيرة على حرية التعبير والمعتقد، والاجتماع، وحرية التجمع السلمي باستخدام الفضاء المجازي أو خارج الحدود»ز و«إنهاء المضايقات والترهيب وتعذيب المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والاقليات والقيادات العمالية، ونشطاء حقوق الطلبة ومنتجي الأفلام السينمائية، والصحفيين والمدوّنين ومديري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعاملين في وسائل الاعلام، والقادة الدينيين، والفنّانين، 
والمحامين والأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية المعروفة وغير المعروفة وأسرهم»، و«إطلاق سراح الأفراد الذين اعتقلوا تعسفا بسبب الدفاع عن هذه الحقوق المشروعة وإنهاء العقوبات القاسية الجائرة، بما في ذلك عقوبة الموت والنفي لمدد طويلة داخل إيران بسبب ممارسة هذه الحريات الأساسية، ووضع حد للانتقام من الناس بسبب تعاونهم مع آليات حقوق الإنسان المتبعة في الأمم المتحدة» ووضع حد «لجميع صنوف التمييز وانتهاك حقوق الإنسان للنساء والفتيات» و«الاشخاص المنتمين إلى الاقليات القومية». 

آخر الاخبار-زلزال إيران


#تظاهرات أهالي مدينة #سنندج المنكوبين احتجاجاعلى لامبالاةالنظام الإيراني في الإهتمام بهم
المواطنون الإيرانيون المنكوبون بالزلزال يطالبون بإسقاط النظام+فيديو

رغم مضي أسبوع، معظم مناطق المنكوبة بالزلزال بلا ماء، ولا كهرباء، ولاخيام ومُهددّ بخطر الإصابة بالكوليرا والأمراض المعدية
على الرغم من مرور اسبوع على زلزال قاتل ضرب غربي البلاد، مازال المواطنون المنكوبون بالزلزال ليس لديهم أبسط مقومات الحياة. ولا تزال العديد من القرى لا تملك خياما ولا طعاما ولا ماء ولا كهرباء. وأثار تعامل نظام ولاية الفقيه السارق والفاسد والنهاب الذي ترك المواطنين المنكوبين والمشرّدين في فصل البرد بين الأطلال، غضب المواطنين واشمئزازهم. 
وقال أحد الطيّارين التابعين لمعسكر «ابوذر» في سربل ذهاب بشأن ما شاهده من الجو أثناء تحليق الطيران المروحي في سماء المناطق المنكوبة: «رأيت مشاهد... تختلف عما تشاهدونه في التلفزيون... الكوارث التي رأيناها عمقها أكثر وأوسع مما ينعكس في الاذاعة والتلفزيون والفضاء المجازي. ما أراه هو أنهم يوصلون المساعدات الشعبية والمساعدات الحكومية إلى المواطنين بشكل ضعيف جدا»


هنا مدينة قصر شيرين وجاء هنا جميع عناصر الحرس وطلاب حوزة «قم» العلمية انهم يذهبون في مدخل سربل ذهاب ويسلمون كل السلع التي تصل دون استثناء من الإغاثات الشعبية بإسم الطلبة او العتبة الرضوية المقدسة.
 لم تساعد الحكومة حتى ريال واحد لا نقدا ولا سلعة وهذا أمر مقلق جدا. قدم هذا البيت 8 قتلى،  أين الحكومة، كل ما جاءت من الإغاثات كانت مساعدات شعبية واني مطمئن كل من ساعدونا كانوا أكثر فقرا بالمقارنة بنا.
أني مراسل القناة الحرية للمعارضة الإيرانية (سيماي آزادي) في كرمانشاه وأرسل تقريرا عن المناطق المنكوبة بالزلزال مباشرة.
أريد أن أكشف عن حقيقتين تريد اذاعة وتلفزيون النظام التستر عليهما  وتقديم الكذب إلى المجتمع الإيراني.
الأول: موضوع عملية ازالة الأنقاض التي يدعي النظام انها قد انتهت ولا يوجد أحد تحت الأنقاض، فهذا كذب كبير من قبل الإذاعة والتلفزيون للنظام لان في الحقيقة لم تنته عملية الأنقاض. فعلى سبيل المثال في مدينة «ازغلة» الصغيرة أنقذ طفل من تحت الأنقاض ليلة أمس وكيف يقررون إنهاء عملية الأنقاض في مدينة كبيرة مثل سربل ذهاب.
وأما كذب أكبر من قبل إذاعة وتلفزيون النظام  وهو ادعائهم أن عدد القتلى هو 432شخصا وهذا كذب كبير ايضا لان في أزقة واحدة فقد 70 شخص أرواحهم او في شقق مشروع«مهر»للسكن في مدينة سربل ذهاب فقد 250 شخص أرواحهم . احسبوا كيف تكون الحالة في سائر القرى والمناطق في مدينة سربل ذهاب.
كنا في ظروف وتحلقنا ولاحظنا بعض المشاهد، اني الان في معسكر «ابوذر» في قضاء سربل ذهاب. ما ألاحظ في هذه الرحلة ليس نفس الأشياء التي شاهدتم في الإذاعة والتلفزيون. يختلف كل شئ. وتلك الكارثة التي لاحظت أبعادها أوسع بكثير بما تعكسه الإذاعة والتلفزيون و الفضاء المجازي. أرى الإغاثة الشعبية والمساعدات الحكومية تصل إلى المواطنين بشكل ضعيف جدا لان بكل صراحة أصبح هؤلاء المنكوبين يائسين ويعيشون في ظروف مأساوية جدا

