الجمعة، 19 يناير 2018

باریس-مؤتمر«تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف

مريم رجوي

مريم رجوي : انتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم والزحف
في مؤتمر تحت عنوان «تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف»

بحضور نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي وكذلك السيناتور روبرت توريسلي والعقيد وسلي مارتن وبمشاركة جمع من أعضاء وأنصار المقاومة قالت مريم رجوي :

أرحّب بكم جميعا وأقف وقفة إجلال واحترام أمام الانتفاضة المباركة للشعب الإيراني، وأمام شجاعة وتضحيات المنتفضين لنيل الحرية والديموقراطية.
تحيات لا نهاية لها إلى آلاف المواطنين الذين اعتقلهم النظام وهم في دهاليز التعذيب بسبب وقوفهم بوجه خامنئي.
تحياتنا لشهداء الانتفاضة. تحيات للشباب والمراهقين الأبرياء الذين استشهدوا تحت التعذيب.
ولا بد لي من القول إنني أتعاطف من صميم القلب معكم آنتم الأمهات والآباء الذين تسيل دموعكم هذه الأيام في عزاء أبنائكم وفلذات أكبادكم. كما أشاطر آلامكم آنتم النساء والرجال الذين تبحثون خلف السجون عن أبنائكم في جوّ البرد والصقيع.
ونحن على دراية بكل لحظات هذه الآلام والمعاناة، لحظات الذهول والجزع وعدم الاطلاع عن حالة أخواتنا وإخواننا تحت التعذيب. لحظات الاندهاش والهلع من سماع الأخبار عن تنفيذ واستشهاد رفاقنا. ولحظات الانتفاضة الحماسية التي لا توصف.
ان مشاركتكم في مراسيم مواراة الثرى لشهداء الانتفاضة، قد هزت ايران. على أمل أن ترصوا صفوفكم في هذه التجمعات وأن توسعوها، لكي يعلم الملالي أن غليان هذه الدماء يبقى مستمرا حتى اسقاط نظامهم.
وأود هنا أن أتقدم بالشكر للشعب الإيراني؛ من طلاب المدارس والجامعات والفتيات والفتيان، لأمهات والآباء، خاصة النساء، وجميع أبناء بلدي الذين رفعوا راية شرف إيران والمواطن الإيراني لدى أعين شعوب العالم.
أحيّيكم جميعا، حيث بانتفاضتكم وتضحية أطفالكم وأموالكم وأرواحكم وعيشكم قلتم «لا» لهذا النظام المعادي للإنسانية. ولا شك أننا كلنا معا، نمضي قدما إلى الأمام حتى الإطاحة بهذا النظام الغارق في الفساد والجريمة. وأن النصر حليفكم.
اذن، وتخليدا لجميع الشهداء وتقديرا لكل المنتفضين نصفق دقيقة واحدة.

أيها الأصدقاء الآعزاء،
الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر في إيران انتشرت بسرعة لافتة إلى 142 مدينة في إيران. وأظهرت الانتفاضة أن المجتمع الإيراني مشحون بحالة استياء متفجّر. كما أظهرت أن النظام الإيراني هو أضعف مما كان يتصور.و أظهرت أن الأموال الهائلة التي تدفقت بعد الاتفاق النووي إلى جيوب الملالي لم تكن قادرة على معالجة انعدام الثبات والاستقرار لدى النظام. وأظهرت أن الشعب الإيراني يكره الجناحين من النظام ويريد الإطاحة بالنظام برمّته.
هذه الانتفاضة نابعة عن ثلاثة تغييرات كبيرة.
أولا وقبل كل شيء، لقد تصدّع جدار الخوف في المدن الإيرانية. واحدة من سماتها هي الشباب المتنفضون وتهوّرهم وشجاعتهم. الآن أصبح هؤلاء الملالي هم من ترتعد فرائصهم من الخوف.
ثانيا، تم إبطال الأسطورة القائلة باقتدار قوات الحرس التابعة لخامنئي. هذه القوة الشيطانية وبالطبع مجرمة. ولكنها مقابل القوة التحررية للشعب أصبحت محبطة. وبالتالي، لم تتمكن من منع نشوب الانتفاضة. والأهم من ذلك، أنها لم تتمكن من منع انتشار الانتفاضات إلى 142 مدينة.
والثالث هو وجود قوة حديثة ومناضلة ومطالبة بالتحرر والمساواة، خرجت من قبل المدن الايرانية التي تحملت المعاناة. فهذه الحركة أبرزت أن المجتمع الإيراني يمتلك في داخله، قوة قادرة على إسقاط نظام ولاية الفقيه.