صراعات في قمة النظام بشأن فضيحة مباني مشروع«مهر» للسكن بالزلزال في محافظة كرمانشاه
فيما كان يترك المواطنون المصابون في المناطق المنكوبة بالزلزال في البرد القارس دون ملجأ ودون الماء والطعام على حالهم تتواصل صراعات في قمة النظام بشأن فضيحة مباني مشروع «مهر» للسكن و التي مهدت الأرضية لالحاق خسائرجسيمة بالمواطنين. فيما يلي تقرير بهذا الشأن:
مشروع«مهر» للسكن
حقائق بشأن الإغاثات الحكومية للمواطنين المنكوبين بالزلزال في تقارير شعبية+فيديو
نشكر بشأن الإغاثات التي تصل الينا من جانب الحكومة!!!! لان المواطنين يرسلونها من مختلف المناطق الا أن في مدخل الطرقات إلى المنطقة توقفهم الشرطة.
والله لا نقول كذبا، توقف الشرطة المواطنين أمام المداخل ثم يسرقون الإغاثة ويأخذون لأنفسهم.
ولو لم يكن المواطنون خلال الأيام الثلاثة الماضية لكنا نموت من العطش والجوع. الليلة الماضية جاء طبيب هنا من مدينة اصفهان وكان يبكي في حالنا.
واذا كان لدينا جارجيد فيهتم بنا أكثر بكثير من الحكومة،... واجب الحكومة الاهتمام بالمواطنين المتواجدين هنا رغم ذلك نحن لا نمتلك خيمة واحدة لكي ينام هذا الرجل الكبير وأبنائنا فيها.
اعترف قائممقام مدينة قصر شيرين بآنه مازالت المياه في المدينة مقطوعة رغم مضي عدة أيام من الزلزال في محافظة كرمانشاه.
وقال في مقابلة مع وكالة أنباء قوة القدس الارهابية (تسنيم) يوم الخميس 16 نوفمبر: «المشكلة الرئيسيه لأهالي قصرشيرين في الوقت الحاضر هي ايصال المياه وقطع المياه عبر شبكة الانابيب. وبعد الزلزال الأخير ، يتم ايصال المياه الى المدينة والقرى التابعة بصهاريج المياه. خزانات المياه في مساحة واسعة من المناطق المحيطة للمدينة أصبحت ملوثة ولونها قاتم بسبب الزلزال وأن صهاريج المياه تنقل المياه الضرورية من مناطق أبعد. الأنابيب وشبكات ايصال المياه في المدينة وأطرافها قد تضررت جراء الزلزال».
يذكر أن زلزالا قويا بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر قد ضرب مساء الأحد المحافظات الغربية الايرانية. ولم يتضح بعد عدد دقيق عن الخسائر البشرية وأن نظام الملالي يتنصل من اعطاء العدد الحقيقي للخسائر البشرية.

قال أفراد محليون مصابون بالزلزال في عدة قرى بين مدينة «ازغله» و«سربل ذهاب» في كرمانشاه ان رائحة الموتى النتنة تمنعهم من التنقل الى أطراف المنازل. وتتزايد الخسائر البشرية بين القرى.

مساعدة مهداة من قناة الحرية للمعارضة الإيرانية «سيماي آزادي» إلى المواطنين المصابين في المناطق المنكوبة بالزلزال
خصصت قناة الحرية للمعارضة الإيرانية (سيماي آزادي) منذ يوم 13 نوفمبر كل المساعدات المالية والتعهدات المتبقية من مناصري القناة داخل ايران حيث خصصت الاسبوع الماضي في حملة المناصرة الثانية والعشرين لقناة الحرية ، الى المواطنين المصابين والمنكوبين بالزلزال وتدعو القناة كل المناصرين الأعزاء أن يقدموا هذه المساعدات البالغ قدره مليار تومان مباشرة الى المواطنين المفجوعين في المناطق المنكوبة بالزلزال.
530 قتيلاً وأكثر من 8000 مصاب ضحايا زلزال إيران المرعب
قتل ما لا يقل عن 530 شخصاً في أسوأ زلزال تشهده إيران منذ أكثر من عقد فيما تجاوز عدد المصابين ثمانية آلاف، وفق ما أفادت وكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية الثلاثاء.
وزعمت إيران إن عمليات الإنقاذ انتهت في محافظة كرمانشاه غرب البلاد والذي شهد الأحد زلزالاً بلغت شدته 7.3 درجة.
وشعر المواطنون بالزلزال في العراق، خاصة محافظة كردستان، وكذلك في عدة أقاليم في إيران، لكن أكثرها تضرراً كان إقليم كرمانشاه الذي أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وكان مرصد المسح الجيولوجي الأميركي قد أعلن أن زلزالاً بقوة 7.3 درجة ضرب مساء الأحد منطقتي غرب إيران وشمال شرق العراق في الساعة 18.18 بتوقيت غرينتش، ويقع مركزه على بعد 32 كلم جنوب غربي مدينة حلبجة بعمق 33.9 كلم

مریم رجوی
قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها للعوائل التي فقدت أعزائها في الزلزال الذي ضرب الليلة الماضية مناطق مختلفة من البلاد منها «قصرشيرين» و«اسلام آباد» و«سربل ذهاب» و«ثلاث باباجاني» و«كرند غرب». 
ولفتت السيدة رجوي إلى السجل الإجرامي لنظام الملالي في إهمال وعدم الشعور بالمسؤولية حيال إنقاذ أرواح المواطنين في مثل هذه الحوادث، وناشدت عموم الشباب خاصة في غربي البلاد للقيام بإنقاذ المواطنين الذين مازالوا تحت الأنقاض وايصال مساعداتهم مباشرة إلى المنكوبين والجرحى والمتضررين في هذا الحادث. مضيفة أن الوقت حان للتضامن في مواجهة نظام ولاية الفقيه وأن مساعدة المنكوبين وانقاذهم واجب وطني مقدس. 
ويحاول نظام الملالي وخوفا من غضب المواطنين التستر على الأبعاد الحقيقية للخسائرالمادية والبشرية التي ألحقها الزلزال خاصة وأن بعض المناطق في محافظة كرمانشاه قد دُمّرت بالكامل. وتحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن 350 قتيلا و6 آلاف جريح حتى ظهر اليوم بينما عدد الضحايا أكثر بكثير ويتعرض الكثير من المصابين لخطر فقد أرواحهم بسبب فقدان أبسط الامكانات الطبية. 
وحاول لواء الحرس محمد علي جعفري قائد قوات الحرس في الساعة الثانية بتوقيت طهران من بعد ظهر اليوم (الاثنين 13 نوفمبر) في مقابلة مع تلفزيون النظام بكل وقاحة التقليل من حجم الخسائر البشرية وقال لم يبق إلا عددا قليلا تحت الأنقاض وأن المساعدات الضرورية وصلت اليوم إلى جميع المناطق المنكوبة أو تصل قبل غروب الشمس. في حين عدد الضحايا في حالة التزايد ووفقا لشهود عيان أن آلافا من المواطنين في المدن والقرى النائية هم تحت الآنقاض ولم تصل اليهم أبسط مساعدات وأن مستشفيات المناطق المتضررة من الزلزال لم تتمكن من قبول الجرحى.  
إن عدد ضحايا الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والسيول في إيران في ظل نظام الملالي هو أعلى بكثير من المعايير الدولية لأن ثروات البلد تنهب من قبل الملالي السارقين والمجرمين الحاكمين من جهة أو تصرف للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب والمشاريع النووية ولا تتمتع منازل المواطنين في المدن والقرى بأقل مقاومة أمام مثل هذه الحوادث من جهة أخرى. كما أن النظام يمتنع عن استخدام الامكانيات الضرورية لإنقاذ المنكوبين وعلاج الجرحى والمصابين وأن الأولوية للنظام هي منع الاحتجاجات الشعبية من قبل المنكوبين ومنع وصول المساعدات الشعبية لهذه المناطق أو نهبها. 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017