وقال خامنئي في خطابه يوم 19 يناير: «كانت هذه الأحداث منظمة» نفذتها منظمة مجاهدي خلق. إنه قال: وكانت مجاهدي خلق «جاهزة منذ شهور»، وكانت وسائل الاعلام التابعة لمجاهدي خلق قد دعت إلى ذلك. إنه قال: على رأس هذا المثلث الذي أثار الانتفاضة تقف مجاهدي خلق ونسب الرأسين الآخرين الى قوى أجنبية. ولكن المثلث الحقيقي للانتفاضة هو شيء آخر. في مثلث الانتفاضة، تشكل منظمة مجاهدي خلق أحد الرؤوس الثلاثة، والرأس الثاني هو تهرؤ النظام الذي ليس قادرا على مواصلة الحكم. والرأس الثالث هو حالة الاستياء التفجري لدى الشعب الذي لا يعود يطيق هذا النظام.
نعم، هذه الانتفاضة هي تجسيد لإرادة الشعب الإيراني، مستلهمة من صمود تاريخي عظيم للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.
لقد أزاحت الانتفاضة الإيرانية أيضا العديد من الأفكار وممارسة الخداع الهادفة إلى حفظ النظام:
- هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن صراع بين الفصائل داخل الحكومة، بل على النقيض من ذلك، انها قد دقّت مسامير قوية على نعش مسرحية «الإصلاح».
-هذه الانتفاضة ليست مؤامرة من القوى الأجنبية، بل بالعكس، أنها أفضحت سياسة استرضاء الحكومات الغربية للاستبداد الديني.
-هذه الانتفاضة متأثرة بطبيعة الحال من الغضب العام ضد ممارسات الملالي للنهب، ومن الفقر والبطالة والشرخ الطبقي، ولكن الاحتجاج لا يقتصر على سبل العيش؛ بل هي حركة من أجل حرية الشعب وسيادته لتحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية.
- هذه الانتفاضة ليست انتفاضة عمياء وارتجالية للجياع. ورأيتم أنه لم تكن في المظاهرات أو التجمعات في مدن إيرانية حتى حالة واحدة من الهجوم على محلات أو ممتلكات الشعب. بل كان هدفهم مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الذي بقي على الحكم من خلال حملات الإعدام والاعتقالات والتعذيب،
-هذه الانتفاضة ضد الاستبداد الديني والخداع والكذب تحت اسم الإسلام. ولهذا فإن هذه الانتفاضة هي انطلاق الربيع الحقيقي لشعوب المنطقة، ولإسقاط التطرف وتبشير لكل العالم أجمع.
هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن خيبة أمل. وعلى العكس من ذلك، فقد نبعت من آمال متزايدة في إحداث تغيير جذري في إيران. الآن، بزغ فجر اليقين والإيمان بالنصر.
كلمة هذه الانتفاضات هي نفسها التي قالها مسعود قائد المقاومة :«نقول لخليفة ولاية الفقيه: كفى 30 عاما من سلطة ولاية الفقيه والسلطنة المطلقة، مع الانتفاع من حروب الكويت وأفغانستان والعراق، والاستفادة من سياسة الاسترضاء واستخدام تنظيم القاعدة وداعش. قم وارحل الآن، والا سيرفعك أبناء الشعب من عرش الولاية ويلقونك على الأرض».