الخميس، 2 نوفمبر، 2017

#إيران-حملة جمع التبرعات والمساعدات لـ«قناة الحرية»



قناة الحرية تلفزيون #المقاومة_الإيرانية تعكس معاناة الإيرانيين وصرخات صوت الحرية واحتجاج المواطنين #ايران
حملة المناصرة الوطنية لقناة الحرية

لاقت الحملة الثانية والعشرون من برنامج المناصرة الوطنية لقناة الحرية (سيماي آزادي) التي بدأت يوم الجمعة، اقبالا جماهيريا وواصلت عملها.

وأكد المواطنون المتبرعون لقناة الحرية عزمهم لدعم هذه الفضائية التي تعكس صوت الشعب الايراني المطالب بالحرية والمنتفض ضد أجواء الكبت والتعتيم في ظل وجود نظام الارهاب الحاكم باسم الدين في ايران، واصفين الدعم والمساعدة لقناة الحرية في العهد الجديد الذي يمر بالمقاومة وكذلك نظام الملالي بأنه واجب وطني عليهم.
وقدم المواطنون من داخل ايران وخارجها تبرعاتهم المالية لقناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) مؤكدين دعمهم لحركة المقاومة و مجاهدي خلق .
حملة جمع التبرعات والمساعدات لـ«قناة الحرية»

الاستاذ صافي الياسري كاتب وصحفي عراقي لمناصرة قناة الحرية «سيماي آزادي

قناة الحرية«سيماي آزادي» قناة تلفزيونية تغطي إيران ومنطقة الشرق الأوسط وتبثّ برامجها على مدار الساعة.
هذه القناة بذلت جهدها أكثر من ثلاثة عقود لبث الحقائق عن إيران الملالي وللدفاع عن مصالح الشعب الإيراني وعن مواقف المقاومة الإيرانية. 
تعتبر قناة الحرية القناة الوحيدة الناطقة باللغة الفارسية التي تكشف النقاب عن تفاصيل تدخلات نظام الملالي في بلدان المنطقة كسوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها، وخاصه جرائم هذا النظام في سوريا، وكذلك تنشر أخبار الثورة والمعارضة السورية السورية لأبناء الشعب الإيراني وتحثّهم بعدم قبول إرسال الشباب الإيرانيين إلى جبهات الحرب في سوريا.
هذا، وإن كثيرًا من أعضاء الشبكة السرية لمراسلي قناة «الحرية» قد اعتقلوا داخل إيران وأن عدداً منهم أعدموا على يد النظام بسبب إرسالهم أخبارًا وتسجيلات مصورة للمظاهرات الشعبية إلى قناة «الحرية» فقط، كما حكم على الآخرين منهم بالإعدام بسبب تقديمهم تبرعات مالية لمجاهدي خلق.
استطاعت هذه القناة من مواصلة نشاطها خلال هذه الفترة الطويلة من خلال الاعتماد على المساعدات التي قدّمها لها أبناء الشعب الإيراني من داخل إيران وخارجها. 
 إضافة على المساعدات الجارية والمستمرة، نظّمت قناة الحرية خلال هذه السنوات عشرين حملة حتى الآن بهدف مناداة أبناء الشعب وخطابهم مباشرة من خلال بثّ حي مباشر استمرّ لمدة تراوحت بين عشرين وحتى خمسين ساعة. وفي كل مرة قام آلاف من المناصرين لحركة المقاومة الإيرانية داخل ايران وخارجها بإعلان موقفهم لتأييد الحركة وتقديم دعمهم المالي بهدف استمرارية النشاط الإعلامي ضد نظام ولاية الفقيه. ومقدار دعم كل فرد يبدأ من عشرة دولارات وحتى مئات الآلاف منها. كما شارك في هذه الحملات بعض الشخصيات السياسية والاجتماعية المؤيدة للمقاومة الإيرانية من بلدان عربية، إسلامية وأجنبية.
وبذلك استطاعت هذه القناة مواصلةنشاطها ومهمّتها العظيمة في فضح طبيعة نظام ولاية الفقيه وممارساته وتصرفاته ضد الشعب الإيراني وضد شعوب المنطقة والعام بأسره.
هذه المبالغ تصرف مقابل استخدام الأقمار الصناعية والتقنيات اللازمة لاستوديوهات القناة وللمستلزمات الأخرى لإدارتها. وجدير بالذكر أن الكادر العامل والتقنيين معظمهم يعملون بشكل تطوعي ودون مقابل.
وستكون الحملة المقبلة من هذا النوع والتي تعدّ الحملة الواحدة والعشرين في ثلاثة أيام يوم الجمعة والسبت والأحد 13 و14 و15 من الشهر الحالي.
ونطالب الإخوة والأخوات المؤيدين لحركة المقاومة الإيرانية أن يشاركوا في هذه الحملة بتقديم دعمهم المادي بهدف استمرار وتقوية صورة وصوت الشعب الإيراني في وجه نظام لم يعد يقمع الشعب الإيراني فقط بل أصبح مشكلة جميع شعوب الشرق الأوسط بل جميع الشعوب والبلدان العربية والإسلامية.
وللمشاركة في هذه الحملة نرجو منكم مراجعة هذا الرابط:
http://iranntv.com/?page_id=2183
وبعد تحويل المبلغ إلى الحساب نرجو منكم أن ترسلوا الوصلة إلى الإيميل التالي:
donationiranntv@gmail.com
ولمزيد من المعلومات عن هذه الحملة والاستفسار عن أي شيء آخر يمكنكم الاتصال بهذا الرقم:
00442032862433
وسنعلن أرقام الهواتف التي يمكن من خلالها الاتصال مباشرة وتقديم الدعم على الهواء خلال الفترات والأيام المذكورة أعلاه.
العاملين في قناة الحرية
رابط موقع قناة الحرية على الإنترنت:
http://iranntv.com
 لحملة المناصرة الثانية والعشرين لـ قناة الحرية«سيماي آزادي
المدن الإيرانية: دعم المواطنين لحملة المناصرة الثانية والعشرين لـ قناة الحرية«سيماي آزادي» + فيديو

تشهد المدن الإيرانية دعما واسعا لحمة المناصرة الوطنية الثانية والعشرين لـ قناة الحرية«سيماي آزادي» التي سيبدأ من يوم الجمعة 3 نوفمبر 2017.
قناة الحرية لمجاهدي خلق الإيرانية (سيماي آزادي) تكرم مراسل الشهيد السوري خالد عيسي + صور
قناة الحرية لمجاهدي خلق الإيرانية (سيماي آزادي) تكرم مراسل الشهيد السوري خالد عيسي + صور
استذكارا وتكريما للمراسل الشهيد السوري«خالد عيسي» وتعاونه من صميم القلب مع قناة «سيماي آزادي» التلفزيون الوطني الإيراني تم وضع باقة زهورعلى قبره في كفرنبل بسوريا من جانب قناة الحرية ل مجاهدي خلق (سيماي آزادي) .
وأدلى الشهيد خالد عيسي في مقابلة أجرتها معه قناة «سيماي آزادي» قائلا:
«يصمد ملايين من الناس في سوريا ولسنا نحن فقط،اننا معهم حتى إنتصار الثورة وإن شاء الله اما ننتصر او نستشهد».
حملة جمع التبرعات والمساعدات لـ«قناة الحرية
صوت الشعب الايراني يهدر من قناة الحريه (سيماي ازادي)
الاستاذ صافي الياسري
هو تقليد تشريفي لقناة الحرية( سيماي ازادي ) التابعة للمقاومة الايرانية اذ تفتح هواتفها وصندوق بريدها لابناء الشعب الايراني بين الحينوالاخر للمساهمة في تحمل مسؤوليات النضال ودعم قنوات التثقيف والتوعية والاعلام وهو ما لمسنا فيه فرح الايرانيين بتحمل هذه المسؤولية التي يعدونها مصدر فخرهم ودرب مجدهم وخلاصهم الوطني فالاتصالات المباشرة بقناة الحرية من داخل ايران وخارجها تجاوزت كل حساب ،لم يكن الهدف هو جمع المال كما قد يتصور البعض وان كنا قد شخصنا هذا الحراك على انه اشراك الشعب الايراني بتحمل مسؤولياته لمقاومة الاستبداد الديني والتطرف والقمع والارهاب واللصوصية والفساد ، أن الهدف ايضا اظهار تلك العلاقة الوثيقة بين الشعب الايراني ومقاومته ،الشعب الذي ابدى استعداده لبذل الغالي والنفيس لاحداث التغيير الذي صوت عليه الايرانيون في الاجتماع الموسع الذي حضره اكثر من مائة وعشرين الفا من داخل وخارج ايران الى جانب اصدقائهم ومؤيديهم من  57 بلدا من خمس قارات بباريس قي فيلبانت وهذا تقرير مبسط عن حملة الايام الاربعة لبرنامج قناة الحرية حول حملة مناصره :
 آلاف الايرانيين من عموم ايران و 31 بلداً  في العالم  يشاركون في حملة مناصرة لدعم المقاومة الايرانية والمجاهدين في أشرف وليبرتي وعزم العموم على تغيير النظام