أصدقائي الأعزاء
ثمة مسألة أخرى ينبغي التأكيد عليها وهي أن الملالي لا يستطيعون منع فوران الانتفاضات مرة أخرى.
لأنهم يعتمدون فقط على مؤسساتهم القمعية البغيضة. لكنهم فقدوا أهم مكوّنات سلطتهم لتكبيل المجتمع. ونتيجة لذلك:
- ان الادعاء بوجود قاعدة شعبية وغيرها من مسرحيات الانتخابات المزيّفة باتت دون جدوى.
ان ادعاءات حماة الملالي الأجانب بشأن دعم النظام للمحرومين قد ذهبت ادراج الرياح. واليوم، حاصر الملالي هؤلاء المحرومون والكادحون.
-لم يعد الخداع تحت اسم الإسلام آلة ناجعة للنظام. بل له تأثير عكسي. والمنتفضون هاجموا مظاهر الدجل الديني للملالي. ووفقا للمسؤولين الرسميين فان مكاتب 60 من أئمة الجمعة، تعرضت لهجوم المواطنين.
-وانفضح تماما خداع الملالي الذين كانوا يقدّمون أنفسهم من مدافعي المظلومين. اليوم، اولئك المستضعفون يصرخون في الشوارع: «الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يعيش كآلهة».
-وفشلت سياسة تجاهل مطالب المواطنين واحتجاجاتهم. واليوم، اضطر قادة النظام إلى الاعتراف بجزء من مطالب الشعب.
وأخيرا، فإن سياسة التعتيم ونفي الجذور العميقة لمجاهدي خلق في المجتمع الإيراني قد وصلت إلى طريق مسدود. ويعترف اليوم كبار قادة النظام بدءا من خامنئي وروحاني وخاتمي بدور هذه الحركة في النهوض بهذه الانتفاضات وتأثير قضيتهم وشعارهم على المواطنين.
في ذروة انتفاضات عام 1979، أصبحت دكتاتورية الشاه الفاسدة منبهرة أمام رسائل المنتفضين. والآن، فقدت ولاية الفقيه أهم آسلحتها ودروعها وسائلها التضليلة.
أريد أن أخلص إلى أنه من الآن فصاعدا، لا المجتمع الإيراني يعود إلى ظروف ما قبل بداية الانتفاضة،
ولا نظام ولاية الفقيه قادر على استعادة التوازن السابق. وهذا يعني أن المواجهة بين الشعب الإيراني والنظام الحاكم تحتدم، وسوف يتعمق الصراع الداخلي بين أجنحة النظام.
واعترف خامنئي في خطابه الأخير باستمرار الانتفاضة. انه قال إن هذه المعركة هي معركة بين «الأمة و المعادين للأمة» ومعركة بين «إيران و المعادين لإيران».
ومعركة بين «الإسلام وضد الإسلام» وهذه المعركة سوف تستمر.
نعم، نحن نقول: ان معركة شعبنا ومعركة إيراننا ستستمر ضد المعادين لإيران والمواطن الإيراني أي نظام ولاية الفقيه. الصمود في المجزرة 1988، والصمود في أشرف وليبرتي مع العديد من الشهداء والجرحى، وتضحيات شبابنا اليوم في الشوارع هي امتداد لهذه المعركة. ولكن أخيرا، الشعب الإيراني هو من ينتصر على الاستبداد الديني.

أيها الحضور الكرام
القضية الأخرى التي يجب التأكيد عليها، هي الدور الحاسم الذي يلعبه البديل لهذا النظام. في هذه المعركة، فإن رأس المال الكبير في التقدم في الانتفاضة هو البديل الديموقراطي الذي يمثل الطموحات التحررية للشعب الإيراني.
هذا البديل تضرب جذوره في الكفاح التحرري للشعب الإيراني في الثورة الدستورية.
إنه وارث لأكثر التقاليد أصالة ولقيم حركة تأميم النفط بقيادة الدكتور مصدق وكذلك الثورة ضد الشاه. وفي تطوره، ارتقى إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو أقدم ائتلاف سياسي في إيران. إن هذا البديل يعتمد على الصمود الطويل الشامل، لذلك الجيل من مجاهدي خلق وطلائع الحرية الذين هم مستعدون للتضحية دوما وعلى رأسه مسعود قائد المقاومة، الذي أسس هذا البديل للدفاع عن مطالب الشعب الإيراني الديموقراطية ولنيل الحرية والديموقراطية وقاده في ظروف خطيرة.

أيها الحضور الكرام،
ان خططنا ومطالبنا لإيران الغد هي الصرخات المشتركة للمنتفضين في مدن جميع أنحاء إيران:
المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، والحكم الذاتي لمختلف الإثنيات في إيران في إطار وحدة أراضي البلد. والتعددية و إلغاء عقوبة الإعدام وتمتع الجميع بالفرص الاقتصادية المتساوية.
اذن عليّ أن أقول لكل مواطني الأعزاء، وخاصة المنتفضين:
أثبتت انتفاضتكم الشجاعة أن ألف معقل للعصيان والمعركة هي الخيار الصحيح للحالة الإيرانية التي تغلي واستعداد المجتمع للانتفاضة.
انكم أثبتم في وقت سابق و في مسرحية الانتخابات للنظام هذه الاستراتيجية عن طريق فضح الملا رئيسي الجلاد كما أوضحتم خلال إغاثة المواطنين المنكوبين بالزلزال في محافظة كرمانشاه أو في غيرها من الأنشطة، صحة هذا المسار وبأنه مسار واعد.
وكما قلت قبل عامين في المؤتمر السنوي للمقاومة:
«إذن، ليس سؤالنا اليوم، هل نظام ولاية الفقيه على حافة السقوط أم لا؟ بل التساؤل هو ما هي الأساليب التي تحقق هذا الهدف في أسرع وقت؟
وجوابنا هو، إقامة ألف أشرف. أي إقامة ألف معقل للنضال ضد الاستبداد الديني.
ألف أشرف يعني إحياء الطاقات المقموعة ولمّ الشمل، وغرس الأمل الحقيقي في الأذهان والقلوب بأن إسقاط الوحش أمر ممكن».
نعم، أظهرتم أنتم الشباب المنتفضين، وبناتي وأبنائي الشجعان في جميع أنحاء البلاد أنه يمكن تحت ضغط القمع واسع النطاق والغير إنساني ليس مرة واحدة ولا عشر مرات بل مئات المرات، يمكن إشعال الانتفاضات. واستبقت سرعتكم في توسيع الانتفاضات، قوات الحرس للنظام.
وإن شجاعتكم قد أبطلت مفعول قوة ترهيب النظام. وقد قضى عزمكم وإرادتكم على حالة عدم التصديق والتردد الذي فرضه الملالي الحاكمون.
والآن هذه القدرة هي الكفيل باستمرار معركتكم. إنكم وجدتم سرّ الحرية والانتصار. وهو توسيع واستمرار الانتفاضات و الإضرابات والاعتصامات. لا قوة يمكن أن تمنع استمرار انتفاضتكم. لا الجلد، ولا التعذيب ولا الرصاصة، قادر على التصدي لقوة الأمل والثقة لديكم.
إن نظام ولاية الفقيه محكوم عليه بالسقوط والزوال، عندما كنتم منظّمين ومتحدين. ويمكن تحقيق جمهورية حرة ديمقراطية وهي في متناول اليد.
ان مواطنينا يطالبون الأمم المتحدة وجميع الدول بالضغط على نظام الملالي لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضات الأخيرة واعطاء اجابات محددة بشأن المفقودين. يجب أن تشكّل الأمم المتحدة لجنة للتحقيق في الاعتقالات التعسفية التي طالت آلاف الأشخاص وفي قتل السجناء تحت التعذيب.
أدعو الإيرانيين ومناصري المقاومة في أرجاء المعمورة أن يبذلوا قصارى جهدهم بهدف إطلاق سراح شباب الانتفاضة. نعم، نحن لا نتوقف، ولا نسكت إلى حين يطلق سراح كل أبنائنا من معتقلات التعذيب لخامنئي.
ويتوقع شعبنا أن تقطع حكومات العالم علاقاتها مع نظام الملالي. ويدعو الشعب الإيراني جميع الحكومات والشركات إلى وقف تعاملها مع قوات الحرس المنهمكة في تعذيب وقتل المنتفضين. المواطنون الإيرانيون يطالبون الأمم المتحدة والعالم أجمع بالاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذا هو حق المواطنين الشجعان الذين يناضلون في الصفوف الأمامية ضد النظام الذي يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم.
لذلك، ندعو العالم كله إلى مساعدة انتفاضة إيران.

شكرا لكم جميعا

الثلاثاء، 16 يناير 2018

تضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني





خاص
أعرب نواب من البرلمان الأوروبي في مقابلة مع قناة المقاومة الإيرانية (ل مجاهدي خلق – سيماي آزادي) عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني ونسترعي إنتباهكم إلى ملخص لهذه المواقف الداعمة:

جيرار دبيره – رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي:
يسعى أعضاء مجموعة أصدقاء إيران حرة من مختلف الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي منذ سنوات عديدة لاحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.
وعقب مظاهراتكم في أكثر من 130 مدينة تعامل النظام بوحشية غير مقبولة. وقد اعترف النظام نفسه بأن أكثر من 3000 شخص قد اعتقلوا منذ بداية الانتفاضات ... ولا يمكننا أن نقف صامتين حيال هذه القساوة. وندعو إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين اعتقلوا تعسفيا. فنحن نحمل النظام الإيراني مسؤولية القتل وإعتقال المتظاهرين على نطاق واسع. إننا نؤيد المطالب المشروعة والعادلة للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

تونه كلام – عضو اللجنة الخارجية للبرلمان الأوروبي عن استونيا

أصدقائي الأعزاء، أعرب الشعب الإيراني عن مواقفهم الخاصة. انهم نهضوا ضد القمع والظلم وحان وقت تغييرالنظام. ونحن سندعم المواطنين وهذا هو الشيء الأكثر أهمية. والآن حان الوقت لأوروبا أن تتبنى موقفا واضحا جدا وتضع نفسها بجانب المواطنين فالشعب لديه مطالب مشروعة وعادلة: لقد آن الأوان لتغيير النظام وعلينا ان ندعمهم.

جوردي سوله – نائب البرلمان الأوروبي عن إسبانيا

أود أن أرسل رسالة إلى أبناء الشعب الإيراني الشجعان بأننا شهدنا احتجاجاتهم العارمة هذه الأيام من أجل الحرية والديمقراطية. نحن نشيد شجاعتكم. إنكم عرضتم حياتكم للخطر لكي تستعيدوا بلدكم من هذه الدكتاتورية الدينية. لقد قابلت الزعيمة المعارضة الإيرانية « مريم رجوي » وأؤيد مطلبها لإحالة مرتكبي جرائم النظام الإيراني إلى المحاكم الدولية.
إيفان ستيفانك - عضو البرلمان الأوروبي

نحن بصفتنا سياسيين منتخبين يجب علينا دائما أن نعطي الأولوية للتعامل مع بلدان مثل إيران وحقوق الإنسان والديمقراطية.
لقد أعلن أبناء الشعب الإيراني أنهم لا يريدون العيش تحت نيرالإستبداد. انهم لا يؤمنون في لعبة «الاصلاحية - المتشددة» انهم يريدون تغيير ديمقراطي. وقبل بضعة أسابيع، استقبلنا الزعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي. والآن بعد أن شهدنا انتفاضة الشعب الإيراني، ثبت لنا أن تحليلها كانت صحيحة جدا.

هاينز بيكر - النائب للبرلمان الأوروبي عن النمسا

لقد تابعت انتفاضتكم العظيمة ضد الملالي من اليوم الأول الذي بدأت في مدينة مشهد وانتشرت إلى أكثر من 130 مدينة في جميع أنحاء إيران.
وهزت مظاهراتكم العالم كله من أجل العدالة الاجتماعية والحرية والإطاحة بهذه الديكتاتورية الدينية. ولا أحد يشك في أن هذا النظام ضعيف جدا وهش.
وقد دعا النظام الإيراني بوضوح إلى إعدام أعضاء و مناصري مجاهدي خلق الإيرانية والحركة بقيادة السيدة رجوي. وعلينا أن نقول للنظام إن هذا أمر غير مقبول.

البرلمان البريطاني: تسجيل قرار دعما للانتفاضة التاريخية للشعب الإيراني
يشيد البرلمان البريطاني بشجاعة الآلاف من الإيرانيين الذين جاءوا إلى الشوارع ضد نظام خامنئي الديني ويدعم حقوق المواطنين الإيرانيين للاحتجاج.

ويدين البرلمان البريطاني جميع أعمال العنف والقمع التي تقوم بها قوات الحرس ضد المحتجين ويدعو الحكومة البريطانية لوضع قوات الحرس في قائمة الكيانات المحظورة.

بوب بلاكمان مقدم القرار 746:
اني أويد دعوة مريم رجوي ، التي تطالب الأمم المتحدة والدول الغربية
بحظر النظام بسبب انتهاكه المستمر لحقوق الإنسان بما في ذلك مجزرة العام 1988وعملية الإبادة في الانتفاضة الحالية.
وسجل أعضاء البرلمان البريطاني من مختلف الأحزاب في البلاد القرار 746 دعما للانتفاضة الإيرانية وفي إدانة الأعمال القمعية التي يقوم بها نظام الملالي وقوات الحرس.
وينص القرار الذي يحمل عنوان «الاحتجاجات المناهضة للنظام في ايران» من قبل بوب بلاكمان عضو البرلمان من حزب المحافظين وحماته تأتي أسمائهم أدناه :

عقد يوم الاربعاء 10 يناير مؤتمر في مكتب الحزب الراديكالي الايطالي للتضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني. وشارك في المؤتمر الذي أدارته اليزابتا زامباروتي من مسؤولي جمعية لاتمسوا قابيل الانسانية،

عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الايطاليين وكذلك شخصيات سياسية بينهم جوليو ترتزي وزير الخارجية السابق، والسيناتور لوتشو مالان عضو هيئة الرئاسة لمجلس الشيوخ، والسيناتور لوئيتشي كوميانيا عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، وماريانو رابينو عضو لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب، وروبرتو رامبي عضو لجنه حقوق الانسان في مجلس النواب،

ولائورا هارت ممثل الحزب الراديكالي الايطالي لدى الأمم المتحدة، وسرجو دليا الأمين العام لجميع لا تمسوا قابيل الانسانية، وآنطونيو استانغو أمين اتحاد حقوق الانسان الايطالية وتكلموا في المؤتمر. انهم أعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الايراني وطالبوا باطلاق سراح جميع المعتقلين. كما انهم دعوا الحكومة الايطالية الى دعم احتجاجات الشعب الايراني وادانة قمع المحتجين. كما انهم أعلنوا دعمهم القاطع ل مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

مجلس النواب الأمريكي
عقد اجتماع في مجلس النواب الأمريكي بطلب من عضو لجنة الشؤون الخارجية «توم غريت» بشأن دعم لإنتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي. و في هذا الإجتماع أعلن نواب الكونغرس في كلماتهم  تضامنهم مع المنتفضين في إيران وإدانة أعمال النظام القمعية وضرورة  دعم إرادة الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية.
وقال توم غريت، الذي ترأس الاجتماع في تصريحات له:
بينما آنا أقف هنا الآن، هناك في المدن التي لم يسمع الكثير من الأميركيين أسمائها، في أصفهان وكرج وتبريز ومشهد، وطبعا في العاصمة  طهران، يقف عشرات الآلاف من المواطنين ضد النظام الذي عمله لا يقتصر على تدمير الحرية فحسب بل أيضا على الحياة نفسها. هناك من يقف ويدافع عن الحرية. الوقوف والدعوة إلى الحقوق الأساسية والكرامة الإنسانية؛


واليوم اني أقف إلى جانب  صورة «حبيب خبيري» الذي كان قائد المنتخب الوطني السابق في كرة القدم لإيران. انه أعدم برفقة 40 شخصا آخرفي عام 1984 ب سجن إيفين لأنه كان لديهم الجرأة للاحتجاج على الحكومة. وكان يبلغ من العمر 29 عاما وهناك أدلة على أنه تعرض للتعذيب قبل إعدامه. وكما قلنا سابقا، أعدمت قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية أكثر من 000 12 شخص بين أعوام 1981 و 1984.  شخص آخر هي امرأة شابة بطريقة أو بأخرى تحولت إلى بطلة شعبية دولية أصبحت لدى اولئك المهتمين بأنه كان لديها الشجاعة للوقوف والاحتجاج في الثورة الخضراء في عام 2009 وإظهار أن حق الشعب الإيراني في تقريرمصيرهم عند ما كان يصورن من المشهد قتلت في شارع أثناء إطلاق النار عليها.  وكانت تبلغ من العمر 26 عاما. ولا تزال الولايات المتحدة صامتة.
 نرى حاليا « شكرمحمد زاده» الممرضة التي اعتقلت وسجنت ومورس عليها التعذيب بسبب مساعداتها الطبية للآخرين اي الإخوة والأخوات ممن كان تقمعهم قوات الحرس همجيا في شوارع إيران انها تعرضت للتعذيب  بشكل وحشي في السجن وقضت  فترة ملحوظة من 7 سنوات بالسجن ثم أعدمها برفقة ما يقارب 33ألف آخر في العام 1988 و يذكر ان قضية عادلة ويجب ان يرحل نظام الملالي كفى حكمه.
جون كورتيس
وبعد ذلك، أدان عضو الكونغرس جون كورتيس الأعمال القمعية التي قام بها نظام الملالي ضد المنتفضين في إيران وإغلاق مواقع التواصل الإجتماعي وحجب الإنترنت من قبل النظام وأكد قائلا: « اني أقف بجانب المحتجين في إيران ... انهم يستحقون بلدا تحترم فيه حريتهم للتعبير عن معارضتهم. إنهم يستحقون الحكومة على أساس المساواة والعدالة حتى يتمكنوا من تحسين حياتهم».
تيد یوهو
وبدوره أكد  النائب تيد يوهو في كلمة له قائلا: «إذا نظرتم إلى النظام الإيراني منذ ... السيطرة على الحكومة، فلن ترى أي شيء سوى إراقة الدماء والفوضى ... انتفض الشعب الإيراني في عام 2009. لم تدعم الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت الشعب الإيراني الذي طالب بالحقوق الأساسية ... انه من الصدمة بالنسبة الي أن النظام الإيراني يستخدم القوة القاتلة لسلب الحريات الأساسية من الشعب الإيراني ...»
کیث روتفوس
وكان «كيث روتفوس» متكلم آخر للاجتماع الخاص لدعم انتفاضة الشعب الإيراني في الكونغرس الأمريكي وقال: «الشعب الإيراني الطيب يحتج على نظام قمعي فرض عليه  الإستبدا منذ مايقارب أربعة عقود... منذ الثورة الإيرانية في عام 1979 اختار رموزالنظام الحروب على الصعيد الدولي والإقليمي على حساب تعزيز اقتصاد محلي سليم وعلاقات سلمية مع جيران المنطقة ... »

تيد باد
وأما النائب الكونغرس «تيد باد»  فقال في كلمة له : «الاحتجاجات التي بدأت الشهر الماضي مهمة ليس للشعب الايراني فحسب بل للعالم ايضا». بدأت الاحتجاجات في أعقاب الوضع الاقتصادي المتردي في إيران ... لكنها تحولت إلى حركة عارمة تجاوز موضوعها المسائل الاقتصادية البحتة ... ويهتف المواطنون: « نحن نقاتل ونموت، نستعيد إيران»
وأضاف ان «الشعب الايراني يحتج على النظام الحاكم بكل شجاعة ويدعو الى التغيير ... ويجب ان نستمر في التعبير عن دعمنا لهؤلاء المحتجين في ايران والتأكد من انهم يعرفون اننا ندعمهم».
جيف دنکان
والنائب «جيف دنكان» هو المتكلم الآخر قال في تصريحات له  : «أريد أن يعرف الشعب الإيراني أن شعب الولايات المتحدة ... يقف إلى جانبه» وتجاهلت إدارة أوباما الشعب الإيراني، لكن حكومة ترامب قالت للشعب الإيراني:  نحن بجانبكم واقفين ضد الحكومة القمعية».
لوی غوميتر
كان لوي «غوميتر» متكلم آخرفي الإجتماع أبرزإنجازات الانتفاضة وأكد: «يجب أن نهنئ الشعب الإيراني الذي أعلن: يكفي بعد ...
دینا روهرا بکر
وفي سياق ذي صلة قال «دينا روهرا بكر» رئيس اللجنة الفرعية للشئون الاوروبية الاسيوية والتهديدات المحتملة لمجلس النواب فى كلمة  له :«اننا نرسل الرسالة الى الشعب الشجاع الموجود بالفعل فى الشوارع لمعارضة نظام الملالي الدكتاتوري: الشعب الامريكى وقلوبنا معكم ... ونحن سعداء بأن رئيسنا يضمن أيضا أن العالم يعرف، نحن رسميا بجانب الناس الذين يحاولون إسقاط الديكتاتورية في شوارع طهران واستبدالها بحكومة ديمقراطية.

توم غريت
وفي الإطار ذاته أكد «توم غريت» في خطابه الختامي قائلا: «روحاني يمثل الملالي ويسمه الإعتدالي كأنه نسمي غوبلز بنازي إعتدالي. لا يوجد اي اعتدالي في رموزهذا النظام»
ثم اشار الى الاعمال الارهابية التى يقوم بها النظام فى جميع انحاء العالم، واضاف:« حان الوقت لانهاء هذا الوضع وهو كاف. قال إدموند بورك (الفيلسوف الأيرلندي): «لكي نتغلب على الشر، يكفي أن الناس الطيبين لا يفعلون شيئا». فلذلك هذه المرة لن نبقى مكتوفي الأيدي»


الأربعاء، 10 يناير 2018

إيران- رسالات السجنا السیاسین بشأن الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني


رسالة السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي من سجنايفين دعما لانتفاضة الشعب الايراني

أعلنت السجينة السياسية غولرخ ابراهيمي في رسالة من سجن ايفين دعمها لانتفاضة الشعب الايراني. وجاء في جانب من رسالتها: في مثل هذه الأيام التي رفع الشك والحد الكاذب بين الاصوليين والاصلاحيين في معتقدات الشعب وباتت مفضوحة خدع الزاعمين بالتدبير، فان عدد القتلى علي أيدى الحكومة (الاعدام) قد وصل الى عنان السماء حيث قتلوا أي معارض (من الكرد واللور والبلوش والترك والعرب والى النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والمطالبين بالحرية والمحتجين من العمل والسائقين والطلاب والمعلمين والاقليات الدينية و...) بالصاق وسمة لهم من قبل آلة القتل الحكومي. بينما هم يمارسون تحت لواء الدين أعمال رجعية ويستغلون كل القيم الدينية والطقوس لتحريض الرأي. فعلينا أن نطوي هذه الصفحة من الظلم والزيف ونتابع مطالبنا العادلة التي حرمنا منها منذ سنوات وأن نقف بوجه الاستبداد والتنكيل والقهر.

اننا ماضون  حتى فجر الحرية من خلال الاحتجاجات في كل المدن الصغيرة والكبيرة والقرى الايرانية بكل الشرائح والاتحادات والتتنظيمات والتي استهدف رأس هرم الاستبداد والظلم والجور والفاشية.

المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي
رسالة تضامنية سيدة مع انتفاضة إيران من السجن
وجهت المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال السجينة السياسية «آتنا دائمي» رسالة  مفتوحة من سجن إيفين أعلنت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وكتبت في الرسالة: « الحكومة هي التي خلقت العنف، والآن تحصده
وأعربت عن رغبتها للحصول على الحرية والوقوف إلى جانب المواطنين قائلة : «إذا كان طلبكم بالحرية والحق يعتبران جريمة فأنا بجانبكم مجرمة بكل فخر». 
وفيما يلي نسترعي انتباهكم إلى جوانب عن رسالة «آتنا دائمي»:
أنا أيضا عامل شر وفتنة ومشاغبة وشارعية ومجرمة ومحتجة!
وهذه هي الصفات التي نسبت هذه الأيام إلى المواطنين المحتجين في إيران... ولأن هذه الاحتجاجات لم يتم قيادتها من قبلهم ويطلقون على هؤلاء  المواطنين والمحتجين المستقلين مشاغبين في الشوارع ويطالبون بقمعهم الحاسم.
وخرج المواطنون هذه الأيام  من شدة المضايقات وحالات الظلم المفروضة عليهم منذ 40عاما من قبل الحكومة الاستبدادية المتزايدة يوما بعد يوم، إلى الشوارع بشكل مستقل وبدون قيادة وأعلنوا مطالبهم سلميا ولكن حينما بدأ فيه القمع والقتل والضرب والاعتقال أصبح المواطنون غاضبين فلجأوا للدفاع عن أنفسهم ومطالبهم.  ووُصف غضب المواطنين بأنه جريمة ولكن في الواقع استخدام عبارة الجريمة مقابل القمع والإعدام وحالات ظلم الحكومة منذ 40 عاما هو عمل صغيرللغاية وحقيرجدا!  وفي هذه الأيام لم يقال إن قناني كبيرة من غازات الفلفل والدموع كانت موجهة إلى وجه المتظاهرين وتم تفريغها والتي لم يكن هناك خيارآخر سوى إشعال النار من أجل إحباط مفعولها!

 السجين السياسي«جنكيز قدم خيري» وجه السجين السياسي «جنكيزقدم خيري» من منفاه في سجن مسجد سليمان رسالة إلى المواطنين بشأن الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني قائلا: اني أعلن دعمي للانتفاضة الشرعية للشعب الإيراني من دهاليز سجن مسجد سليمان القروسطي.
كما أقف وقفة اجلال واكرام أمام مضحي درب الحرية وأحيي من صميم القلب في هذه البرهة الزمنية الحساسة من تاريخ إيران، جيمع أبناء الشعب الإيراني المنتفضين ضد الجمهورية الإسلامية الفاسدة. وتعتبرالعدالة الاجتماعية والحرية هي المطالب الحقيقية لشعبنا مما أدى إلى انطلاق المواطنين إلى الشوارع.
لتتوسع الحركة والاحتجاجات الشعبية
إلى الأمام  نحوعالم خال من الطبقة
«جنكيز قدم خيري» سجن مسجد سليمان
8 يناير 2018
السجين السياسي«شاهين ذوقي تبار
ايها المواطنون الشجعان والأشاوس والأبطال في وطني
غمرني الفرح والحماس وأنا خلف جدران سميكة في السجن عندما سمعت صوت احتجاجكم وانتفاضتكم وصداها في عموم أرجاء إيران وعندما سمعت  صدى شعار«الموت للدكتاتور» و«الموت لخامنئي» . شعور بدفء تحقيق ألف معاقل وخلايا ثورية للعصيان حيث تحول شتاء الاستبداد الأسود إلى نورالحرية المضيء.
أنا أعتبر نفسي جنبا إلى جنب الأصدقاء والمواطنين الأعزاء وأحييكم آلاف التحايا.
تحية لكم يا من هززتم أسس الحكم المشين لنظام الملالي بانتفاضتكم حيث انتاب النظام الخوف من السقوط برمته.
فواصلوا انتفاضتكم حتى إسقاط النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران لأنه صوته يسمع أقرب من أي وقت مضى.
تحية للشعب البطل في وطني وشهداء درب الحرية
الموت لمبدأ ولاية الفقيه – تحية لرجوي
تحية للشعب وتحية للحرية
شاهين ذوقي تبار- يناير 2018

  رسالة السجين السياسي « سهيل عربي
رسالة السجين السياسي « سهيل عربي» من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين
أكد السجين السياسي «سهيل عربي » في رسالة من معتقل التعذيب في سجن إيفين إلى المنتفضين قائلا:
«علينا ان نصرخ بأقوى صوت ممكن وإلا نحن ميتين»
ربما تعتقد أن أكثر الأخبار المفرحة الممكنة لمسجون هوالإفراج عن السجن. ولكن بالنسبة لي أفضل الأخبارهي صراخكم على روؤس النهابين والعابثين فسادا في البلاد.
ان الفقر والبطالة والغلاء هو الألم المشترك لأغلبية أبناء الشعب الإيراني وحقا إن مطالب اليوم صحيحة تماما ولا توجد لنا أي طريق آخر الا إسقاط  النظام الذي لا يمكن إصلاحه. ويجب أن نحوّل هذه الحركة إلى ثورة.

باریس-مؤتمر«تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف

مريم رجوي : انتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم والزحف في مؤتمر تحت عنوان «تغيير النظام في إيران – إلى الأمام مع ألف أشرف » بحضور...