الأحد، 29 أكتوبر، 2017

ايران-تقاریرمراسلات المقاومة الإيرانية في باسارغاد


مریم رجوی-پاسارگاد
مریم رجوی: اتساع نطاق انطلاقة المواطنين نحو باسارغاد وردود فعل الملالي المذعورة عليه هو المواجهة بين الشعب الايراني ونظام محكوم عليه بالسقوط

ردود أفعال جنونية لقوات الحرس وغيرها من الجهات القمعية على تجمع شعبي في باسارغاد
أبدى نظام الملالي المعادي للاإنسانية والمعادي لإيران هذا العام ردود أفعال جنونية على عقد تجمع 29 اكتوبر ومراسم احتفاء يوم ميلاد كوروش الكبير بحيث لم تتورع كل الأجهزة القمعية لاسيما قوات الحرس عن استخدام أي تدبير قمعي لخلق أجواء الرعب والخوف للحؤول دون تنظيم تجمع شعبي كبير في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير).
وفيما يلي بعض من هذه الاجراءات:


















تظاهرات باسارغاد ” امتداد للربيع الايراني
لدكتور سفيان عباس التكريتي
مما لا شك فيه ان الشعب الايراني  كان سباقا في ثوراته واحتجاجاته ضد الانظمة الدكتاتورية وله تاريخه المشرف الذي سطره بدماء الوطنيين  الاحرار منذ مطلع القرن العشرين وما زال يرفد مسيرة العمل الوطني بالدماء الزكية من أجل درء الظلم والاستبداد والعبودية والقهر التي مارستها الفاشية الدينية الحاكمة في قم.
لقد بدأ ربيعه عام 2009 وقدم التضحيات الجسام ولم يستكن او يلين بل استمر في مقارعة الطغيان الديني المتخلف بالرغم من القمع الدموي , واليوم تخرج الآلاف المؤلفة بمظاهرات عارمة في باسارغاد ضمن محيط مقبرة كورش الكبير وهي امتداد للربيع الايران وتنبأ بالمفاجأة المرعبة للنظام من خلال هذا الحشد الكبير للشعب الايراني بمختلف اطيافه وان امتدادها لباقي مدن ايران جعل من النظام يكثف اجراءاته الجنونية والوحشية ضد المتظاهرين.
 اعتقد جازما انها بداية النهاية التي تتوافق مع المتغيرات الدولية وخصوصا منها الامريكية بعد رفض الاتفاق النووي وفرض مزيدا من العقوبات على النظام وحرس خميني وما يسمى حزب الله اللبناني وبقية الميلشيات الايرانية في العراق وسوريا و اليمن

پاسارگاد-۷آبان ۹۶
خوف الملالي من التجمع الحاشد للمواطنين في باسارغاد وإجراءات قمعية واسعة لمنعهم
جعلت جهود المواطنين الأبطال للتجمع يوم 29 اكتوبر في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير)، النظام الفاشي الديني الحاكم باسم الدين في إيران يصاب بخوف ورعب شديد ولذلك قام منذ مدة بوضع قواته في حالة التأهب والتحشيد لمواجهة ذلك.
وأفاد تقرير لوكالة أنباء مهر الحكومية أن «مصدرا أمنيا» للنظام كشف يوم 26 اكتوبر عن برنامج «لزمرة المنافقين وعناصر 
مشاغبة معادية للثورة لإثارة الفوضى والشغب في الاسبوع 
المقبل لمناسبة احتفاء بيوم كوروش الكبير» وقال «إن حثّ الأنصار على المشاركة في هذا الحفل، ومواجهة قوى الأمن 
الداخلي وتصوير فيديو والتقاط صور لنشرها في إعلام [ مجاهدي خلق ] وكذلك إعلان كاذب عن سقوط قتلى في هذه المواجهات المزعومة، ستكون من المحاور المبرمجة الأخرى للمجموعات المعادية للثورة في هذا اليوم». وأضاف المصدر الأمني: «تنظيم تجمعات احتجاجية ضد المفاسد والمشكلات الاقتصادية في البلاد ثم قيادة هذه التجمعات إلى أغراض خاصة بطرح شعارات ضد النظام والمقدسات الاسلامية هي من البرامج الرئيسية لهذه المجموعات».

إقامة مئات من نقاط التفتيش في الطرقات الرئيسية والفرعية لباسارغاد واعتقال عدد كبير من المواطنين
تحديا لنظام الملالي ولغرض استعراض من الوحدة الوطنية ضد نظام ولاية الفقيه المعادي لإيران والوطن، انطلق مواطنون من مختلف المدن الإيرانية  منذ يوم الجمعة 27 اكتوبر باتجاه باسارغاد لتخليد ذكرى ميلاد كوروش الكبير. وخوفا من تحول هذا التجمع إلى انتفاضة ضد نظام الملالي، اتخذ النظام منذ أسابيع سلسلة تدابير قمعية واسعه للحؤول دون اندلاع هذه الحركة الاحتجاجية. وزادت وتيرة هذه الإجراءات الأمنية المشددة منذ الاسبوع الماضي لاسيما خلال الأيام الثلاثة الماضية:
1. لمنع وصول المواطنين إلى موقع باسارغاد، تدفقت قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي وعناصر الأمن المتنكرة من المحافظات والمدن المجاورة لمحافظة فارس، الى المحافظة والمدن والمناطق المحيطة بموقع باسارغاد وفرضت سيطرة شديدة على الطرقات المنتهية بالمدن القريبة بباسارغاد بحيث تسبب في اكتظاظ المواطنين عند نقاط التفتيش المختلفة.


خوفا من اندلاع تظاهرة وتجمع شعبي كبير في باسارغاد في ذكرى ميلاد كوروش الكبير بادر نظام الملالي اللاإنساني والمعادي لإيران إجراء مناورات قمعية واسعة في مختلف المدن في محافظة فارس لاسيما المدن والمناطق المحيطة بـ «باسارغاد».
وفعلا فرضت قوات الحرس وقوى الأمن الداخلي  في باسارغاد والمدن المحيطة حكما عرفيا حيث أغلقوا كل الطرقات والشوارع الرئيسية والفرعية المنتهية إلى الموقع حتى الطرقات الريفية وتمنع حركة العجلات نحو باسارغاد وتجبرها على العودة.
وتطلب القوات القمعية من العجلات التي تريد السفر من شيراز إلى طهران أو اصفهان أن تواصل سفرها من الطريق القديم.
كما توزع قوات الحرس بلاغات بين كل العجلات والمواطنين الراجلين العازمين إلى باسارغاد كتب فيها «تيار معادي للنظام خارج البلاد برمج التجمع غير الشرعي في باسارغاد في يوم وهمي 29 اكتوبر ويتم التعامل مع المتجاوزين تعاملا قانونيا وقضائيا».
من جانبه أصدر محافظ اقليم فارس وخوفا من تجمع المواطنين في باسارغاد، بلاغا يخاطب كل المديرين العامين في دوائر المحافظة ويقضي بالغاء كل اجازات الموظفين الحكوميين ليوم الأحد في هذه المحافظة.
ولكن رغم كل هذه الإجراءات والتمهيدات القمعية، يتوجه المواطنون في مجموعات كبيرة سواء راجلين مشاة على أقدامهم أو راكبين سيارات ومن الطرقات المحيطة بالموقع في سعي منهم للوصول إلى باسارغاد بحيث حصل ازدحام مروري ضخم في هذه المناطق.
بوابة قران في مدينة شيراز والمتنزهات المحيطة بها مكتظة بالجماهير التي تريد الوصول إلى باسارغاد. وتحاول قوى الأمن الحؤول دون تجمع المواطنين




الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قرار إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران

‍ مريم رجوي تدعو إلى تشكيل لجنةللتحقيق في مجزرة 1988 ومحاكمة المسؤولين عنها   رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل...